رؤيا أبي سعيد الخدري كتابةَ «ص» وسجودَ الدواة والقلم
رأى أبو سعيد الخدري أنه يكتب سورة «ص»، فلمّا بلغ السجدةَ سجدت الدواةُ والقلمُ وما بحضرته، فقصّها على النبي ﷺ فسجد فيها بعد أن لم يكن — تأييداً لسجود تلاوتها.
- الرائي
- أبو سعيد الخُدري — الصحابيّ الجليل
- التاريخ
- 6هـ / 628م
- الموضع
- المدينة النبوية
- المعبِّر
- النبي صلى الله عليه وسلم
نصّ الرؤيا
رأى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه رؤيا أنه يكتب سورة «ص»، فلمّا بلغ موضعَ السجدة رأى الدواةَ والقلمَ وكلَّ شيءٍ بحضرته انقلب ساجداً. فقصّها على النبي صلى الله عليه وسلم.
التفسير
بحسب النبي صلى الله عليه وسلم
لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسجد في «ص» بعد هذه الرؤيا، فكانت مؤيِّدةً لسجود التلاوة فيها. ودلالتُها أنّ الخيرَ والبركةَ تعمُّ من قرأ كتاب الله وعمل به حتى تشاركه الجمادات في السجود، تعظيماً لآيات الله.
ما تحقق منها
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بها، وسجد في «ص» بعد أن لم يكن، وثبت سجودُها في السنّة.
الدلالة والأثر التاريخي
مثالٌ على أنّ رؤيا الصالح قد تُوافق حكماً شرعياً فيُؤخذ به لموافقته الأصل، لا لأنّ الرؤيا مصدرُ تشريع. وفيها تعظيمُ شأن كتاب الله حتى في المنام.
درجة الثبوت والمصادر
مرويّة في مصنَّف تراثي معتمد، وليست من الحديث المرفوع. فتُقرأ خبراً معتمداً في بابه لا نصّاً شرعياً يُحتجّ به.
المصادر: أخرجه أبو داود والنسائي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في سجود «ص». أوردها الودعان في «رؤى عُبِّرت ووقعت».