دخلت مُهرةٌ صغيرةٌ بيتَنا فعضّت يدي عضّةً شديدةً وكنتُ مبسوطةً بها
سأل المفسّرُ عن شكٍّ في حملٍ أو تمنٍّ له فأقرّت الرائيةُ بأنّها شاكّةٌ وأنّ دورتها تأخّرت؛ فبشّرها بأنّ الله سيرزقها حملاً قريباً.
نص الرؤيا
رأت الرائيةُ — قبل يومٍ ونصف — أنّ شخصاً مرّ من أمام باب أهلها ومعه مُهرةٌ صغيرة، وكانت تقول: هذه مُهرة. ففتحت البوّابة فدخلت المُهرةُ البيتَ، ثمّ عضّت يدَها اليمنى عضّةً شديدة؛ فسكتت ولاعبتها وتركتها وهي مبسوطةٌ بها كثيراً، وأخذت المُهرةُ تدور في البيت.
الخلاصة
«إن شاء الله تعالى هي بشارةُ خيرٍ بأنّ الله سيرزقك حملاً قريباً؛ والله يجعله إن شاء الله عبداً صالحاً أو عبدةً صالحة من حملة القرآن».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلةصاحب الرؤيا
حلمتُ قبل يومٍ ونصف أنّ شخصاً مرّ من أمام باب أهلي ومعه فرسٌ صغيرة، وكنتُ أقول: هذه مُهرة. ففتحتُ البوّابة فدخلت المُهرةُ البيت، فعضّت يدي اليمنى عضّةً شديدة؛ فسكتُّ ولاعبتُها وتركتُها، وكنتُ مبسوطةً بها كثيراً، وكانت تدور في البيت. وانتهى الحلم على ذلك.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
وقتَ الرؤيا: هل كان هناك شكٌّ أنّك حامل، أو أنّك تتمنّين الحمل؟
- سائلةصاحب الرؤيا
نعم، أنا شاكّة.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
وما جاءتك الدورة إلى الآن؟
- سائلةصاحب الرؤيا
لا.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
أقول: إن شاء الله تعالى هي بشارةُ خيرٍ بأنّ الله سبحانه وتعالى سيرزقك حملاً قريباً؛ والله يجعله إن شاء الله عبداً صالحاً أو عبدةً صالحة من حملة القرآن.
ما تأكّد من تفسيرها
سأل المفسّرُ عن الشكّ في الحمل قبل أن تذكره الرائية، فأقرّت: «نعم أنا شاكّة» — وأنّ دورتها لم تأتِ.
الفائدة المنهجية
لم تصرف العضّةُ الشديدة المفسّرَ إلى الأذى؛ لأنّ قرينةَ الرؤيا نقضتها: «سكتُّ ولاعبتُها وكنتُ مبسوطةً بها» — فالألمُ مع الرضا ألمُ ولادةٍ لا ألمُ عدوان. والمُهرةُ الصغيرة تدخل البيت ⟵ صغيرٌ يدخل الدار. ثمّ استوثق بسؤالَين قبل أن يجزم.