تفسير الأحلام.نت
سائلةللعزباءفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ أنّي ارتديتُ نظّارةً طبّيّةً ذراعُها أزرق وشعرتُ بالراحة بها

لبسُ النظّارة الطبّيّة والارتياحُ بها: تصحيحٌ لأشياء تمارسها الرائية في حياتها وتصحيحُ توجّهات؛ وفوزٌ بلذّة النظر إلى ما تمنّت رؤيتَه — قريبٍ أو مكانِ طاعةٍ كمكّةَ والمدينة.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — وهي عزباءُ لا تعمل — أنّها ارتدت نظّارةً طبّيّة ذراعُها أزرقُ اللون، وأخواتُها ينظرن إليها، وهي تقول في نفسها: إنّي مرتاحةٌ بها أكثر.

الخلاصة

«هي والله أعلم تصحيحٌ لأشياء تمارسينها في الحياة؛ وأسأل الله أن يرزقك لذّةَ النظر إلى أمورٍ تمنّيتِ رؤيتَها — ربّما قريبٍ، أو أماكنِ طاعةٍ كزيارة مكّة أو المدينة. والخلاصةُ أنّ فيها ما يدلّ على تصحيح توجّهات، وعلى فوزٍ بلذّة النظر إلى من تريدين أن تقابليه».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأيتُ أنّي ارتديتُ نظّارةً طبّيّةً وذراعُ النظّارة لونه أزرق، وأخواتي يطالعنني، وأقول في نفسي: إنّي مرتاحةٌ بها أكثر. أنا عزباءُ لا أعمل.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هي والله أعلم تصحيحٌ لأشياء تمارسينها في الحياة، وإن شاء الله تعالى أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقك لذّةَ النظر إلى أمورٍ أنتِ تمنّيتِ رؤيتَها — رؤيةَ قريبٍ ربّما، أو أماكنِ طاعةٍ ربّما، يعني زيارةَ مكّة أو المدينة. الخلاصةُ أنّها فيها ما يدلّ على تصحيح توجّهات، وأيضاً فوزٌ بلذّة نظرٍ إلى من تريدين أن تقابليه.

الفائدة المنهجية

عبّر المفسّرُ النظّارةَ بوظيفتها لا بصورتها: فهي آلةُ تصحيح البصر — فأنتج منها تصحيحَ التوجّهات؛ وهي آلةُ إبصار — فأنتج منها لذّةَ النظر إلى ما تشتاق إليه. وقرينةُ ارتياح الرائية بها عيّنت الوجهَ المحمود — إذ لو لبستها كارهةً لتغيّر المعنى.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا

رأيتُ أنّي ارتديتُ نظّارةً طبّيّةً ذراعُها أزرق وشعرتُ بالر… | تفسير الأحلام.نت