رؤيا عبد الواحد بن آدم النبيَّ ﷺ ينتظر البخاريَّ
رأى عبد الواحد بن آدم النبيَّ ﷺ واقفاً ومعه أصحابُه يقول: «أنتظر محمدَ بن إسماعيل البخاريَّ»، ففُهمت نَعْياً للبخاري بأعلى بشارة — فمات البخاريُّ في الساعة التي رُئيت فيها الرؤيا.
- الرائي
- عبد الواحد بن آدم الطَّوَاوِيسي — المحدِّث
- التاريخ
- 256هـ / 870م
- الموضع
- بلاد ما وراء النهر
- المعبِّر
- عبد الواحد بن آدم (تبيّن له التأويل)
نصّ الرؤيا
قال عبد الواحد بن آدم الطَّوَاوِيسي: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في النوم ومعه جماعةٌ من أصحابه، وهو واقفٌ في موضع، فسلّمتُ عليه فردّ عليّ، فقلت: ما وقوفُك يا رسول الله؟ قال: أنتظر محمدَ بن إسماعيل البخاريَّ.
التفسير
بحسب عبد الواحد بن آدم (تبيّن له التأويل)
فُهمت على أنّها نَعْيٌ لإمام أهل الحديث بأعلى بشارة: وقوفُ النبي صلى الله عليه وسلم منتظِراً له تعظيمٌ لمنزلته، وانتظارُه إيّاه إيذانٌ باقتراب لقائه.
ما تحقق منها
قال: فلمّا كان بعد أيّامٍ بلغني موتُه، فنظرتُ فإذا هو قد مات في الساعة التي رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فيها.
الدلالة والأثر التاريخي
من الرؤى التي تُوافق أوقاتُها أوقاتَ الأحداث فتكون آيةً على صدقها. وفيها منقبةٌ للبخاري رحمه الله، وأنّ لقاءه رُتّب في المنام بحضرةٍ شريفة — ومثلُها يُروى في وفيات الأئمّة موصوفاً بحاله.
درجة الثبوت والمصادر
من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.
المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي وتاريخُ بغداد في ترجمة الإمام البخاري. وقد جمعها الودعان في «رؤى عُبِّرت ووقعت» عن هذا المصدر.