تفسير الأحلام.نت
صاحبُ المصابيح التسعةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها الشيخ القحطاني (أبو أسامة)

غرفةٌ فيها تسعةُ مصابيح، والتاسعُ يركّبه سليمان وحسنُ الميتُ يحمله

رجلٌ خسر محلَّين في تجارة الأجهزة الكهربائيّة يسرد رؤيا غرفةٍ فيها ثلاثةُ أماكنَ للمصابيح، في اثنين منها ثلاثةُ مصابيحَ مركّبة، وفي الثالث مصباحان، وصديقُه المتوفّى حسنٌ يحمل المصباحَ التاسع ليركّبه رجلٌ اسمه سليمان. فقرأها المفسّر: ثلاثةُ محلّات، والثالثُ فيه نفعُك مع رجلٍ يفتح محلّاً، أجيراً ذا خبرةٍ لا شريكاً بمال.

نص الرؤيا

رأيتُ غرفةً فيها ثلاثةُ أماكنَ للمصابيح، وكلُّ مكانٍ خارجٌ منه ثلاثةُ مصابيح، يعني المجموعُ تسعة. ورأيتُ أنا في وسط الغرفة، والمنامُ جِدُّ غريب.

المكانُ الأوّل فيه ثلاثةٌ راكبين، والمكانُ الثاني فيه أيضاً ثلاثةٌ راكبين، والمكانُ الثالثُ للمصباح فيه مصباحان.

ورأيتُ أحدَ أصدقائي وهو قد توفّي، اسمه حسن، حاملاً بيده المصباحَ الأخير — المصباحَ التاسعَ — حتّى يُركَّب، والذي يركّبه اسمه سليمان.

رأيتُ المنامَ من حوالي عشرة أيّام.

الخلاصة

قرأ المفسّرُ أماكنَ المصابيح الثلاثةَ محلّاتٍ تجاريّة، واستنبط من المصابيح نفسِها جنسَ التجارة فقال: «والمحلات هذه أعتقد إنها إلكترونيات. وش كانت تجارتك؟» فأقرّ الرائي أنّها أجهزةٌ كهرومنزليّة.

ثمّ ردّ المكانَين المكتملَين بمصابيحهما الثلاثة إلى المحلَّين اللذين فتحهما الرائي من قبلُ وخسر فيهما نحو ثلاثين ألف دولار، وقال: «هذا المحل الثالث لأنك رأيت ثلاث أماكن... إن المحل الثالث سوف تستفيد منه إن شاء الله».

وأمّا المصباحُ التاسعُ الذي لم يُركَّب بعدُ فقال فيه: هناك شخصٌ الآن في طور فتح محلّ، وبإذن الله سوف يفتحه، ولعلّك تعمل معه — وهو سليمانُ الذي رأيتَه يركّب المصباحَ الأخير.

وحدّد وجهَ الدخول: «ليس بالضرورة أن تدخل بمبلغ، قد يحتاجون عاملاً أو يحتاجون بائعاً وصاحبَ خبرة»، وأمرَه أن يمرّ على المحلّات التي في تخصّصه ويبيّن لهم خبرتَه في العمل، وأن تكون عودتُه إلى التجارة «في محلٍّ لغيرك وأن تأخذ أجراً على ذلك».

وختم بأنّ من لا يعرف معنى المصابيح من المفسّرين يصرفها إلى الدِّين والقرآن والذِّكر، «وهذا ماله علاقة».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    ثلاث اماكن لمصابيح وكل مصباح فيه... يعني فيه ثلاث أه ثلاث مصابيح فهمت علي يعني المجموع تسعة

  2. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    كيف ما فهمت؟ في بيت في غرفة؟

  3. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    في غرفة ، نعم

  4. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    أعيد المنام يعني دخلت غرفة ولا إيش؟

  5. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    نعم دخلت غرفة أو# أو الغرفة فيها ثلاث أماكن للمصابيح وكل مكان خارج منه ثلاث مصابيح ورأيت أنا في وسط الغرفة ورأيت يعني المنام جد غريب أو# يعني ال# المكان الأول فيه ثلاثة راكبين والمنام الث# ال# والمكان الثاني فيه أيضا ثلاثة راكبين وال# والمكان الثالث للمصباح فيه مصباحين ورأيت أحد صديقي هو توفى اسمه حسن رافد آخر حامله به يركبو المصباح الثالث اسمه سليمان. حسن إنسان ميت، وحامل بيده حتى يركب المصباح الأخير. يعني المصباح التاسع فهمت المنام يا شيخ؟

  6. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    حسناً، أكمل

  7. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    هذا هو المنع

  8. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    نعم، متى رأيت المنام؟

  9. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    حوالي عشرة أيام

  10. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هي شوف في ثلاثة محلات والمحلات هذه أعتقد إنها إلكترونيات. وش كانت تجارتك؟

  11. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    صحيح... كما نقول نحن أجهزة كهرومنزيدية

  12. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    نعم

  13. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    ما شاء الله تبارك الله

  14. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أي نعم وفي شخص الآن في طور فتح محل الآن وبإذن الله سوف يفتح محل ولعلك أنت إذا نظرت إلى هذا المصباح فهمت؟ إن شاء الله راح تعمل معه. فهمت؟

  15. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    فهمت يا شيخ تمام

  16. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    في طور فتح محل أم لا؟

  17. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    لا حاليا لا حاليا خسرت كل أموالي حوالي حوالي ثلاثين ألف. دولار من حوالي سنتين.

  18. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    في محل واحد ولا كيف؟

  19. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    أه ال# أه ف# المحل الأول خسرت فيه حوالي عشرة الاف ثم عاود كررت التجربة المرة الثانية خسرت فيه ما يقارب عشرين ألف.

  20. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    فصرت في المحل الثاني ما يقارب كم

  21. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    حوالي عشرين ألف دولار.

  22. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذا المحل الثالث لأنك رأيت ثلاث أماكن بإذن الله إن المحل الثالث... سوف تستفيد منه إن شاء الله سوف تستفيد منه ولعلك أن تدخل مع شخص المكان واحد اسمه سليمان صح ولا لا؟

  23. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    اللي ركب المصباح اسمه سليمان، صحيح؟

  24. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم ففي محل لعلك أنت تراجع المحلات اللي نفس تخصصك. وبإذن الواحد الأحد واحد تستفيد معه ليس بالضرورة أن تدخل بمبلغ قد يعني يحتاجون عامل. أو يحتاجون بائع. وصاحب خبرة. فأنت اذهب للمحلات عشان كذا أنا أتأكد منك سألتك كم محل فتحت؟ وهذا هو معناه (تأتأة) مكانين مدلي رايت والمكان الثالث لسليمان وهذا إن شاء الله يعني ستستفيد إن شاء الله، فليس بالضرورة تدخل بمبلغ. تمر المحلات... وبين لهم خبرتك في العمل. وإن شاء الله تستفيد معهم. إن شاء الله أنت... تفكر في هذه الفكرة أم لا؟

  25. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    صحيح أفكر في العودة والله صحيح.

  26. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    نعم إن شاء الله بس أنت تكون العودة تكون... في محل... يعني... لغيرك وأن تأخذ أجر على ذلك، خلاص

  27. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    والله صحيح يا شيخ أفكر في هذا الأمر.

  28. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    نعم ان شاء الله وهذا هو معنى سليمان

  29. صاحبُ المصابيح التسعةصاحب الرؤيا

    والمحل هذا، خلاص يا بوي؟ الله يجازيك خير والله يعطيك ما تتمني في الدنيا والآخرة.

  30. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - بارك الله فيك - وترى لو رحت للمفسر ما بيعرف معنى المصابيح يروح يقول هذا دين... وهذا قرآن وهذه ذكر وهذا ماله علاقة

  31. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    والله هي صحيح يا شباب

الفائدة المنهجية

الفائدةُ المنهجيّة: المصباحُ ليس رمزاً مقفلاً على الدِّين والقرآن والذِّكر — وهو ما نبّه عليه المفسّرُ صراحةً في آخر المجلس — بل صُرِف هنا إلى صنعة الرائي نفسِها (الأجهزةُ الكهربائيّة) فصار المصباحُ بضاعتَه، وموضعُ المصابيح محلَّه. والعددُ حاملُ المعنى: ثلاثةُ مواضعَ = ثلاثةُ محلّات، واكتمالُ الموضعَين الأوّلين = محلّان مضيا، ونقصُ الثالث (مصباحان من ثلاثة) = محلٌّ لم يتمّ بعد. وطريقتُه في التثبّت: بنى على استنباطه ثمّ ردّه إلى الرائي سؤالاً («وش كانت تجارتك؟»، «في محل واحد ولا كيف؟»، «سألتك كم محل فتحت؟») ليضبط التعبيرَ بواقعٍ مشهودٍ لا بظنّ. ثمّ حَمَل قرينةَ الفاعل: المصباحُ التاسعُ لم يركّبه الرائي بل ركّبه سليمانُ ويدُ ميّتٍ تحمله، فأخرج التعبيرَ من الشراكة بالمال إلى العمل بأجرٍ عند غيره لخبرته. وضبطُ المدى: بدأ التفريغُ والرؤيا جاريةٌ في الثانية الأولى فجُعل المبدأ صفراً، والمنتهى 291 وهو آخرُ ثانيةٍ في تعقيب المفسّر. ولا موضعَ سياسيّاً في المجلس؛ وذكرُ خسارته ماله عارضٌ في سرد حاله فلا يمنع، وتنبيهُه على من يصرف المصابيح إلى الدِّين عامٌّ لم يُسمَّ فيه مفسّرٌ بعينه فلم يُقتطَع. والنسبةُ بالقرينة: صُحّحت ثلاثةُ مواضعَ خالف فيها التفريغُ المعنى (وترقيمُ الأدوار من صفر): الدور 5 «حسناً، أكمل» نسبه التفريغُ إلى SPEAKER_00 وهو أمرُ المفسّر للرائي بإتمام سرده بعد قوله «فهمت المنام يا شيخ؟»؛ والدور 14 «فهمت يا شيخ تمام» نسبه التفريغُ إلى SPEAKER_01 وفيه نداءُ «يا شيخ» فهو جوابُ الرائي على سؤال المفسّر «فهمت؟»؛ والدور 30 «والله هي صحيح يا شباب» نسبه التفريغُ إلى SPEAKER_00 وخطابُ «يا شباب» خطابُ صاحب البثّ لجمهوره تصديقاً لكلام نفسِه، والرائي إنّما ينادي «يا شيخ» و«يا بوي». ولفظُ كلِّ دورٍ منقولٌ حرفيّاً بما فيه علاماتُ التقطيع (#) و(تأتأة) وأخطاءُ التفريغ الظاهرة مثل «هذا هو المنع» و«كهرومنزيدية» و«مكانين مدلي رايت».

تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 3 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.