رؤى وتفاسير
رؤى حقيقية سردها أصحابها على المفسّرين في برامج مباشرة، منقولة بنصّها مع أسئلة الاستيضاح التي طرحها المفسّر — لأن السؤال الذي يسبق التفسير يعلّمك المنهج، لا الجواب وحده. كل رؤيا منسوبة إلى حلقتها ومصدرها.
معروضٌ هنا رؤى مفسّرٍ واحد — أبو أسامة القحطاني.اعرض رؤى كل المفسّرين
- أمٌّ تنقل رؤيا ابنهاللشابرؤيا تحققت
ملثّمٌ بجلبابٍ على جملٍ في صحراءَ والقمرُ مزرقّ، ثمّ تسبيحٌ في جامعٍ وامرأةٌ تستحيل شجرة
أمٌّ تنقل رؤيا ابنها — وهو في عامه الثالث الثانويّ يدرس في أمريكا: رجلٌ لابسٌ جلباباً كلبس أهل السعوديّة وقد لثّم وجهه، على جملٍ في صحراء، والقمرُ لونه مزرقّ والدنيا مظلمةٌ لكنّ لونها أزرقاق، فيلوح شبحُ جامعٍ فيقول: انزل نسبّح في الجامع ونسبّح لله؛ فينزل الولد ويقعد في الجامع يسبّح، وفي التسبيحة يتلفّت ناحية اليمين فيرى شهباً كالنجوم تخرج من السماء من ناحية القمر، ثمّ يخرجون من الجامع فيركب الجمل، وبينما هو راكبٌ يلوح شبهُ امرأةٍ عينها مكحّلة والنجمُ يشدّ في يدها، وإذا بها أصبحت شجرة — «هذه المرأة وليست مرأة» — والمكان بالصحراء كما هو، وانتهت الرؤيا. فقطع المفسِّر بأنّه سيسافر بعد الرؤيا، وأنّ سفره بسبب إشكاليّةٍ تدفعهم إليه، ظرفٍ صحّيٍّ إلى حدٍّ ما لأحد أقاربه، لا بشرط أن يكون له أو عليه. فأخبرت الأمّ أنّ الرؤيا من بداية العام، وأنّه لمّا نجح وجاب كويس رفعه والدُه وسافر به إلى سويسرا فقعد معه أسبوعين ثمّ عاد؛ فقال المفسِّر: سبحان الله، هذا هو — وأبوه كان تعبان وقتها.
- رجلٌ من الأردنللشابتأكّد تفسيرها
خريطةُ العالم من زجاجٍ وسهمٌ أحمر يضوي ويطفي، ثمّ يُلَفُّ اللوحُ كرسيّاً يُقعَد عليه
رأى الرائي نفسَه في غرفةٍ كمكتب عمل، وعن يمينه وشماله من خلفه اثنان لا يراهما يغلب على ظنّه أنّ أحدهما ملك، وعلى المكتب لوحُ زجاجٍ كشاشة التلفزيون عليه خريطة العالم، فأرادا منه أن ينظر فيها، فرأى من الأردن باتجاه القدس وفلسطين سهماً أحمر يضوي ويطفي كغمّاز السيارة، فلمّا شاهده أخذا اللوح ولفّاه وراء ظهره وعملا منه كرسيّاً أقعداه عليه. وكان قد حُكي له فيها تفسيرٌ سابقٌ بأنّها «أحزاب» فاستغربه وردّه. فصرفها المفسّر إلى فحوصٍ طبيّةٍ وأشعّةٍ تحدّد موضعَ العلّة لا إلى معنًى سياسيّ، فأقرّ الرائي أنّه أُجريت له في تلك الفترة عمليّةُ تنظيرٍ في المعدة.
- رجل من الشامللشابرؤيا تحققت
عيسى عليه السلام يحمل كتاب التوحيد ويأخذ أصدقاءه إليه — رآها وهو محكوم بالقصاص فنجا وتزوّج
رأى أصدقاءه يلعبون على شاطئ سوريا، فأخذهم رجلٌ ذو رهبة بيده وجاء بهم نحوه، ثمّ ابتسم في وجهه فوقع في نفسه أنّه عيسى عليه السلام، وفي يده كتابٌ مكتوبٌ عليه كتاب التوحيد، ثمّ اتّجه إلى القبلة ودخل قوس النصر. رآها وهو محكومٌ بالقصاص في آخر يومٍ له، ففُرّج عنه في ذلك اليوم ونجا، ثمّ رُزق وتزوّج.
3 رؤيا