تفسير الأحلام.نت
مريمللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ شعراً ينبت في ظهري وتحت إبطيّ

استبعد المفسّرُ غيابَ الزوج، ثمّ سأل عن همٍّ مع الأولاد الذكور فأقرّت بأنّ أحدهم لم يحصل على وظيفةٍ رسميّة. فطمأنها بأنّ الأمر بسيطٌ وقريبُ الانفراج — وأخذ البشارة من طبيعة الرمز نفسِه: «مثلما الشعرُ الذي في الإبط ما يطول، على طولٍ يُزال».

نص الرؤيا

تقول الرائيةُ: رأيتُ شعراً يطلع في ظهري، وشعراً تحت إبطيّ. ولم تكن خائفةً من الرؤيا.

الخلاصة

«طيّب يا مريم: أنتِ متزوّجة؟ هل تعانين من غياب الزوج؟ — [قالت: لا، موجود] —

هل تعانين في البيت من بعض الهمّ مع الأولاد الذكور؟ عندك أولادٌ ذكور؟ كم عمرُ الكبير؟

هل فيه أحدٌ منهم مثلاً ما توظّف وتعطّلت مصالحُه؟ — [قالت: أي، لكن ليست وظيفةً رسميّة] — هذا الهمّ أنتِ شايلته

نسأل الله أن تفرحي فيه قريباً إن شاء الله ويتيسّر موضوعُه.

هذا هو يا مريم: موضوعٌ بسيطٌ من أحد الأولاد الذكور، وإن شاء الله تعالى ما يطول — يعني مثلما الشعرُ الذي في الإبط ما يطول، على طولٍ يُلَفّ أو يُزال».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. مريمصاحب الرؤيا

    حلمي يا شيخ: يطلع في ظهري شعر، وتحت إبطيّ شعر.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    شكلك خائفة؟

  3. مريمصاحب الرؤيا

    لا والله ما أنا خائفة، بس ما معناه؟

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيّب يا مريم، أنتِ متزوّجة؟ هل تعانين من غياب الزوج؟

  5. مريمصاحب الرؤيا

    لا، موجود.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل تعانين في البيت من بعض الهمّ مع الأولاد الذكور؟ عندك أولادٌ ذكور؟ كم عمرُ الكبير؟

  7. مريمصاحب الرؤيا

    أي، عندي؛ الكبير ثلاثون، والذي بعده خمسةٌ وعشرون.

  8. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل فيه أحدٌ منهم مثلاً ما توظّف وتعطّلت مصالحُه؟

  9. مريمصاحب الرؤيا

    أي، يعني — بس ليست وظيفةً رسميّة… الحمد لله، ماشي.

  10. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    نسأل الله أن تفرحي فيه قريباً إن شاء الله ويتيسّر موضوعُه. وهل فيه أحدٌ من الذكور مضايقك؟

  11. مريمصاحب الرؤيا

    لا لا، الحمد لله، عادي.

  12. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا هو يا مريم: موضوعٌ بسيطٌ من أحد الأولاد الذكور، وإن شاء الله تعالى ما يطول — يعني مثلما الشعرُ الذي في الإبط ما يطول، على طولٍ يُلَفّ أو يُزال.

ما تأكّد من تفسيرها

سأل المفسّرُ عن ابنٍ لم يتوظّف وتعطّلت مصالحُهفأقرّت الرائيةُ بأنّ أحدهم عمله ليس وظيفةً رسميّة.

الفائدة المنهجية

موضعٌ يُظهر كيف يُستعمل موضعُ الرمز من البدن ثمّ طبيعتُه معاً:

أمّا الموضع فالشعرُ في الظهر والإبط — والظهرُ موضعُ ما يُحمَل ويُثقِل؛ ولذلك سأل عن همٍّ محمول. ورتّب الاحتمالات: بدأ بـغياب الزوج فنفت، فانتقل إلى الأولاد الذكور فأصاب.

وأمّا الطبيعة فمنها أخذ البشارة: «مثلما الشعرُ الذي في الإبط ما يطول، على طولٍ يُلَفّ أو يُزال» — فشعرُ الإبط قصيرُ الأمد لا يُترَك؛ فقاس عليه الهمَّ: قريبُ الزوال. وهو من ألطف ما يُؤخذ في التعبير: أن يُستنبَط مدى الحال من مدى الرمز لا من صورته فقط.

ولاحظ أنّه سأل بعدها: «هل فيه أحدٌ من الذكور مضايقك؟» — ليفصل بين همٍّ عليهم وأذىً منهم؛ فلمّا نفت، استقرّ المعنى على الأوّل وحده.