رأيتُ امرأةً تُجمّلني بالكحل وأنا أنظر في المرآة وأستحسن — وأنا غيرُ متزوّجة
تزيُّنُ العزباء بحضرة أبيها وأختها ونظرُها في المرآة راضيةً: نظرةٌ شرعيّةٌ يُنظر إليها فيها، وخِطبة.
نص الرؤيا
رأت الرائيةُ — وهي غيرُ متزوّجة، والرؤيا أمس — أنّ امرأةً تُجمّلها وتصنع عينَيها بالظلّ والكحل فأعجبها ذلك، وكانتا في غرفتها وأبوها وأختها موجودان؛ فجلست تنظر إلى نفسها في المرآة وتقول: جيّد، جميل، حلو.
الخلاصة
«هي والله أعلم تدلّ على نظرةٍ شرعيّةٍ يُنظر إليك فيها، وخِطبة؛ أسأل الله أن ييسّر أمركم».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلةصاحب الرؤيا
رأيتُ أنّ امرأةً تُجمّلني وتصنع عينيّ بالظلّ والكحل وكانت تعجبني، وكنّا في غرفتي وكان أبي موجوداً وأختي؛ وجلستُ أنظر إلى نفسي في المرآة وأقول: جيّد، جميل، حلو. وأنا غيرُ متزوّجة، والرؤيا أمس.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
هي والله أعلم تدلّ على نظرةٍ شرعيّةٍ يُنظر إليك فيها، وخِطبة؛ أسأل الله سبحانه وتعالى أن ييسّر أمركم.
الفائدة المنهجية
مناطُ التعبير حضورُ الأب: فالزينةُ لا تكون بحضرة الوليّ إلّا في مقامٍ مشروع — النظرةِ الشرعيّة. ولو خلت الرؤيا منه لتغيّر الوجه. وأمّا المرآةُ ورضاها عمّا رأت فقرينةُ أنّ النظرة تقع على ما يُحمد.