يتكرّر عليّ حلمٌ مفزعٌ فأقوم خائفةً وأتفل وأصلّي — ومع ذلك يتكرّر، فماذا أفعل؟
أجاب المفسّرُ بأنّ ما فعلته هو المطلوب ولا شيءَ عليها بعده: فالاحترازاتُ في التصرّف مع هذه الأحلام كافيةٌ — وخاصّةً صلاةُ الركعتَين.
نص الرؤيا
ترى الرائيةُ — وهي معلّمةٌ لها أربعُ بنات — حلماً يتكرّر فتقوم منه مفزوعةً خائفة، وهي تتفل عن يسارها وتصلّي — ومع ذلك يتكرّر، فأصبحت في خوف.
الخلاصة
«لا شيءَ تفعلينه أكثر ممّا فعلتِ؛ فالاحترازاتُ في التصرّف مع هذه الأحلام هي الشيءُ المطلوب، وهي كافيةٌ برأيي — وخاصّةً صلاةُ ركعتَين».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلةصاحب الرؤيا
أنا معلّمةٌ لديّ أربعُ بنات؛ أرى حلماً يتكرّر فأقوم مفزوعةً من النوم وخائفة، مع أنّي أقوم وأتفل عن يساري وأصلّي — ومع ذلك يتكرّر، فأصبحتُ في خوف. بالله عليك دلّني: ماذا أفعل؟
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
لا شيءَ تفعلينه أكثر ممّا فعلتِ. الاحترازاتُ في التصرّف مع هذه الأحلام هي الشيءُ الذي يكون مطلوباً للتصرّف، وهو كافٍ برأيي — وخاصّةً صلاةُ ركعتَين.
الفائدة المنهجية
موضعٌ يمتنع فيه المفسّرُ عن الزيادة على السنّة: فالسائلةُ فعلت المشروع وتكرّر الحلمُ، فطلبت مزيداً — فردّها إلى الاكتفاء: «لا شيءَ تفعلينه أكثر ممّا فعلتِ». وهذا سدٌّ لباب التكلّف والرُّقى المستحدَثة عند من لم ينفعه المشروعُ في ظنّه؛ ثمّ خصّ من الاحترازات أنفعَها: صلاةَ الركعتَين.