شفتها عند محلّ الذهب عليها سلسال ذهب
رؤيا منقولة رواها أمّ خالد عن خالتها: رأت أختَها المتوفّاة عند محلّ الذهب وعليها سلسال ذهب وحالُها طيّبة، وأرادت شراء الرشوش فألحّت عليها الرائية بشراء سوارة. سأل الشيخ عن خِطبةٍ في بيت الخالة فلم تدرِ، فعلّق الجواب على شرطها، ونفى بالظنّ لا بالجزم ما تخافه على الوالدة: «ما أظنّه يعني موجود».
نص الرؤيا
رؤيا منقولة؛ تقول المتّصلة إنّ خالتها رأت أختَها — وهي والدةُ المتّصلة المتوفّاة — عند محلّ الذهب، ومعها ذهب، وعليها سلسال ذهب، وفستانها شكله يعني كبير وحلو، وكانت على طبيعتها ما فيها تغيّر، وكانت حالتها جيّدة.
وتقول الرائية إنّ أختها قالت لها: أبغى أشتري الرشوش — تعرفي الرصاص القديم حقّ الأوّلي الكبير — فقالت لها: وشنو لك تشترين؟ إنتي عليك سلسلة، اشتري إكسسوارة... اشتري سوارة، فقالت: لا أبغى. وتقول إنّ المحلّ الثاني الذي وقفتا عنده كلّه إكسسوارات، ما هو بذهب، فقالت لها: لا، اشتري لك سوارة، بس ليش؟ كنتي عليك هذا، فقالت: لا، باشتريه.
وتقول: كانت عليها عباياتها من العبايات القديمة المفتوحة، ما هي من عبايات هالحين اللي تكون مجرورة، فحاولت أن تسحبها على صدرها، وهي مستترة، تقول سحبتها عليها. ثمّ وقفنا عند راعي الذهب، وتقول: صحيت، ما أدري شلون صار هذا. وكانت هذه في شهر محرّم.
الخلاصة
«فهذا اللي يخلّيني أقول: أنا أريد أن أغلق باب الرؤى المنقولة. لكن انتي يمكن تخافين انّه في شيء يتعلّق بالوالدة» [أيوا] «فأنا أقول: هذا الشي ما أظنّه يعني موجود في هذه الرؤية... استغفروا لهم وكثّروا من الدعاء لهم، وهم إن شاء الله تعالى مضوا إلى ربّ رحيم، سبحان الله».
«لكن إذا الخالة تدور وتخطب لولدها» [ايه] «وزاهمتي عليها بعد الحلقة، وبعد ما تنزلين السمّاعة الحين، وقالت لك: إيه أدوّر، قولي: انتي الحين إذا هي طايحة عينها على واحدة، أنا أظنّ أنّه الوحدة هذه يبي يصير فيها أخذ وردّ، لكن ما هي تامّة خطبتهم» [إي] «ويمكن ما يكون في توافق بينهم، وبين الطبايع وأمور يعني أنتي تعرفينها ما تخفى، يعني بيصير فيه يعني اختلافات. الله يعينك».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
السلام عليكم
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
عليكم السلام ورحمة الله، أهلاً يا أمّ خالد
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
لو سمحت، معي رؤية منقولة
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
ممّن منقولة؟
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
من خالتي
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
والله يا أمّ خالد الخالة بعيدة شوي يعني... أنت سمعتيها بالهاتف مباشرة، وجه بوجه؟
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
وجه بوجه، من خالتي أعطتني، أنا عندها وجه لوجه
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
تجلس على الأقلّ خالتك أمّ الزوج
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
لا، أمّ أمي
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
وش تقول؟
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
حلمت في أختي، أمي أنا... أنّها رأتها عند حقّ الذهب، معها ذهب وكان عليها سلسال ذهب
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
فستانها شكله يعني كبير وحلو، وكانت هي على طبيعتها يعني ما فيها تغيّر
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
كم تقريباً عمر الوالدة؟
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
الوالدة متوفّية الله يرحمها، وخالة والدتي كبيرة يعني في الستين
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
تقول: شفتها عند محلّ الذهب، عليها سلسال ذهب، وكانت حالتها جيّدة... عليها سلسال حلو
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
وقالت لأختها نفسها هذه اللي شافتها، قالت: أبغى أشتري رشوش، تعرفي الرصاص القديم حقّ الأوّلي الكبير. تقول قلت لها: وشنو لك تشترين؟ إنتي عليك سلسلة، اشتري لي إكسسوارة... تقول قلت لها: اشتري سوارة. قالت: لا أبغى
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
تقول: المحل هذا اللي وقفنا عنده الثاني كله حقّ إكسسوارات، مو هو بذهب. فقلت لها: لا، اشتري لك سوارة... بس ليش؟ كنتي عليك هذا. قالت: لا، باشتريه
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
تقول: كانت عليها عباياتها من العبايات القديمة المفتوحة، ما هي من هالحين اللي تكون مجرورة. تقول: إني حاولت إني أسحبها على صدرها، وهي مستترة يعني مرّة، تقول سحبتها عليها
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
تقول: إني حاولت إني أقول لها يعني لا تشتري لي الرشوش، اشتري سوارة، تقول: لا. وقفنا عند راعي الذهب كذا ولا... عاد تقول: صحيت، ما أدري شلون صار هذا. وهذه كانت في شهر محرّم
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
أي نعم، أيوا، الله يجعله خير
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
طيب، وأنا بس أقول لكم أنّ تعبير المنقول هذا صعب
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
لا بس هذا كلامها كله... أنا معي ورقة
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
الله يرضى عليك. على أيّة حال باسألك سؤال بس: الخالة هذه تخاطب الحدا؟ عيالها متزوّجين؟ عندها واحد تخاطب؟
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
الله، والله ما أدري، عاد الخطبة ما أدري الصراحة
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
هما يقول لك انّه التعبير... التعبير مشكلة إذا قعدنا نعبّر للمنقولة، باسألكم تقولون: ما ندري
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
طيب هذه هي، يعني معناها لا تقصّون عليه منقول
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
لا، أقول: لا تقولون لي منقول إلّا وانتم متأكّدين من المعلومات
- أمّ خالدصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
هو بعندها بعد يعني... كان ولدها يدرس، هالحين برا
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
شوفي... يعني مهما قعدنا الآن نتكلّم، نتناقش في ها التعبير، في ها الرؤية... لذلك انتي الحين تقولين: والله ما أدري، يمكن...
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
إي والله... إي، كلامنا تخمين
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
فهذا اللي يخلّيني أقول: أنا أريد أن أغلق باب الرؤى المنقولة. لكن انتي يمكن تخافين انّه في شيء يتعلّق بالوالدة
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
أيوا
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
فأنا أقول: هذا الشي ما أظنّه يعني موجود في هذه الرؤية... استغفروا لهم وكثّروا من الدعاء لهم، وهم إن شاء الله تعالى مضوا إلى ربّ رحيم، سبحان الله
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
لكن إذا الخالة تدور وتخطب لولدها
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
ايه
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
وزاهمتي عليها بعد الحلقة، وبعد ما تنزلين السمّاعة الحين، وقالت لك: إيه أدوّر، قولي: انتي الحين إذا هي طايحة عينها على واحدة، أنا أظنّ أنّه الوحدة هذه يبي يصير فيها أخذ وردّ، لكن ما هي تامّة خطبتهم
- أمّ خالدصاحب الرؤيا
إي
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
ويمكن ما يكون في توافق بينهم، وبين الطبايع وأمور يعني أنتي تعرفينها ما تخفى، يعني بيصير فيه يعني اختلافات. الله يعينك
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
طيب، شكراً أمّ خالد
الفائدة المنهجية
مأخذُ الشيخ في هذا الموضع أنّه لم يُجرِ الجواب على ظاهر الرؤيا وحده، بل طلب خبراً من خارجها قبل التعبير، فسأل: «الخالة هذه تخاطب الحدا». فلمّا لم يجد جواباً قاطعاً، لم يجزم بحكمٍ، بل عَلّقه على شرطٍ لم يُثبت وقوعه: «لكن إذا الخالة تدور وتخطب لولدها».
وهذا يوافق تحفّظه المعلَن على الرؤى المنقولة في المكالمة نفسها؛ إذ قال: «تعبير المنقول هذا صعب»، واشترط: «لا تقولون لي منقول إلّا وانتم متأكّدين من المعلومات»، حتى بلغ به الأمر أن قال: «أريد أن أغلق باب الرؤى المنقولة».
ويُلحَظ أنّه لم ينفِ ما تخافه المتّصلة على والدتها نفياً جازماً، وإنّما قيّده بالظنّ: «ما أظنّه يعني موجود في هذه الرؤية»، ثمّ صرف الكلام إلى الاستغفار والدعاء للأموات. كما أنّ ما أعطاه في باب الخِطبة ليس بشارةَ تمام، بل «أخذ وردّ» و«ما هي تامّة خطبتهم» و«اختلافات».