تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا الجملين والتماسيحللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها الشيخ القحطاني (أبو أسامة)

جملان يتقاتلان والراعي يفكّ بينهما فينكسر ظهره، وتمساح كبير يقتل التمساحين الصغيرين

اتّصل رجلٌ يعمل في التسويق والتجارة على السوشال ميديا، فرأى جملين يتقاتلان جاء الراعي ليفكّ بينهما فنزلا عليه حتى صار بظهره بلاء، ثم رأى من على السطح ثلاثة تماسيح: كبيرٌ أحمرُ العينين يعضّ الصغيرين من الرقبة فيموتان. فعبّر أبو أسامة الجملين بإشكاليةٍ في العمل يحلّها مشرفٌ عليه، والتماسيح بأعمالٍ صغيرةٍ تتلاشى بعملٍ كبيرٍ يسيطر على الوضع، فصدّقه الرائي مرّتين.

نص الرؤيا

في جملين يتقاتلون، جاء الراعي ليفك بيناتهم فنزلهم على الأرض، كأنه ظهره صار به بلاء أو شيء.

بعدها بثانية أنا موجود على الأسطوح، رأيت ثلاث تماسيح، تمساح كبير عيونه حمر، عرض التماسيح، أو تمساح صغير، ومات. وعض التمساح الثاني الصغير ومات وكأنه أولاده أو شيء وفقد.

تمساح كبير عيونه حمر وتقدح شرار ونار، اتجه للتمساح الصغير عضه من الرقبة ومات، وعاد التمساح الثاني، كانه اولاده او شيء ما ما بعرف، بس انا ناوي انظر من السطح يعني وعادي وناس.

الخلاصة

الجملان المتقاتلان إشكاليةٌ في عملك، والراعي الذي جاء يفكّ بينهما راعٍ رسميٌّ يشرف على أعمالٍ معيّنة، هو الذي يرعى هذا العمل، ويجيء هذا المشرف فيحلّ المشكلة — هذا معناه.

وأمّا التماسيح فأعمال: عندكم أعمالٌ صغيرةٌ راح تتلاشى بسبب عملٍ كبير، أنتم في عملٍ يأخذ وقتكم فتتركون بعض الأعمال الصغيرة بسبب عملٍ كبيرٍ هو الذي يسيطر على الوضع كامل.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤيا

    آه في جملين يتقاتلون، جاء الراعي ليفك بيناتهم فنزلهم على الأرض كأنه ظهره صار به بلاء أو شيء بعدها بثانية أنا موجود على الأسطوح رأيت ثلاث تماسيح تمساح كبير عيونه حمر عرض التماسيح، أو تمساح صغير، ومات. وعض التمساح الثاني الصغير ومات وكأنه أولاده أو شيء وفقد

  2. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    على كل حال هذا عمل التسويق والتجارة تسويقيش

  3. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤيا

    التسويق بشكل عام على الــــسوشال ميديا وتصميم...

  4. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    شوف الراعي الراعي اللي... اثنين اختلفوا اللي هم الجمال وجراعي أيوه وش سوى الراعي؟

  5. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤيا

    حاول الفصل بينهم ورب...

  6. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني راعي رسمي يعني يشرف على... مثلاً (تمتمة) أعمال معينة؟ نعم نعم طبعاً نعم، هذه فيه إشكالية بين... في عمله. وهذا الجمل وبيجي هذا المشرف راح يحل المشكلة هذه، هذا معناه. لأنه هو هو اللي يرعى هذا العمل صحيح حصل هذا ولا لا؟

  7. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    100% كلامك صح

  8. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    مئة بالمئة طيب هذه النقطة الأولى النقطة الثانية أنت رأيت إيش آخر شي

  9. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤيا

    أه رأيت التماسيح التمساح الكبير آخر الرؤية آه! تمساح كبير عيونه حمر وتقدح شرار ونار! اتجه للتمساح الصغير عضه من الرقبة ومات وعاد التمساح الثاني كانه اولاده او شيء ما ما بعرف بس انا ناوي انظر من السطح يعني وعادي وناس

  10. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذه اعمال اعمال نعم هذه أعمال راح تتلاشى عندكم أعمال صغيرة. بسبب عمل كبير يعني إنتوا في عمل بياخذ وقتكم و... وراح يعني (تمتمة) تتركون بعض الأعمال الصغيرة. هذه أعمال صغيرة راح يعني... تتركونها بسبب عمل كبير هو اللي بيسيطر على الوضع كامل حصل هذا ولا لا

  11. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله انك رجال الله يجعلك في الجنة يا جماعة لا اعرفه ولا يعرفني الكلام اللي قاله مئة بالمئة صح

الفائدة المنهجية

مذهبُ المفسِّر هنا ردُّ صور الرؤيا كلِّها إلى بابٍ واحدٍ هو العمل: الجملان المتقاتلان إشكاليةٌ فيه، والراعي الذي يفكّ بينهما «راعٍ رسميّ» أي مشرفٌ «هو اللي يرعى هذا العمل» وبيده حلُّها، والتماسيحُ أعمالٌ تتفاوت بأحجامها فيبتلع كبيرُها صغيرَها — فالكبيرُ عملٌ يأخذ الوقت ويسيطر على الوضع، والصغيران عملان يُتركان. ولم يلتفت إلى العينين الحمراوين وقدح الشرار والنار بتأويلٍ مستقلّ، بل أدرجها في هيبة العمل الكبير وغلبتِه. ومنهجُه الاستيثاقُ بعد كلّ نقطةٍ بسؤال «حصل هذا ولا لا؟» فأقرّ الرائي مرّتين. وقد استخبره أوّلاً عن جنس عمله (التسويق والتجارة) قبل التعبير، فبنى التأويلَ على حال الرائي. وضبطُ المدى: من [1.9] مبتدأِ متن الرؤيا إلى [164.5] آخرِ تصديق الرائي، وأُخرج ما قبله («تفضل») وما بعده من الدعاء والتوديع. وصُحِّحت ثلاثُ نسبٍ خلافَ التفريغ: (١) السطر [86.5-92.3] المنسوب كلُّه للمتّصل قُسِّم دورين، صدرُه «هو اللي يرعى هذا العمل صحيح حصل هذا ولا لا؟» للمفسِّر تتمّةً لقوله قبله «لأنه هو»، وعجزُه «100% كلامك صح» للرائي، إذ لا يسأل الرجلُ نفسَه ويصدّق نفسَه. (٢) وذيلُ السطر [115.8-123.4] «نعم هذه اعمال اعمال» للمفسِّر، لأنّه مطلعُ تعبيره المُعاد حرفيّاً في السطر التالي المنسوب إليه [124.2-126.2]. (٣) والسطرُ [148.1-155.6] «عمل كبير هو اللي بيسيطر على الوضع كامل حصل هذا ولا لا» للمفسِّر كلُّه، فهو تتمّةُ جملته «تتركونها بسبب» وخاتمتُها سؤالُه المعتاد. وما عدا ذلك أُبقي على نسبة التفريغ، ومنه «مئة بالمئة» [92.1-93.1] المنسوب للمفسِّر — أبقيتُه له لتداخل توقيتِه مع كلام الرائي، وهو إقرارٌ منه بمطابقة الجواب.

تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 3 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.