تفسير الأحلام.نت

رؤيا فيها مطر — وأخرى فيها تحقّقُ أمنيةٍ أُلحّ في الدعاء بها

المطرُ في هذا الوقت رمزٌ جميلٌ جدّاً: تحقّقُ الدعاء واستجابتُه وتحقيقُ الأماني، وربّما جمعَها بمن رأتهم حلمٌ مشترك. وللأخرى: تحقّقُ الأمنية وتحسّنُ الصحّة — مع وصيّةٍ بعدم الاستعجال في الدعاء: «فالعبدُ يُستجاب له ما لم يعجل».

نص الرؤيا

رؤيتان وردتا على المفسّر: الأولى فيها مطرٌ وأسماءُ أشخاصٍ رأتهم الرائية؛ والثانية لمن تُلحّ في الدعاء بأمنيةٍ لها.

الخلاصة

«رؤيتُها فيها مطر — ورمزُ المطر في هذا الوقت جميلٌ جدّاً؛ فهي تدلّ على تحقّق الدعاء واستجابة الدعاء وتحقيق الأماني. وربّما يجمعك ببعض الأسماء التي رأيتِها في الرؤيا تحقيقُ حلمٍ مشترك — إمّا له علاقةٌ بالدراسة، وإمّا بأمرٍ ثانٍ مفرح.

وأمّا الأخرى: فرؤياك تدلّ على تحقّق الأمنية التي تُلحّين على الله بها وتدعينه بها، وأيضاً تحسّنِ الصحّة.

ولكن عليك بعدم الاستعجال في الدعاء؛ فالعبدُ يُستجاب له ما لم يعجل — يقول: دعوتُ فلم يُستجب لي».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رؤياي فيها مطر، وفيها أسماءُ أشخاصٍ رأيتُهم.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    رمزُ المطر في هذا الوقت جميلٌ جدّاً؛ فهي تدلّ على تحقّق الدعاء واستجابة الدعاء وتحقيق الأماني. وربّما يجمعك ببعض الأسماء التي رأيتِها في الرؤيا تحقيقُ حلمٍ مشترك — إمّا له علاقةٌ بالدراسة، وإمّا بأمرٍ ثانٍ مفرح.

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    وأنا لي أمنيةٌ أُلحّ على الله بها — فماذا في رؤياي؟

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    رؤياك تدلّ على تحقّق الأمنية التي تُلحّين على الله بها وتدعين الله سبحانه وتعالى بها، وأيضاً تحسّنِ الصحّة. ولكن عليك بعدم الاستعجال في الدعاء؛ فالعبدُ يُستجاب له ما لم يعجل — يقول: دعوتُ فلم يُستجب لي.

الفائدة المنهجية

قيّد المطرَ بموسمه كعادته: «في هذا الوقت»؛ فأنتج الإجابةَ والرحمة — إذ المطرُ ينزل من السماء كما تصعد الدعوة.

وأمّا الأسماءُ التي رأتها فلم يُهملها بل جعلها شركاءَ في المُنتظَر: «يجمعك بهم تحقيقُ حلمٍ مشترك» — وهو من بابه في أنّ الأشخاص في الرؤيا لهم إشارةٌ مباشرة.

وألحق بالبشارة ضابطاً شرعيّاً يمنع انقلابها همّاً: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوتُ فلم يُستجب لي» — فالبشارةُ بالإجابة لا تعني تعيينَ وقتها؛ وهذا سدٌّ لباب القلق التوقّعيّ من جهة الرجاء لا من جهة الخوف.