تفسير الأحلام.نت

رأيتُ عقرباً على ظهر قريبتي فضربها أحدُهم فطارت إلى يدي فقرصتني

عرض المفسّرُ على الرائية أربعةَ احتمالاتٍ — اضطرارٌ لفطر يومٍ من رمضان، تحليلُ دمٍ مفاجئ، كشفٌ عند طبيبٍ أوّلَ الصيام، عداوةٌ بينها وبين تلك القريبة — فنفتها كلَّها؛ فلم يتكلّف تعبيراً وأمرها بالاحتراز المشروع.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — في رمضان — أنّها جالسةٌ، وأمامها امرأةٌ من العائلة تعرفها معطيتُها ظهرَها، وعلى ظهرها عقرب. فضرب العقربَ أحدُ الأهل، فطار إلى يدها اليسرى فقرصها.

الخلاصة

«أرجو — طالما أنّ الأسئلة التي طرحتُها عليك لم يُصب منها شيء — أن تتحرّزي من هذه الرؤيا بما ورد: انفثي عن يسارك ثلاثاً، وقولي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من شرّ ما رأيت؛ ثمّ توضّئي وصلّي ركعتَين. أسأل الله أن يحفظك ويعصمك من هذه الرؤيا».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. عُلياصاحب الرؤيا

    حلمتُ أنّي جالسة، وقُبالتي واحدةٌ من العائلة أعرفها معطيتُني ظهرَها، وكان عليها عقربٌ يمشي. فضربه واحدٌ من الأهل — لا أذكر من هو — فطار إلى يدي اليسرى فقرصني. والرؤيا في رمضان قبل أيّام.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    رأيتِ خيراً وكُفيتِ شرّاً. هل اضطررتِ يا عُليا لإفطار يومٍ من رمضان؟ أو جاءك تحليلُ دمٍ مفاجئ؟ أو اضطررتِ إلى الكشف عند طبيبٍ في بداية الصيام؟ هل تغيّر عليك شيءٌ مفاجئ في الصحّة أوّلَ الصيام؟

  3. عُلياصاحب الرؤيا

    لا، الحمد لله — عاديّة.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وهذه المرأةُ في الأسرة التي أعطتك ظهرها: هل بينك وبينها موقفٌ عدائيّ؟ أو وقفةٌ في النفس — إذا التقيتما يكون بينكما شيءٌ من العتاب؟

  5. عُلياصاحب الرؤيا

    لا، الحمد لله؛ العلاقةُ بيننا عاديّة.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أرجو إذاً — طالما أنّ الأسئلة التي طرحتُها عليك لم يُصب منها شيء — أن تتحرّزي من هذه الرؤيا بما ورد: انفثي عن يسارك ثلاث مرّات، وقولي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من شرّ ما رأيت؛ وتوضّئي وصلّي ركعتين. أسأل الله أن يحفظك ويعصمك من هذه الرؤيا.

الفائدة المنهجية

وجهٌ آخر لطريقة السَّبْر والتقسيم: فهناك لمّا نُفيت الاحتمالاتُ كلُّها تعيّن الباقي فعبّر به؛ وهنا لمّا نُفيت كلُّها امتنع عن التعبير ونصّ على العلّة: «طالما أنّ الأسئلة التي طرحتُها لم يُصب منها شيء». فالسَّبْرُ عنده يُثبت ويَنفي معاً — وإذا لم يقم للرمز محلٌّ في حال الرائي صُرف إلى الاحتراز المشروع لا إلى تأويلٍ متكلَّف.