إذا رأيتُ الحراميَ في المنام أعيش في رعب
ردَّ المفسّرُ الرعبَ إلى فهم الرائي القاصر لا إلى الرمز: «رمزُ الحرامي لا يسبّب رعباً». ثمّ وصف ما يراه من أثر التعبير في السائلين — يأتيه المتّصلُ باكياً أو متماسكاً فيبكي عند سماع التفسير ارتياحاً — وقرّر أنّ المعبّرَ الموفَّق قد يكون في يده معالجةُ هلع الإنسان: «فاستوصوا بالسائلين والسائلات».
نص الرؤيا
كتب المرسِل: أنا إذا رأيتُ الحراميَ في المنام أعيش في رعب.
الخلاصة
«يقول: أنا إذا رأيتُ الحراميَ أعيش في رعب — طبعاً هذا الرعبُ من فهم الإنسان القاصر؛ وإلّا فرمزُ الحرامي لا يسبّب رعباً.
وبعضُ الناس يتّصل بي وهو يبكي، أو يتّصل وهو متماسكٌ ويقول لي رؤيا — ثمّ إذا قلتُ له التفسير بدأ بالبكاء الشديد، كأنّه قد تأثّر من الكلام أو ارتاح للاطمئنان.
فالمعبّرُ الموفَّق قد يكون في يده معالجةُ هلع هذا الإنسان — فاستوصوا بالسائلين والسائلات».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
أنا إذا رأيتُ الحراميَ أعيش في رعب.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
طبعاً هذا الرعبُ من فهم الإنسان القاصر؛ وإلّا فرمزُ الحرامي لا يسبّب رعباً.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
وبعضُ الناس يتّصل بي وهو يبكي، أو يتّصل وهو متماسكٌ ويقول لي رؤيا — ثمّ إذا قلتُ له التفسير بدأ بالبكاء الشديد، كأنّه قد تأثّر من الكلام أو ارتاح للاطمئنان. فالمعبّرُ الموفَّق قد يكون في يده معالجةُ هلع هذا الإنسان — فاستوصوا بالسائلين والسائلات.
الفائدة المنهجية
نسَب المفسّرُ الفزعَ إلى القارئ لا إلى المقروء: «هذا الرعبُ من فهم الإنسان القاصر؛ وإلّا فرمزُ الحرامي لا يسبّب رعباً» — وهو الأصلُ نفسُه الذي قرّره في العقرب: أنّ الرمز ظُلم بما أُلصق به من دلالاتٍ متشائمة.
ثمّ وصف ما يراه من أثر التعبير في النفوس وصفاً دقيقاً: أنّ الباكيَ قد يبكي لا من الخوف بل ارتياحاً للاطمئنان — وبنى عليه تكليفاً للمعبّر: «قد يكون في يده معالجةُ هلع هذا الإنسان».
وختمه بصيغةٍ تُشبه الوصيّة النبويّة: «فاستوصوا بالسائلين والسائلات» — فجعل السائلَ أمانةً عند المعبّر؛ نظيرَ قوله: «ائتمنوك فجاؤوك، فاستُر عليهم».