تفسير الأحلام.نت
د. فهد العصيميللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

عبّرتُ رؤيا بأنّ إجراءات الجائحة تنتهي في 2/8/1443 — فوقع البيانُ في اليوم نفسِه

عبّر المفسّرُ رؤيا قبل نحو سنةٍ بأنّ الاحترازات تزول في 2/8/1443هـ، وبنى التاريخ على أنّ الرؤيا الأولى رُئيت في 2/8/1441 وأنّ مرحلةً منها تقع بعد شهرَين — فوقعت — ثمّ سنتان لنهاية الإجراءات. وفي 2/8/1443 صدر البيانُ فعلاً بتخفيف الاحترازات.

نص الرؤيا

رؤيا عبّرها المفسّرُ قبل نحو سنةٍ وعدّة أشهر، فجعل فيها بشارةَ زوال الجائحة وانتهاءِ الإجراءات الوقائيّة — وعيّن لها تاريخاً: 2/8/1443هـ. وبنى التاريخ على أنّ الرؤيا الأولى في هذا الشأن رُئيت في 2/8/1441.

الخلاصة

«كنتُ قلتُ في تعبير إحدى الرؤى — قبل نحو سنةٍ وعدّة أشهر — إنّ بشارة زوال الجائحة وانتهاء الإجراءات الوقائيّة تكون في 2/8/1443. ولمّا قلتُه قال الناس: «بُكرة يذوب الثلجُ ويبان المرج»، «وخبرٌ بفلوسٍ غداً يكون ببلاش».

ولمّا قرُب الموعدُ كثُرت الرسائلُ والاتّصالات: أأنت على كلامك؟ ولم تتراجع؟ وأنا أترقّب. صلّيتُ العشاء وجلستُ أقول: ماذا يحصل لو لم يتحقّق ما قلت؟ غداً تُختبر بناتي وأذهب إلى جامعتي — كيف أواجه الناس؟ ثمّ فتحتُ تويتر فإذا ببيانٍ يصدر عن الوكالة — البشارةُ التي أخبرتُ الناسَ بها، وفي اليوم نفسِه 2/8. فسجدتُ لله شكراً.

ويسألني: كيف عرفتَ أنّها في 2/8؟ السببُ أنّي رأيتُ الرؤيا الأولى في تاريخ 2/8/1441، وعرفتُ أنّ مرحلةً من مراحلها تكون بعد شهرَين — وبعد شهرَين زال الحظر فعلاً — ثمّ قلتُ: بعد سنتَين تنتهي إجراءات كورونا أو تُوشك أن تنتهي وتبدأ بالاضمحلال؛ وهذا هو الذي حصل. أقول هذا إخباراً لا افتخاراً».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    القصّة بدأت قبل نحو سنةٍ وعدّة أشهر، حين قلتُ في تعبير إحدى الرؤى إنّ بشارة زوال الجائحة وانتهاء الإجراءات الوقائيّة التي وضعتها الدولة تكون في تاريخ 2/8/1443. ولمّا قلتُ هذا التاريخ قال الناس: بُكرة يذوب الثلجُ ويبان المرج — وخبرٌ بفلوسٍ غداً يكون ببلاش.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    فلمّا بدأ الموعدُ يقترب وضاق التاريخ — من ثلاثة أيّام — امتلأ جوّالي رسائلَ واتّصالاتٍ واستفسارات: التاريخُ قرُب، ما شعورك؟ هل أنت على كلامك؟ هل أنت مثبتٌ أمرك؟ ألم تتراجع؟

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وأنا أترقّب. البارحة صلّيتُ العشاء وجئتُ إلى البيت وجلستُ أقول: ما الذي سيحصل لو لم يتحقّق ما قلت؟ ما وضعي أمام الناس؟ غداً تُختبر بناتي وأذهب إلى جامعتي — كيف أواجه الناس؟ فجاءت دقائقُ بطيئةٌ عليّ.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    ثمّ فتحتُ تويتر في لحظةٍ من لحظات الترقّب، فإذا ببيانٍ يصدر عن الوكالة — أأصدّق عينيّ أم أكذّبهما؟ البشارةُ التي أخبرتُ الناسَ أنّها ستكون، وفي اليوم نفسِه 2/8. فسجدتُ لله شكراً وشكرتُ الله أوّلاً. ثمّ بدأت ترد الاتّصالاتُ والرسائل فوضعتُ الجوّال على وضع الطيران وخلوتُ بنفسي.

  5. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وأقول: هذا الذي يحصل لا يتكرّر، وإن تكرّر فلا يتكرّر كثيراً — أقوله إخباراً لا افتخاراً؛ والله إنّي أبعدُ الناس عن الفخر. لكنّي فرحانٌ أنّ تعبيري لهذه الرؤيا أصبح التخفيفَ من إجراءات كورونا وزوالَ الاحترازات أو كثيرٍ منها: وأهمُّها في رأيي عودةُ التراصّ في صفوف المساجد — يلتفت الإمامُ فيقول: استووا، تراصّوا — وزوالُ الحجر المؤسّسيّ، وفتحُ المجال للطيران.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    ويقول لي قائل: كيف عرفتَ أنّها في 2/8؟ السببُ أنّي رأيتُ الرؤيا الأولى في تاريخ 2/8/1441، وعرفتُ أنّ مرحلةً من مراحلها ستكون بعد شهرَين — وبعد شهرَين زال الحظرُ علينا فعلاً. ثمّ قلتُ: بعد سنتَين تنتهي إجراءات كورونا أو تُوشك أن تنتهي أو تبدأ بالاضمحلال — وهذا هو الذي حصل. اللهمّ لا تفتنّا ولا تجعلنا من المغرورين؛ اللهمّ زدنا تواضعاً وتقى.

ما تحقق من الرؤيا

صدر البيانُ الرسميُّ بتخفيف الاحترازات في التاريخ الذي عيّنه قبل نحو سنة: 2/8/1443هـ — فسجد المفسّرُ لله شكراً. ومن أثر ذلك عودةُ التراصّ في صفوف المساجد، وزوالُ الحجر المؤسّسيّ، وفتحُ المجال للطيران.

الفائدة المنهجية

أوضحُ ما في هذه القصّة طريقةُ استخراج التاريخ: لم يُعيَّن جزافاً، بل بُني على تاريخ رؤية الرؤيا نفسِها — 2/8/1441 — ثمّ على تحقّق مرحلةٍ أولى منها بعد شهرَين (زوالُ الحظر)، وهو ما صدّق القراءةَ قبل الغاية الكبرى؛ ثمّ قُدِّرت الغايةُ بسنتَين من تاريخ الرؤيا. فالتوقيتُ مُستنبَطٌ من الرؤيا ومُختبَرٌ بمرحلةٍ وسطى، لا دعوى مجرّدة.

والثاني ما وصفه من حاله ليلةَ الموعد: «ماذا يحصل لو لم يتحقّق ما قلت؟ غداً تُختبر بناتي وأذهب إلى جامعتي — كيف أواجه الناس؟» — وهو صدقٌ يكشف ثِقَل التعبير بتاريخٍ معيَّن على صاحبه؛ ولذلك ختم بقوله: «هذا لا يتكرّر… أقوله إخباراً لا افتخاراً»، ودعا: «اللهمّ لا تجعلنا من المغرورين».