تفسير الأحلام.نت
عائشةللعزباءفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ من يهدّدني ثمّ امرأةً أخذت المسدّس منّي فأعطيتُها المصحفَ فكأنّها أسلمت

استقصى المفسّرُ ثلاثةَ أبوابٍ ونفتها الرائية — أتدرسين؟ أعندك نشاطٌ دعويّ؟ أأحدٌ من الأهل أو الأقارب يهدّدك أو يضايقك؟ — فلمّا انتفى التهديد في الواقع قال: هذه بشارةٌ بفرصةٍ طيّبةٍ قادمةٍ في حضور محاضراتٍ في العقيدة والإسلام، وتمنّى أن تلتحق بها.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ أنّها خرجت من بابٍ فرأت من يهدّدها، ثمّ رجعت فدخلت البيت فوجدت امرأةً عندها؛ ورأت المرأةُ معها مسدّساً فأخذته منها ووضعته جانباً.

فقالت لها الرائيةُ كلاماً في التوبة وتذكيرٍ بالجنّة والنار، وكأنّ المرأة أسلمت؛ فأخذت الرائيةُ المصحفَ وأعطتها إيّاه.

الخلاصة

«يا عائشة: هل تدرسين أم منقطعة؟ وهل عندك نشاطٌ دعويّ — تحضرين دروساً ومحاضرات، وتدعين إلى الخير وإلى الإسلام والصلاح وترك المنكرات؟وهل من أحدٍ من عائلتك أو من الأقارب مضايقُك — تُحسّين أنّه يهدّدك؟

لا؛ إن شاء الله. فطالما أنّه ما فيه أحدٌ هدّدك أو أحدٌ ضايقك، فهذا إن شاء الله بشارةٌ لك: أنّه في الأيّام القادمة سيكون لك فرصةٌ طيّبةٌ في حضور محاضراتٍ تتكلّم عن العقيدة وعن الإسلام — وأتمنّى إن شاء الله أنّك تلتحقين فيها».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. عائشةصاحب الرؤيا

    رأيتُ أنّي خرجتُ من بابٍ فرأيتُ من يهدّدني. ثمّ رجعتُ فدخلتُ البيت فوجدتُ امرأةً عندي، ورأت معي مسدّساً فأخذته منّي ووضعته جانباً. فقلتُ لها: توبي، وتذكّري الجنّة وتذكّري النار — وأنا لا أعرفها؛ فكأنّها أسلمت. فأخذتُ المصحفَ وأعطيتُها إيّاه.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يا عائشة، هل تدرسين أم منقطعة؟

  3. عائشةصاحب الرؤيا

    لا، ما عدتُ أدرس — منقطعة.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وهل عندك نشاطٌ دعويّ؟ تحضرين دروساً ومحاضرات؟ تدعين إلى الخير وإلى الإسلام والصلاح وترك المنكرات؟

  5. عائشةصاحب الرؤيا

    لا، ما عندي شيءٌ من ذلك؛ أنا جالسةٌ في البيت.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيّب، وهل من أحدٍ من عائلتك أو من الأقارب مضايقُك — تُحسّين أنّه يهدّدك؟

  7. عائشةصاحب الرؤيا

    لا، ما فيه شيء.

  8. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    لا، إن شاء الله. فطالما أنّه ما فيه أحدٌ هدّدك أو أحدٌ ضايقك، فهذا إن شاء الله تعالى بشارةٌ لك: أنّه في الأيّام القادمة سيكون لك فرصةٌ طيّبةٌ في حضور محاضراتٍ تتكلّم عن العقيدة وعن الإسلام — وأتمنّى إن شاء الله تعالى أنّك تلتحقين فيها.

الفائدة المنهجية

استقصى المفسّرُ الوجهَ الواقعيَّ أوّلاً قبل أن يُعبّر: فقد ورد في الرؤيا تهديدٌ ومسدّس، فسأل: «هل من أحدٍ يهدّدك أو يضايقك؟» — إذ لو كان في الواقع خصومةٌ لكانت الرؤيا وصفاً لها أو إنذاراً بها. فلمّا انتفى، سقط الوجهُ المخيف وبقي الوجهُ الآخر.

وسأل قبله عن الدراسة والنشاط الدعويّ — فوجدها منقطعةً جالسةً في البيت؛ وهذا هو مفتاحُ التعبير: فالرؤيا فيها دعوةٌ وتذكيرٌ بالجنّة والنار وإعطاءُ مصحف وإسلامُ من دُعيتأي أنّها في المنام تفعل ما لا تفعله في اليقظة؛ فحمله على ما سيُتاح لها: فرصةٌ في حضور محاضراتٍ في العقيدة والإسلام.

ونزعُ المرأة المسدّسَ منها قرينةٌ لطيفة: فالسلاحُ يُنزَع لأنّ الدعوة لا تكون به — فما استُبدل به هو المصحف.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا