رؤى وتفاسير
رؤى حقيقية سردها أصحابها على المفسّرين في برامج مباشرة، منقولة بنصّها مع أسئلة الاستيضاح التي طرحها المفسّر — لأن السؤال الذي يسبق التفسير يعلّمك المنهج، لا الجواب وحده. كل رؤيا منسوبة إلى حلقتها ومصدرها.
5 رؤيا
- أم أحمدللمتزوجة
رأيت أني وزوجي نزور عمّه المتوفى في مكان مظلم وهو في ثياب بيضاء؟
روت أم أحمد رؤيا رأتها قبل أشهر: ذهبت هي وزوجها لزيارة عمّ زوجها المتوفى منذ نحو سبع سنين، فوجدا مكاناً مظلماً وغرفة فيها أشخاص لا تبين وجوههم، والعمّ على سرير من حديد لابساً ثياباً بيضاء. لم يستطع زوجها الدخول من الزحام فدخلت وحدها، وكان في الرؤيا رجل اسمه حزام تعرفه ولا تدري أحيّ هو أم ميت، ثم خلعت ثوباً أبيض اتّسخ فإذا هو سماويّ اللون.
الميت - أم عبد الرحمنللمتزوجةتأكّد تفسيرها
رأيت نفسي على نعش أخضر طار بي إلى السماء ووقفت عند أبواب الجنة، فما تفسيرها؟
روت أم عبد الرحمن رؤيا رأتها قبل تسع سنوات: كانت على نعش أخضر كأنها ميتة، فطار بها إلى السماء ووقفت أمام ثلاثة أبواب عليها ذهب، ففُتح لها الباب الأوسط وقيل لها: هذا باب الجنة. ثم رجعت إلى الخلف فرأت حفرة كالتنور فيها نار عظيمة، فقيل لها: هذه جهنم، فاستعاذت ورجعت فوقفت عند الباب الأوسط. فسألها المفسّر عن والديها، وحمل الباب الأوسط على بِرّ الوالدين.
الميتالحفرة - أم أحمدللمتزوجةتأكّد تفسيرها
خرجت من باطن كفّي دودة طويلة وردية اللون فرميتها، فما تفسير هذه الرؤيا؟
أم أحمد من مصر رأت قبل نحو شهر ألماً بسيطاً في باطن كفّها، فنظرت فوجدت ثقباً صغيراً وفيه ما يشبه الدودة، فسحبتها بيدها الأخرى فخرجت دودة كبيرة طولها نحو ثلاثين سنتيمتراً، وردية لزجة، فرمتها. نفى الشيخ العلّة الجسدية بالسؤال، ثم انتهى إلى أنه ألم نفسي على بناتها الثلاث وهي وحدها معهنّ لسفر الزوج، وبشّرها بجيران طيبين.
الميت - أم محمدللمتزوجة
منذ زواجي تتكرر عليّ ثعابين سوداء أقتلها فتعود وتدخل تحت لحافي؟
أم محمد، متزوجة منذ سنتين ولم تُرزق بذرية، يتكرر عليها كل شهر منام في هيئات متقاربة: ثعبان أسود عند سريرها تضربه فيعود، وثعبانان كبيران، وثعبان تحرقه وتفصل رأسه فيهرب الرأس ويدخل تحت لحافها، وثعبان أزرق يخرج من كيس في مزرعة فتهرب منه إلى البيت.
الثعبانالميت - أم فهدللمتزوجةتأكّد تفسيرها
أختي رأت أبي المتوفى يضربها بسعفة نخل وهي تبكي، فما تفسير رؤياها؟
اتصلت أم فهد ناقلةً رؤيا أختها المتزوجة، وعمرها خمسون سنة: رأت في زاوية البيت شيئاً متعلقاً يتحرك ولا يجيبها، فبكت بكاءً شديداً، ثم دخل عليها أبوها المتوفى يضربها بسعفة نخل وأمها تحرّض على ضربها، ودخلت أم فهد لتمنعهما. وبالسؤال تبيّن أن الأخت تعاني كآبة وعزلة وأوجاعاً بدنية بعد أن كانت مرحة منطلقة.
الأرضالميت