رؤيا ابن سُرَيج الكبريتَ الأحمر وعِلمَه العزيز
رأى أبو العباس بن سُرَيج أنّ السماء أمطرت كبريتاً أحمر فملأ منه أكمامه، فعُبِّرت له بعلمٍ عزيزٍ نادرٍ كعِزّة الكبريت الأحمر — فكان إمامَ الشافعية في زمانه.
- الرائي
- أبو العباس بن سُرَيج — القاضي الفقيه الشافعي
- التاريخ
- 306هـ / 918م
- الموضع
- بغداد
- المعبِّر
- أحد المعبِّرين
نصّ الرؤيا
قال أبو العباس بن سُرَيج: رأيتُ كأنما مُطِرنا كبريتاً أحمر، فملأتُ منه أكمامي وحِجري. فعُبِّرت لي.
التفسير
بحسب أحد المعبِّرين
عُبِّرت له: أن يُرزَق عِلماً عزيزاً كعِزّة الكبريت الأحمر. والكبريتُ الأحمر مَثَلٌ في النادر المعوز الذي لا يكاد يُوجد، فمِلءُ أكمامه منه سَعةُ حظِّه من علمٍ نادر.
ما تحقق منها
فكان ابنُ سُرَيج إمامَ الشافعية في زمانه، ونشرَ مذهبَ الشافعي وفرّع عليه، حتى عُدّ من أرفع أهل عصره علماً.
الدلالة والأثر التاريخي
مثالٌ على تعبير المطر والمعادن بالعلم والرزق، وردِّ الرمز النادر (الكبريت الأحمر) إلى العزيز النادر من العلم. وهو من مأخذ المشابهة في الصفة: النُّدرةِ والنفاسة.
درجة الثبوت والمصادر
من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.
المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة أبي العباس بن سُرَيج. وقد جمعها الودعان في «رؤى عُبِّرت ووقعت» عن هذا المصدر.