الشيخ القحطاني (أبو أسامة)
الشيخ القحطاني — أبو أسامة
تنويه: الشيخ القحطاني — أبو أسامة ليس على صلة بهذا الموقع ولا يشرف عليه ولا يفسّر فيه، وليس من طاقمه ولا مستشاريه. وإنما نجمع تفاسيره المنشورة من حلقاته المتاحة للعامة ونوثّقها بمصادرها، نسبةً للعلم إلى قائله. ولا يُؤخذ ما هنا على أنه فتوى منه ولا جواب مباشر لأحد.
السيرة
معبِّرُ رؤًى معاصر، يبثُّ مجالسَه مباشرةً فيتّصل به الناسُ من البلدان فيسردون رؤاهم فيعبّرها لهم على الهواء. ويكثر في مجالسه أن يعود صاحبُ الرؤيا بعد حينٍ ليُخبر بما وقع، فتُقيَّد شهادتُه مع رؤياه.
منهجه في تعبير الرؤيا
يُقدّم استقراءَ حال الرائي على إطلاق الرمز: يسأل عن عمله وسنّه وحاله قبل أن يعبّر، ويُصرّح بأنّ الرمزَ الواحد يختلف باختلاف صاحبه — «وليس كلُّ أفعى كما يقرؤون في كتب ابن سيرين». ويستوثق من صدق الشهادة إذا شهد صاحبُ رؤيا بوقوع تعبيرها، فيستحلفه أن ليس بينهما اتّفاق.
رؤى عبّرها
كل رؤاه (41)- الرائيةتأكّد تفسيرها
جنودٌ أمريكان يدخلون البيت، وطويلٌ بيده عصا يتمتم عليها فيصغر حتى يصير حشرة
جاءت الرائيةُ خائفةً من رؤيا فسّرها لها راقٍ بأنّها «سحر تصفيح»: بيتُهم المتفجّر قديماً تدخله جنودٌ أمريكان كثيرون، وفيهم جنديٌّ طويلٌ جدّاً بيده مثل العصا يتمتم ويلقي عليها، وهي تردّد «وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً» حتى يصغر الجنديُّ ويصير حشرةً تسقط على يدها اليسرى، ثمّ تخرج ضفدعةٌ من حديقةٍ صغيرةٍ عندها. فنفى المفسّرُ السحرَ والحسد، وجعل الجنديَّ الطويلَ طبيباً في مستشفى، والعصا علاجاً قويّاً، وصِغَرَ الجنديّ تلاشيَ العلّة والتعافي، وسأل متى رأت المنام، فقالت: قبل سنة، وصدّقت الخبرَ بأنّها مرّت بحالةٍ صحيّةٍ في الدماغ تأذّت منها كثيراً ثمّ تشافت، وسمّت الطبيبَ الذي راجعته.
- الرائي المعلّمللرجلتأكّد تفسيرها
شعرٌ يُسحب من الفم حتى يصير كتلةَ أسلاك — ظفيرةُ سيارةٍ لا سِحر
رجلٌ معلّمٌ رأى أنّه يسحب شعراتٍ من فمه، ثمّ انسحب الشعر كلُّه حتى صار كتلةً واحدةً كالأسلاك، فلمّا رماه ارتاح راحةً عظيمة، ثمّ ظهر أمامه شخصٌ ظنّ أنّه سحره بغترةٍ أهداها له قبل خمسةَ عشرَ عاماً. فسألَه المفسّرُ عن عمله وتجارته ومتى رأى الرؤيا، ثمّ قطع بأنّها تدلّ على إشكاليةٍ في السيارة وإصلاحٍ فيها، فأنكر الرائي أوّلاً ولم يذكر غير تغيير الزيت، ثمّ تذكّر أنّه أصلح الإنارة وكانت الشمعة محروقة، وأنّهم فكّوا الشمعة وركّبوا قطعةً جديدة؛ فربط المفسّرُ الأسلاكَ المرئيّةَ بظفيرة السيارة والقطعةَ الباقيةَ في الفم بالشمعة الجديدة، وختم بنفي السحر والمسّ.
- سائلةتأكّد تفسيرها
رأيتُ رجلاً ليس من الإنس دخل غرفتي وعلامةً على بابها، ثمّ رأيتُ الغرفةَ كلَّها دماءً وطلاسمَ على الجدران
سردت السائلةُ رؤيا رجلٍ دخل غرفتَها لم ترَ ملامحه وإنّما تذكر صوتَه، على أساس أنّه ليس من الإنس، وأخبرها أنّ لهم علامةً على باب غرفتها يهتدون بها إلى مكانها، ثمّ قال لها: راح أشوفك إحنا شو مسوّين بغرفتك — فانكشفت لها الغرفةُ لثانيةٍ فرأتها كلَّها دماءً على الجدران لونُها أحمر، ومكتوبةً كتاباتٍ وطلاسمَ لم تفهمها. فلم يذهب المفسّرُ إلى السحر ولا إلى الجنّ، بل جعل الكتاباتِ والطلاسمَ تقريراً طبّيّاً، والدمَ مشكلةً صحّيّةً لها في وقتها أو لأحدٍ من أهلها، ثمّ عرض ذلك عليها: تُذكّرك؟ — فأقرّت أنّها كانت على الكليتَين، فقطع: هذه هي. وراجعته السائلةُ بأنّ الرؤيا ظاهرةٌ عندها في السحر بالدم، فردَّها إلى أعراضٍ حسّيّةٍ كانت تجدها وسمّى بعضَها، وبيّن أنّ التقرير عجز الأطبّاءُ عن قراءة معناه — فتلك هي الطلاسم — حتّى اكتُشف فانحلّت المشكلة، وأنّ خفاءَ العلّة هو الذي أشبه السحر. فشهدت في المجلس نفسِه أنّ لجنةَ أطبّاءَ تشكّلت وأنّها كانت عند دكتورٍ كبير، وأنّ التقرير النهائيّ طلّع المشكلة بالضبط.
- رجلٌ من الأردنللرجلتأكّد تفسيرها
جبلٌ من الأرز الأصفر تحوّل رمّاناً أحمر: ورمٌ وأدويةٌ وشفاء، لا مُلكٌ عظيمٌ انتظره ثلاث عشرة سنة
رجلٌ من الأردن كان وقت الرؤيا موظّفاً في القوّات الخاصّة في مهامَّ خارجيّةٍ صعبةٍ مخيفة، رأى قبل نحو ثلاث عشرة سنة — سنةَ 2013 تقريباً — أنّه واقفٌ على جبلٍ ضخمٍ من الأرز الأصفر، فتحوّل الأرزُ فجأةً إلى حبّات رمّانٍ حمراء، فتذوّقها فوجد طعمها ومذاقها جميلاً، ثمّ نزل يتطلّع إلى الجبل كامِلاً فإذا هو كلُّه مِلكُه. فسّرها له مفسّران يومئذٍ: أحدهما قال «تنال ملكاً عظيماً»، والآخر «تنال رزقاً عظيماً»، فظلّ ينتظر المُلك إلى ساعة اتّصاله. فاستوثق المفسّرُ من زمن الرؤيا وحال الرائي الاجتماعيّ والوظيفيّ وبلده وطبيعة عمله، ثمّ استوفى الرؤيا وأعاد استنطاقه فيما لم يتّضح، ثمّ قال: هذا شخصٌ كان عنده زي الورم، وأخذ أدوية، وتشافى أو تحسّن وقتَ الرؤيا — «حصل ولا لا؟». فأقرّ الرائي أنّه أصابته بواسيرُ من كثرة الشدّة، وأنّه صار عنده دُمّلٌ وعمليّةٌ وعلاجات. فقال له المفسّر: «خلاص فسرنا لك الملك».
- المتّصلتأكّد تفسيرها
أمّي المتوفّاة تمدّ رجليها وفي باطنهما سوادٌ خفيف
رأى أمّه المتوفّاة في مكانٍ أخضر تكلّم صديقتَها في الدنيا وتبشّرها أنّها بنعيمٍ وخير، ثمّ جلست ومدّت رجليها فرأى في باطنهما سواداً خفيفاً تحت الجلد. صرف المفسّر الرؤيا عن الأمّ جملةً لأنّها بعد الوفاة، وجعلها خبراً عن تعثّرٍ ماليّ: الرجلان الممدودتان عجلتا سيّارته الأماميّتان، والسوادُ أثرُ الضربة. فأقرّ الرائي أنّه أخذ سيّارةً سلفاً وصُدمت من الأمام.
- طبيبةُ جلديّةتأكّد تفسيرها
دلّت رجلاً على مسجدٍ نائٍ فاخترق الجدارَ وخرج
حلمت الطبيبةُ أنّها تسوق سيارتَها فتقف وتدخل مسجداً في منطقةٍ نائيةٍ مهجورة، ودلّت رجلاً نزل من سيارةٍ أخرى على المسجد فدخل، فلمّا بدأت تقرأ آيةَ الكرسيّ خرج مخترِقاً الجدار. فعبّرها المفسِّر بمضايقاتٍ من بعض الأشخاص وإشكاليةٍ مع قريبٍ لها، وجعل الجدارَ المخترَقَ جوّالَها: تحظُر مَن آذاها فينتهي الأمر، لا جنَّ ولا عفاريت. فأقرّت بأنّها مضغوطةٌ نفسيّاً في تلك الفترة.