تفسير الأحلام.نت
سائلةرؤيا تحققتفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

سمعت أمّي في منامها صوتاً يقول: لا بأسَ طَهورٌ — وكانت مريضةً فشفاها الله

شهادةٌ ثانيةٌ ساقها المفسّرُ تأييداً لأنّ في الرؤى بشارات: أمُّ المرسِلة سمعت في منامها صوتاً يقول «لا بأسَ طَهورٌ» وكانت مريضة، فشفاها الله بعد ذلك.

نص الرؤيا

سمعت أمُّ المرسِلة في منامها صوتاً يقول: «لا بأسَ طَهورٌ». وكانت مريضةفشفاها الله بعد ذلك.

الخلاصة

«أيضاً رسالةٌ ثانيةٌ تؤيّد أنّ الرؤى قد يكون فيها البشارات — وهذا كثيرٌ جدّاً».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    سمعت أمّي في منامها صوتاً يقول: لا بأسَ طَهورٌ. وملاحظة: أمّي كانت مريضةً وشفاها الله بعد ذلك، الحمد لله.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أيضاً رسالةٌ ثانيةٌ تؤيّد أنّ الرؤى قد يكون فيها البشارات — وهذا كثيرٌ جدّاً.

ما تحقق من الرؤيا

شُفيت المريضةُ بعد الرؤيا — كما أفادت ابنتُها في رسالتها.

الفائدة المنهجية

الرمزُ هنا لفظٌ نبويّ لا صورة: «لا بأسَ طَهورٌ» هو ما كان النبيُّ ﷺ يقول لمن عاده من المرضى؛ فالمسموعُ في المنام حملَ معناه في اليقظة — طهورٌ من الذنب وعافيةٌ من السقم.

وهذا من الهاتف في المنام: وهو عند أهل التعبير من أقوى ما يُعوّل عليه، لأنّه تصريحٌ لا رمزَ فيه يحتاج فكّاً.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا