كان بي سرطانٌ في رجلي فرأيتُ رجلاً بثوبٍ فيه ترابٌ وبيده عكّاز — ثمّ شُفيت
شهادةُ متابعٍ كان به سرطانٌ في رجله: رأى — وهو يتألّم في الصباح — رجلاً مغبرّ الثوب بيده عكّاز يكلّمه فلا يسمعه، وهو يضحك، فسلّم على يده ورأسه وذهب؛ ثمّ شُفي. وعلّق المفسّر: «الرؤى بُشرى، وما أحسنَ أن يُغلّب المعبّرُ جانبَ التبشير على جانب التفزيع والتهويل».
نص الرؤيا
كان بالرائي سرطانٌ في رجله. يقول: «ومرّةً من الأيّام كنتُ أتألّم بشدّةٍ في الصباح، وفجأةً جاءني رجلٌ كان ثوبُه فيه ترابٌ، في يده عكّاز، يكلّمني لكن ما أسمع، وكان يضحك؛ ثمّ سلّم على يدي ورأسي وراح. والآن بعد ذلك شُفيتُ من مرض السرطان».
الخلاصة
«أشكر هذه المشاركة الجميلة، وأقول: إنّ الرؤيا بُشرى — الرؤى بُشرى. وما أحسنَ أن يأتي المعبّرُ فيُغلّب جانبَ التبشير على جانب التفزيع والتهويل».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
كنتُ مريضاً وكان عندي سرطانٌ في رجلي. ومرّةً من الأيّام كنتُ أتألّم بشدّةٍ في الصباح، وفجأةً جاءني رجلٌ كان ثوبُه فيه ترابٌ، في يده عكّاز، يكلّمني لكن ما أسمع، وكان يضحك؛ وسلّم على يدي ورأسي وراح. والآن بعد ذلك شُفيتُ من مرض السرطان. أحببتُ أن أشاركك في هذا لأنّك مبشِّرٌ وتدعو إلى التبشير.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
أشكر هذه المشاركة الجميلة، وأنا أقول: إنّ الرؤيا بُشرى — الرؤى بُشرى؛ وما أحسنَ أن يأتي المعبّرُ ويُغلّب جانبَ التبشير على جانب التفزيع والتهويل.
ما تحقق من الرؤيا
ذكر الرائي أنّه شُفي من السرطان بعد الرؤيا — وأرسل بها إلى البرنامج شاهداً على أنّ في الرؤى بشارات.
الفائدة المنهجية
لم يعبّر المفسّرُ الرؤيا — فقد وقع تأويلُها قبل أن تُعرض — وإنّما جعلها شاهداً على أصلٍ يكرّره: «الرؤى بُشرى»، وأنّ على المعبّر أن يُغلّب التبشير على التفزيع.
وفي متن الرؤيا قرائنُ تشهد لها: الضحكُ، والسلامُ على اليد والرأس — واليدُ والرأسُ موضعا التألّم والبأس — وثوبٌ فيه تراب يشي بقادمٍ من سفر. وأمّا أنّه يكلّمه فلا يسمع فمن جنس ما يقع في المنام ولا يُحمّل معنىً زائداً.