تفسير الأحلام.نت
أبو سالمللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها الشيخ القحطاني (أبو أسامة)

نملةٌ سوداءُ في السقف يحاربها النملُ الأبيض ثمّ تنفجر في عروقه

اتّصل رجلٌ يحكي أنّه رأى نفسَه نائماً عند أحدٍ من الجماعة، فصحا ناظراً إلى السقف، وفيه نملةٌ سوداءُ تهمُّ بمهاجمته فحاربها النملُ الأبيض، ثمّ سقطت على رجله وانفجرت ومشت في عروقه فتوجّع، وشكا لاثنين فتجاهلاه. فعبّرها المفسِّرُ بكريّات الدم البيضاء والتهابٍ وتعبٍ في الرأس والصدر يحتاج مضادّاً حيويّاً، فأقرّ الرائي أنّه ذهب المستشفى بعدها وأُعطي مغذّياً وكان عليه حمّى.

نص الرؤيا

يقول إنّه رأى نفسَه نائماً عند واحدٍ من الجماعة، فصحا وهو طالعٌ في السقف.

فإذا في السقف نملةٌ سوداءُ تريد أن تهاجمه، فحاربها النملُ الأبيض.

ولمّا حاربها طاحت وهي تطيح على رجله، فانفجرت على رجله وكأنّها تخلص في عروقه وتمشي بعروقه.

ثمّ نظر إلى اثنين يشكو لهما أنّه يتوجّع منها فتجاهلاه، ثمّ استيقظ. ويقول إنّ اللقطة التي صارت في الحلم صارت حقيقة.

الخلاصة

قال المفسِّر: الرؤيا الأولى، هذا النملُ الأبيضُ الذي يحارب هو كريّاتُ الدم البيضاء.

«راح يجي عندك التهاب... صار عندك التهابات» وتعبٌ في الجسم، وخاصّةً مشكلةٌ في الرأس وفي الصدر، وقال: «هذا تعب عندك بيصير فيه يعني تحتاج إلى مضاد حيوي بعد الرؤية».

ثمّ استنطقه: هل استخدمتَ علاجاً بعد المنام؟ رحتَ مستشفى؟ فلمّا أقرّ الرائي قال له: «ما شفت كيف... كاين لك راسك فيه بلغ».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو سالمصاحب الرؤيا

    يعني تحلمت هذا هذا فندق صار حقيقة يعني أنني اللقطة اللي صارت بالحلم صارت حقيقة، تحلمت إني لم طال عمرك كنت نائم عند واحد من الجماعة صحيت وأنا طالع في السقف تقف بيته مستنكر تقفل بيته لكن اللي صار في الحلم طال عمرك إن كان فيه نملة سوداء ظاهر أن السقف تبي تهاجمني وحاربها أنا من الأبيات دولي ###عاد سمعت مني... غير_واضح...

  2. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    سبحان الله الرؤية هذه ابى اعلم لك تفسيرها

  3. أبو سالمصاحب الرؤيا

    ويوم انه حاربها طال عمرك طاحت وهي تطيح على رجلي الله يكرمك ويكرم السامعين والملائكة وهي تنفجر على رجلي وكأنها تخلص في عروقي وتمشي بعروقي

  4. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    *السجن* واش اللي حصل في الواقع؟

  5. أبو سالمصاحب الرؤيا

    واطالع في اثنين واشكي لهم اني اتوجع منها تجاهلوني صحيت منه تكملة الحلم يا طويل العمر والسلامة قبل ثلاثة أيام على نهاية ال- على نهاية الحلم إني أتوجع وإنها تمشي كأنها تمشي في عروبي وقفت على رجلي طال عمرك ودخلت لا لابس رجال مقابلني وجهه نور هذا حلم والا حلم وشكيت له وضعي قلت العلم واحد اثنين ثلاثة هذا اللي صار وهذا اللي صار وهذا اللي صار قال: أنتم حسود وعليك بالرقية واقرأ قرأ بس يا طويل العمر والسلامة قريتها فجأة كذا لأني أقرأ لي آية - حبيت الشركة فيها حبيت

  6. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الحلم الأول ، هذا حلم ثاني. له تفسير ثاني تمام على كل حال شوف الرو- الرؤية الأولى هذا النمل الأبيض اللي يحارب هذا كريات الدم البيضاء راح يجي... راح يجي عندك التهاب صار عندك التهابات

  7. أبو سالمصاحب الرؤيا

    يسهب و- وي-

  8. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    تعب في جسمك خاصة ف- ف- فوق ف- عندك مشكلة في الراس في الصدر

  9. أبو سالمصاحب الرؤيا

    أنا هرجي فيه الحين وراسي ينظر

  10. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    أيش عندك من راسك؟

  11. أبو سالمصاحب الرؤيا

    عندي يم لا ايش أم لا ؟ وايش دخل الاملاح في الراس ما ادري يا ابن الحلال تقول راسك راسي املاح ضغط

  12. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    تغربة على كل حال هذا تعب عندك بيصير فيه يعني تحتاج الى مضاد حيوي بعد الرؤية وهذا النمل الأبيض اللي يحارب الأسود هادا "ذكريات الدم البيضاء" يسبب التهاب كذا وتحتاج إلى مضاد حيوي أو مضادات من أجل يعني هذا واحد ممكن أنت ممكن أحد... معك، متى رأيت المنام هذا؟

  13. أبو سالمصاحب الرؤيا

    قبل كم هذا المنام الأولي بس الحين قبل أسبوع

  14. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    طيب اللي قبل بعد الس- بعد المنام ذا استخدمت علاج شي رحت مستشفى

  15. أبو سالمصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    اي والله اني رحت المستشفى اخذت لي غدايه كان عليه حمى

  16. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    ما شفت كيف كاين لك راسك فيه بلغ

  17. أبو سالمصاحب الرؤيا

    ضعفني صبحي سبحان الله ، سبحان الله وطلعت

  18. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    هذا هو يقول

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّ الرائي أنّه بعد المنام ذهب إلى المستشفى فعلاً وأُخذ له مغذٍّ وكان عليه حمّى، وذكر ضعفاً في بدنه، وردّد متعجّباً: سبحان الله، سبحان الله.

الفائدة المنهجية

المدى من أوّل ثانيةٍ في سرد الرؤيا (0) إلى آخر ثانيةٍ في جواب المفسِّر (230). والفائدةُ المنهجيّة: صرفُ النمل المتحارب إلى كريّات الدم البيضاء وقراءةُ الرؤيا قراءةً بدنيّةً (التهابٌ وحمّى وحاجةٌ إلى مضادٍّ حيويّ) لا قراءةَ حسدٍ وسحر، ثمّ استنطاقُ الرائي عمّا وقع بعد المنام تصديقاً للتعبير قبل المضيّ. وقد صُحِّحت نسبتان خلافَ التفريغ: السطر [205.7-214.9] منسوبٌ كلُّه إلى SPEAKER_04 وفيه سؤالُ المفسِّر وجوابُ الرائي معاً، فقُسِم دورين ولفظُ كلٍّ منهما حرفيٌّ كما هو؛ والسطر [219.9-221.3] «ضعفني صبحي» منسوبٌ إلى SPEAKER_04 ونُسب إلى الرائي لأنّه إخبارٌ عن بدنه يتلوه تعجّبُه في السطر الذي بعده. وسطرُ الضوضاء [166.7-170.0] لا لفظَ فيه فلم يُدرَج دوراً. والرائي شرع في سرد رؤياه الثانية داخل هذا المدى (81-115) فأُبقيت أدوارُه على حالها ولم تُحذف، وفصلها المفسِّرُ بقوله: «الحلم الأول، هذا حلم ثاني، له تفسير ثاني». وكنيةُ الرائي «أبو سالم» أخذت من نداء المفسِّر له في (353-360).

تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 2 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.