تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ أنّي أُرمّم بيتاً، وكنتُ قد نويتُ أن أتصدّق — فما معناه؟

البيتُ الذي يُرمّمه الرائي هو عملُه؛ فترميمُه بشارةٌ بصلاح عمله كلّما تعاهد نفسَه بالعمل الصالح والصدقة — والصدقةُ تصرف عنه شرّاً أو مرضاً أو كيداً.

نص الرؤيا

رأى الرائي أنّه يُرمّم بيتاً — وكان قد نوى أن يتصدّق.

الخلاصة

«هذا البيتُ الذي تقوم بترميمه — والله أعلم — هو عملُك؛ فعملُ الإنسان يكون أفضلَ كلّما تعاهد نفسَه بالعمل الصالح، والصدقةُ من العمل الصالح. فهذه بشارةٌ لك، وبشارةٌ بأنّ الله يصرف عنك بهذه الصدقات شرّاً أو مرضاً أو كيداً من أيّ طرفٍ آخر».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أتعرف الحديثَ أنّ الملائكة تبني للإنسان بيتاً في الجنّة، وأنّهم أحياناً يتوقّفون عن البناء ينتظرون العملَ الصالحَ من صاحب هذا البيت — ينتظرون من تسبيحه وتهليله وتكبيره وعبادته؟

  2. سائلصاحب الرؤيا

    نعم، أسمع بالحديث هذا.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    ولذلك أنت الآن — ما شاء الله عليك — لمّا نويتَ أن تتصدّق رأيتَ أنّك تقوم بترميم بيت؛ وهذا البيتُ الذي تُرمّمه والله أعلم هو عملُك. فعملُ الإنسان يكون أفضلَ كلّما تعاهد نفسَه بالعمل الصالح، والصدقةُ من العمل الصالح. فهذه بشارةٌ لك، وبشارةٌ إلى أنّ الله سبحانه وتعالى يصرف عنك بهذه الصدقات شرّاً أو مرضاً أو كيداً من أيّ طرفٍ آخر — فأسأل الله أن يثبّتك وأن يحميك.

ما تأكّد من تفسيرها

استنبط المفسّرُ من الرؤيا أنّ الرائي نوى صدقةً قبل أن يخبره بها، وأقرّ الرائي بذلك في المكالمة.

الفائدة المنهجية

عبّر المفسّر البيتَ بالعمل استئناساً بحديث بناء الملائكة بيتَ العبد في الجنّة ووقوفِهم حتى يستأنف العملَ الصالح؛ فصار الترميمُ استئنافاً للعمل بعد فتور — وهو ما وافق نيّةَ الرائي الصدقةَ. ثمّ أضاف ثمرةً عمليّة: أنّ الصدقة تدفع البلاء.