تفسير الأحلام.نت
فاطمةللمطلقةفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ قبل طلاقي أنّي مُكرَهةٌ على رجلٍ غيرِ زوجي، فلمّا قلتُ الحمد لله إذا هو زوجي

استوثق المفسّرُ من زمن الرؤيا — أقبل الطلاق أم بعده — ومن سببه، فتبيّن أنّها قبله وأنّ الطلاق وقع بلا سببٍ ظاهر. فبشّرها بأن يُخلف اللهُ عليها خيراً منه، وأن يُظهر براءتها ممّا قد يكون نُسب إليها، ولقّنها دعاء المصيبة.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — قبل طلاقها — أنّها مُكرَهةٌ على رجلٍ غيرِ زوجها؛ فلمّا قالت: الحمد لله، إذا هو زوجُها نفسُه.

الخلاصة

«أقول يا فاطمة: إن شاء الله تعالى أنّ الله يُخلف عليك خيراً منه. وهذا ربّما يكون عنده مواضيعُ غيرُ صحيحةوسيُظهر اللهُ براءتَك منها؛ وإن شاء الله تعالى ستجدين خيراً منه.

فقولي يا فاطمة: «اللهمّ آجرني في مصيبتي واخلُف لي خيراً منها»».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. فاطمةصاحب الرؤيا

    حلمتُ أنّي مُكرَهةٌ على رجلٍ غيرِ زوجي؛ فلمّا قلتُ: الحمد لله — إذا هو زوجي. وأنا الآن مطلَّقة.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه الرؤيا متى — قبل الطلاق أم بعده؟

  3. فاطمةصاحب الرؤيا

    قبل الطلاق.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وقبل أن تُطلَّقي رأيتِ أنّك مُكرَهةٌ على واحدٍ غير الزوج؟ وهل كان الطلاقُ من أسبابه الغَيرة — هل كان الزوج يغار ويشكّ؟ أو كان هناك شيءٌ آخر جعل الطلاق يقع؟

  5. فاطمةصاحب الرؤيا

    لا؛ فقط طُلّقتُ بلا سبب.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أقول يا فاطمة: إن شاء الله تعالى أنّ الله يُخلف عليك خيراً منه؛ وهذا ربّما يكون عنده مواضيعُ غيرُ صحيحة، وسيُظهر اللهُ سبحانه وتعالى براءتَك منها. وإن شاء الله ستجدين خيراً منه. فقولي: اللهمّ آجرني في مصيبتي واخلُف لي خيراً منها.

الفائدة المنهجية

مدارُ التعبير على خاتمة الرؤيا ثانيةً: فالإكراهُ على رجلٍ غريبٍ ظاهرُه سوء، لكنّها لمّا حمدت اللهَ انكشف أنّه زوجُها — فالحمدُ هو الذي ردّ الأمرَ إلى نصابه. فأنتج منها: أنّ ما نُسب إليها ليس على حقيقته، وأنّ الله يُظهر براءتَها.

وقد استوثق أوّلاً من زمن الرؤيا بالنسبة للطلاق — إذ لو كانت بعده لتغيّر وجهُها؛ ثمّ من سبب الطلاق — أغَيرةٌ وشكّ أم غيرُه؟ فلمّا انتفى السببُ الظاهر تعيّن أنّ في الأمر ما لم يظهر. وختم بـدعاء المصيبة المأثور — فلم يترك البشارةَ بلا عمل.