تفسير الأحلام.نت
العصر العباسيمرويات تاريخية

رؤيا عمر بن محمد بن حمّاد بن زيد إنشادَ منزلِه ونَعْيَه

رأى المحدِّثُ عمر بن محمد بن حمّاد بن زيد في المنام مَن ينشد بيتاً يُسلّم على منازله وأهله، فضاق صدرُه وفهمها نَعْياً لنفسه؛ لأنّ «السلام» على المنازل وداع — فمات في اليوم السابع سنة ٣٢٨هـ.

الرائي
عمر بن محمد بن حمّاد بن زيد — المحدِّث
التاريخ
328هـ / 940م
الموضع
بغداد
المعبِّر
عمر بن محمد (فهمها بنفسه)

نصّ الرؤيا

قال عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن حمّاد بن زيد: رأيتُ البارحة في المنام شخصاً يقول:

منازلَ آلِ حمّادِ بنِ زيدٍ  ***  على أهليكَ والنَّعَمِ السلامُ

وقد ضاق لذلك صدري.

التفسير

بحسب عمر بن محمد (فهمها بنفسه)

فهمها نَعْياً لنفسه؛ فالبيتُ سلامُ توديعٍ لا سلامُ تحيّة: «عليكَ السلام» في لسان العرب وداعُ الميّت، وتخصيصُ منازله وأهله بالسلام إيذانٌ بالفراق. فدعا له جلساؤه وانصرفوا.

ما تحقق منها

فلمّا كان اليومُ السابع من تلك الرؤيا مات، ودُفن يوم الخميس لسبعَ عشرةَ خلت من شعبان سنة ثمانٍ وعشرين وثلاث مئة، وله من العمر تسعٌ وثلاثون سنة.

الدلالة والأثر التاريخي

من الرؤى التي رمزُها بيتُ شعرٍ يُتلى، ومأخذُ تعبيرها من دلالة اللفظ في اللغة: «السلام» على المنازل والأهل وداعٌ. وفيها أنّ ضيق الصدر عند الرؤيا قرينةٌ على أنّها نذير.

درجة الثبوت والمصادر

مرويات تاريخية

من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.

المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة عمر بن محمد بن حمّاد بن زيد. وقد جمعها الودعان في «رؤى عُبِّرت ووقعت» عن هذا المصدر.

عودة إلى الأرشيف التاريخي
رؤيا عمر بن حمّاد بن زيد: بيتُ الشعر ينعاه | تفسير الأحلام.نت