رؤى وتفاسير
رؤى حقيقية سردها أصحابها على المفسّرين في برامج مباشرة، منقولة بنصّها مع أسئلة الاستيضاح التي طرحها المفسّر — لأن السؤال الذي يسبق التفسير يعلّمك المنهج، لا الجواب وحده. كل رؤيا منسوبة إلى حلقتها ومصدرها.
- سائلة
رأيتُ أنّي أصعد الدرجَ وامرأةٌ تلحقني وأنا أذكر الله، فما تأويلُه؟
صعودُ الدرج مع ذكر الله والنجاةِ ممّن يلحق بشارةٌ بتحسّن الحالة المعنوية والصحّية، وبأن يرفع الله منزلةَ الرائية — فالصعودُ رفعة، والذكرُ نجاة.
البيتالسُّلَّم - أم بندررؤيا تحققت
رأيتُ وادياً فيه أشجار وإعصاراً من الغرب ثم مطراً وبَرَداً، فما تأويلُ رؤياي؟
أمّ بندر من السعودية رأت نفسها في وادٍ فيه أشجار، فطلع عليها إعصارٌ من جهة الغرب، ثم دار عليها المطر ونزل رشٌّ قويّ يخبط في التراب، ثم نزل بعده البَرَد، وكان الرشّ كباراً وصغاراً. فجعل الدكتور فهد للرؤيا معنيين: بشارةً عامّة بالأمطار والسيول التي ملأت الشعاب والأودية، ثم حمل «الأشجار» على «الشِّجار» فقال إنه خلافٌ في الأسرة على أمرٍ محمود نهايته حميدة، وخيرٍ آتٍ يختلفون على قسمته.
السيلالحملالبيتالأطفال - أم علي
أختي رأت الكعبة المشرّفة في غرفة والدَيها والحجاج يطوفون بها داخل البيت، فما تعبيرها؟
اتصلت أم علي تسأل عن رؤيا لأختها: رأت الكعبة المشرّفة قائمة في غرفة الوالد والوالدة بهيئتها الطبيعية والستار عليها، وحجمها يأخذ نحو ثلاثة أرباع الغرفة، والحجاج مكتظون من مدخل المنزل إلى الغرفة يطوفون حول البيت، والوالد متوضّئ ومعه فوطة يتمسّح بها والوالدة واقفة، يمارسان حياتهما بصورة طبيعية. فجعلها المفسّر بشارة خير للوالدين في نوافلهما وذكرهما، وبشارة بصدقة على الحجاج.
الكعبةالبيت - أم محمد (تروي رؤيا أختها)
رأت أختي والدتنا المتوفاة في غرفة بيضاء ونحن نتردد عليها بالطعام، فما تأويلها؟
اتصلت أم محمد من السعودية تروي رؤيا رأتها أختها قبل ثلاثة أسابيع: بيت من دورين واجهته زجاج وإضاءته أشبه بتصميم المطاعم، أقامت فيه العمة حفلة عزمت إليها الأخوات والقريبات، وفي غرفة بيضاء منه والدتهما المتوفاة منذ سنتين على حالها، وهنّ يتردّدن عليها بالأكل والشرب. فبشّرها الدكتور فهد بأنها بشارة خير معلّقة بصلاحهنّ ودعائهنّ لأمّهنّ.
الطعامالأكلالملكالبيت - حياة
رأيت رجلاً يشبه المشايخ في المسجد الأقصى يطلب مني أن أكنس معه، فما معناها؟
حياة رأت قبل أكثر من ثلاث سنوات رؤيا لا تفارق ذاكرتها في كل حركة وسكنة: كانت في المسجد الأقصى وفرشه أبيض فيه أخضر عشبي، ومعها رجل في هيئته شبيه ببعض المشايخ، فقال لها: إذا تبغين تكنسين معي فاكنسي، وفي يدها مكنسة فقبلت. وكان يهودي جالساً ينظر إليها، فلما رآها جاء إليها فضربها فسقطت على الأرض، فتولّى أحد الحراس حراستها وأخبرها أنه ينبّهها إذا اقترب لتقف ثم تعود إلى ما كانت فيه.
الأرضالبيتالمسجد - أم فهد
مرضت خمس عشرة سنة ثم رأيت من يدخلني الجنة ويريني قصرا لم أستطع دخوله، فما تأويلها؟
أم فهد مريضة منذ خمس عشرة سنة بمرض لم يهتد إليه الأطباء ولم تجد له تشخيصا. في ليلة اشتد عليها فيها الوجع رأت من يناديها ألا تحزن ولا تفكر في المرض، ويأخذها في جولة يريها الجنة: عروسا يقال لها مريم، ونهرا حوله نخيل، وقصورا منها قصر الملك، وطفلا يضحك من وراء شجرة، ثم مرتفعا عليه قصر عليه حراس شعرت أنه قصرها فلم تستطع دخوله. فبشرها الدكتور فهد بأن هذا القصر منزلة تبنيها بصبرها على البلاء.
الطعامالقصرالملكالجنةالبيتالنهراللبنالأكل
6 رؤيا