تفسير الأحلام.نت
سائلةللمطلقةفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ طليقي يناديني

نداءُ الطليق في المنام: إمّا مالٌ يأتيها فيُغنيها، وإمّا محاولةُ رجوعٍ تأتي من الأهل والمقرّبين والوسطاء، وإمّا اتّصالٌ أو رسالةُ جوّالٍ منه في موضوعٍ بينهما.

نص الرؤيا

تسأل مطلّقة: رأيتُ طليقي يناديني.

الخلاصة

«التي رأت طليقَها يناديها: هذا ممكن أن يكون شيئاً من المال يُغنيها؛ وإمّا أن تأتيها محاولةٌ للرجوع إلى هذا الطليق — من الأهل، من المقرّبين، من الوسطاء؛ وإمّا أن يكون اتّصالاً أو رسالةَ جوّالٍ تأتي من هذا الطليق في موضوعٍ بينهما. هذا معنى: رأيتُ طليقي يناديني.

وأقول في البداية: الله يكفينا شرَّ الطلاق؛ فالطلاقُ قد يكون أحياناً لأسبابٍ بسيطةٍ ضعيفة، ولكنّ الشيطان يلعب هنا لعبتَه ويُخرّب الحياة الزوجيّة، ويسعد بأن تكون المرأةُ عند أهلها والرجلُ في حاله — كلُّ واحدٍ بعيدٌ عن الثاني. فابتعدوا عن الطلاق ومسبّباته؛ وكلُّ واحدٍ عليه واجبٌ أن يصبر على الثاني».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأيتُ طليقي يناديني.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أنا في البداية أقول: الله يكفينا شرَّ الطلاق. فالطلاقُ قد يكون أحياناً لأسبابٍ بسيطةٍ ضعيفة، ولكنّ الشيطان يلعب هنا لعبتَه ويُخرّب الحياة الزوجيّة، ويسعد الشيطانُ بأن تكون المرأةُ عند أهلها والرجلُ في حاله — كلُّ واحدٍ بعيدٌ عن الثاني. فابتعدوا عن الطلاق ومسبّباته؛ وكلُّ واحدٍ له واجبٌ أن يصبر على الثاني.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    والتي رأت طليقَها يناديها: هذا ممكن أن يكون شيئاً من المال يُغنيها؛ وإمّا أن تأتيها محاولةٌ للرجوع إلى هذا الطليق — من الأهل، من المقرّبين، من الوسطاء؛ وإمّا أن يكون اتّصالاً أو رسالةَ جوّالٍ تأتي من هذا الطليق في موضوعٍ بينهما.

الفائدة المنهجية

مناطُ التعبير النداء: وهو بلوغُ صوتٍ من بعيدٍ من غير لقاء — فلذلك لم يجعله رجوعاً واقعاً، بل ثلاثةَ وجوهٍ كلُّها وصولُ شيءٍ منه دون حضوره: مالٌ، أو سعيُ وسطاء، أو اتّصالٌ ورسالة. وتنزيلُه النداءَ على رسالة الجوّال من صنيعه في ترجمة الرمز بلغة زمانه.

وقدّم على ذلك كلَّه موعظةً في الطلاق — فهو لا يمرّ على المطلَّقة بالتعبير وحدَه.