رأيتُ في بيت جدّتي خالاتي ولباسَ أمّي مخبوءاً عند خالتي، وخرجتُ بنقابين فسألني أخي: هل النور شغّال؟
رأت في بيت جدّتها خالاتِها وبناتِهنّ، وأختَها تُشغّل مقطعَ ترحّمٍ على الجدّة، ولباسَ أمّها الذي اشترته مخبوءاً عند خالتها، ثمّ خرجت بنقابين فوجدت أخويها في سيّارةٍ سوداءَ تهواها يسألانها: هل النور شغّال؟ فاستوثق المفسِّرُ من طبيعة عملها — قطاعُ المشاريع — فقال: زميلةٌ تعرض عليكم أشغالاً، وعملٌ يروح عليكِ تأخذه غيرُك، والأخوان جهازٌ أو سيستم؛ فصدّقت وقوعَ الأمرين.
نص الرؤيا
رأت أنّها في بيت جدّتها، وفيه خالاتُها وبناتُهنّ، وأختُها خارجاً مُشغِّلةٌ مقطعاً تترحّم فيه على الجدّة. فطلعت هناك كأنّها زعلت من خالاتها، وقالت: ترى ما سوّيتُ شيئاً، قعدتُ أترحّم على أمّكم.
ثمّ خرجن وجلسن في الخارج وهي لابسةٌ عباءتها، فأحسّت أنّها مثلُ عباءتها، وقعدت تدور تُقيمهنّ من مكانهنّ. فوجدت عند خالتها لباساً لأمّها كانت هي قد اشترته لها، وخالتُها تحاول أن تخبّئه، وهي تدور في مِشجب الملابس. ولم تقتنع بتلك العباءة لأنّ فيها زبالة، ثمّ أحسّت أنّها لها فأخذتها.
ثمّ أخذت نقابين وطلعت من الباب، فوجدت خارجاً أخويها الاثنين راكبَين سيّارةً خاطرُها فيها — كالحوض «الجمس» لونُها أسود. فقال لها أحدُهما: هل النور شغّال؟ فقالت: كلُّها نورٌ شغّالٌ وساطعٌ ما عاد فيها إضاءةٌ صغيرة. فقال: يلّا شوفي مرّةً ثانية. فقالت: خلاص ما فيها شيء، كلُّها شغّالة — وانتهى الحلم.
الخلاصة
استوثق المفسِّرُ أوّلاً: أفي شركتكم رجالٌ يشتغلون؟ وما طبيعةُ عملك؟ فقالت: في قطاع المشاريع. فقال: «هذه التي تُصوّر أو تُشغّل مقطعاً — هذه واحدةٌ من زميلاتك، راح تعرض لكم بعضَ الأشغال التي تخصّ عملكم. وأنتِ يروح عليكِ بعضُ الأعمال، تأخذها واحدةٌ من زميلاتك». ثمّ استوثق من الوقوع: «حصل هذا بعد الرؤية ولا لا؟» فأخبرت أنّه حصل: أُوقفت أعمالُها لغيابها فجاؤوا بواحدةٍ تمسكها. فلمّا سألته: أهذه الأشغالُ الأخرى خيرٌ لي؟ قال: «اشتغلي وبس».
وأمّا الأخوان في السيّارة والسؤالُ عن الأنوار فقال: «في اثنان من زملائك في العمل عندهم جهازٌ، أو آليّةُ عملٍ يمشون عليها — أظنّه جهاز؛ أنتم تمشون على أجهزة، صح؟ ... السيستم، برنامجُ هذا السيستم ... شيءٌ يخصّ العمل». فصدّقت: هم يشتغلون على تطويره ويجب أن يُدفع عليه مبلغٌ ليشتغل أحسن، وقيل لها نهايةَ هذه السنة إن شاء الله. فقال: خلاص. اقتنعتِ؟ قالت: أجل اقتنعت.
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤيا
إي تعلمت أنا في بيت جدتي وكان فيه خالاتي وبناتهم. وأختي كانت برّا مشغلة مقطع تترحم فيه على جدتي طلعت هناك، كأنني زعلت من خالاتي، قلت لها ترى ما سويت شي، قعدت أترحم على أمكم. وطلعوا وجلسوا في الخارج وانا لابسة عبايتي، فأحسست انها مثل عبايتي. يعني قعدت أدور أقومهم من مكانهم لقيت جنب خالتي لبس لأمي أنا شريته لها وكانت تحاول تخبيه. أدور في تسريكة الملابس لست مقتنعة بهذه العباية لأنها تحتوي على زبالة فحسيت أنه لي بعضيتي، بعدين أخذتها خلاص. ولقيتني وأخذت نقابين وطلعت مع الباب ولقيت بره أخواني الاثنين راكبين سيارة أنا أكون خاطري فيها وقال لي واحد من اخواني برا قال لي هل النور شغال؟ قلت لها كلها نور شغال وساطع ما عاد في إضاءة صغيرة فيها نقاب قلت له شغالة وقال لي يلا شوفي مرة ثانية قلت له خلص ما فيها شي كلها شغالة. وانتهى الحلم
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر
انتي عندكم في رجال يشتغلون بالشركة ولا لا؟
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤيا
عندنا
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر
على كل حال أنت وش طبيعة عملك؟ طبيعة العمل وش؟
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤيا
في قطاع المشاريع.
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
نعم شوفي يا أختي الكريمة، هذه اللي تصور جدك هذا أو تشغل مقطع وكذا، هذه واحدة من زميلاتك راح تعرض لكم بعض الأشغال اللي... تخص عملكم و... أنت بيروح عليك بعض الأعمال، تأخذها وحدة من زميلاتك. تروح عليه أوكي
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
حصل هذا بعد الرؤية ولا لا؟
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
حصل قالوا دقت علي مدري ايش وقالت لي واحدة وقفتها لأني أنا كنت يعني في العده فما يذكروني إني ما تقدروا تنسوا في الشغل يعني لازم إنه أحد يمسك غيري فما كانت قادرة تغطي فجابوا وحدة أقصد غير_واضح
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤيا
شفتي الأشغال الثانية هذه خير لي والا
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر
اشتغلي وبس آخر رؤية والشيعة شالها عنك. "ما هي الأخبار؟"
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤيا
هذه هي الرؤية ###أنو ايش ذا في اثنين طلعوا ما ادري وش طلعوا... إي الاثنين هذول اخواني راكبين سيارة زي الحوض الجمس بالسيارة... لون اسود وكانت يقولون لي شوفي إذا الأنوار شغالة ولا لا وأنا أفكر معها. هذا إثنين إثنين
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
في اثنين من زملائك في العمل عندهم جهاز أو عندهم... آلية عمل يمشون عليها أظنه جهاز. أنتم تمشون على أجهزة صح؟
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤيا
أنا أيضاً
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
System أيوا System الـ"عايلوكس ديمبرج" هذه (الألوان) هذه (السيستم) "رشيد البلاع": يوم قالت "رشيد البلاع": اللي هو... برنامج هذا السيستم فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت شكله يعني يعلمه الكثير شي معين يعني شيء يخص العمل.
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
ها يشتغلون على شغل ويصورونا من ضمن التطوير أنه يجب أن يدفعوا عليه مبلغاً لكي يشتغل زيادة أحسن.
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر
- أيوا، إن شاء الله.
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤيا
- قالوا لي نهاية السنة هذي إن شاء الله كذا خلاص كي زي خلاص مرة حلو
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر
بس السادة خلاص
- الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر
اقتنعتي؟
- موظّفة في قطاع المشاريعصاحب الرؤيا
- أجل أجل اقتنعت بس حلم لأبي
الفائدة المنهجية
تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 2 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.