تفسير الأحلام.نت
فهدللشابفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأت والدتي امرأةً بجانب زوجة أخي فقيل لها: هذه زوجةُ فهد

استوثق المفسّرُ من خلوّ الرائي من خصومةٍ في العائلة ومن اجتراءٍ على محرّم، ثمّ بشّره ببشارتَين: امرأةٌ صالحةٌ يتزوّجها تكون والله أعلم يتيمة، وزيادةُ دخلٍ على راتب وظيفته.

نص الرؤيا

رأت والدةُ الرائي — قبل نحو سنة — زوجةَ ابنها الأكبر واقفةً وبجانبها امرأةٌ أقصرُ منها وأجملُ. فسألت زوجةَ ابنها: من هذه؟ فقالت: هذه زوجةُ فهد — أي ابنِها السائل.

الخلاصة

«فهذا يا فهد بشارتان:

الأولى: سيأتيك امرأةٌ صالحةٌ تتزوّجها، وستكون — والله أعلم — يتيمة.

والثانية: سيأتيك زيادةُ دخلٍ على الدخل الذي يأتيك من وظيفتك».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. فهدصاحب الرؤيا

    والدتي رأت زوجةَ أخي الأكبر واقفةً وبجانبها امرأةٌ أقصرُ منها وأجملُ منها. فسألت والدتي زوجةَ أخي: من هذه؟ فقالت: هذه زوجةُ فهد — الذي هو أنا يا شيخ.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وأنت يا فهد متزوّج؟ أو يبحثون لكم؟

  3. فهدصاحب الرؤيا

    لا والله، ليس هذه الأيّام؛ والرؤيا قديمةٌ لها نحوُ سنة.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    والوظيفة: هل توظّفتَ بعدها؟ أو جاءتك زيادةُ راتبٍ أو زيادةُ دخل؟

  5. فهدصاحب الرؤيا

    توظّفتُ قبلها؛ ولم تأتني زيادةٌ بعدُ.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    طيّب: هل بينك وبين أخيك شيءٌ من سوء الخلاف؟ أو بينك وبين أحدٍ من العائلة؟

  7. فهدصاحب الرؤيا

    أبداً.

  8. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    واسمح لي على هذه الكلمة: هل أنت ممّن يجترئ على بعض المحرّمات — أموراً تفعلها بينك وبين نفسك وتستحي منها؟

  9. فهدصاحب الرؤيا

    لا يا شيخ، ما عندي هذه الأمور إن شاء الله.

  10. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    فهذا يا فهد بشارتان: أوّلُ شيءٍ سيأتيك امرأةٌ صالحةٌ تتزوّجها، وستكون كما في السنّة امرأةً يتيمة والله أعلم. والثاني: سيأتيك زيادةُ دخلٍ على الدخل الذي يأتيك من وظيفتك.

الفائدة المنهجية

قرأ المفسّرُ هيئةَ المرأة في الرؤيا: أقصرُ وأجملُ من زوجة الأخ — فالقِصَرُ هنا لم يُحمل على نقص، بل قُرن بالجمال فصار وصفَ تمييزٍ لا حطّ. ثمّ استوثق من أمرَين قبل أن يُطلق البشارة: سلامةُ الصدر في العائلة، وخلوُّه من اجتراءٍ على محرّم — إذ لو كان فيه شيءٌ من ذلك لتغيّر وجهُ الرمز.

وسأل عن الوظيفة وتاريخها بالنسبة للرؤيا؛ فلمّا كان التوظيفُ سابقاً والزيادةُ لم تقع بعد، تعيّن أن تكون الزيادةُ ممّا تبشّر به الرؤيا.