أبو أسامة القحطاني
أبو أسامة القحطاني — مفسّر أحلام
تنويه: أبو أسامة القحطاني — مفسّر أحلام ليس على صلة بهذا الموقع ولا يشرف عليه ولا يفسّر فيه، وليس من طاقمه ولا مستشاريه. وإنما نجمع تفاسيره المنشورة من حلقاته المتاحة للعامة ونوثّقها بمصادرها، نسبةً للعلم إلى قائله. ولا يُؤخذ ما هنا على أنه فتوى منه ولا جواب مباشر لأحد.
السيرة
مفسّرُ أحلامٍ معاصر — لا يُوصف بالمشيخة ولا يُنصَّب مفتياً، وإنّما يفسّر الأحلام على أصولها. يبثُّ مجالسَه مباشرةً فيتّصل به الناسُ من البلدان فيسردون رؤاهم فيفسّرها لهم على الهواء.
ويكثر في مجالسه أن يعود صاحبُ الرؤيا بعد حينٍ ليُخبر بما وقع، فتُقيَّد شهادتُه مع رؤياه — وهي أنفعُ ما في مادّته، إذ الاستشارةُ ظنُّ مفسِّرٍ وهذه شهادةٌ على صدقه.
منهجه في تعبير الرؤيا
يُقدّم استقراءَ حال الرائي على إطلاق الرمز: يسأل عن عمله وسنّه وحاله قبل أن يفسّر، ويُصرّح بأنّ الرمزَ الواحد يختلف باختلاف صاحبه — «وليس كلُّ أفعى كما يقرؤون في كتب ابن سيرين أو مرضٌ أو كذا ترمز إلى هذه الأشياء… ما يدلّ عليه سياقُ المنام».
ويستوثق من صدق الشهادة إذا شهد صاحبُ رؤيا بوقوع تفسيرها، فيستحلفه أن ليس بينهما اتّفاق، ويردُّ التحقيقَ إلى صاحب الرؤيا نفسِه إذا نُقلت عنه.
رؤى عبّرها
كل رؤاه (22)- ناقلةٌ عن رائيةٍ في أمريكارؤيا تحققت
شهادةُ وقوعٍ: الكلبُ الأسودُ كالذئبِ سحرٌ، والثعبانُ مساجٌ وجهاز
ناقلةٌ من أمريكا تحكي عن امرأةٍ تعرفُها رأت رؤيا، وتشهدُ بأنّ تفسيراً سابقاً للمفسِّر وقع بحرفه: الكلبُ الأسودُ الذي شكلُه كالذئب فسّره سحراً، والثعبانُ فسّره بأنّها تعملُ المساج وأنّها تشتري جهازاً؛ فإذا الرائيةُ قد اشترت الجهازَ ليلتَها وهي لا تعلمُ بالتفسير، وهي تعملُ في المساج فعلاً، ولمّا أُرسِلت إليها صورةُ ذئبٍ قالت إنّ الذي في الرؤيا نفسُ الشكل. والمفسِّرُ لا يمضي مع الشهادةِ حتى يُضبَط زمنُ الرؤيا: أقبلَ العمليتين كانت أم بعدهما، فيسألُ عن تاريخِها ثمّ يأمرُ الناقلةَ أن ترجعَ إلى الرائيةِ فتتحقّق.
- معتمِرٌ عراقيٌّ رأى أفعى في المطافتأكّد تفسيرها
أفعى صفراء في صحن الكعبة تنهزم نحو الصفا والمروة
رجلٌ رأى في رمضان وهو معتمرٌ بمكّة أفعى كبيرةً صفراء تُقبل من جهة الحجر الأسود نحو مقام إبراهيم بين الناس الفارّين حول الكعبة، فضربها بشيءٍ لا يدري ما هو، فانهزمت صاعدةً باتجاه الصفا والمروة حتى غابت عنه. سأله المفسِّر أوّلاً: أتقود سيارة؟ فنفى أنّ عنده سيارةً وإن كانت معه رخصة السياقة، فعبّرها له بأنّه طلب سيارةً فلم تأتِه، ثمّ انتقل إلى الباص: باصٌ فاته وتركه ينتظر. فذكر الرائي أنّ الباصات عندهم نوعان: الأزرق والبرتقاليّ، فقطع المفسِّر بأنّ الأفعى هي الباص البرتقاليّ، وأنّ ضربه إيّاها هو مضيُّه ماشياً بعد فوات الباص. فأقرّ الرائي أنّ الباص فاته مراراً لا مرّةً واحدة.
- أمُّ الشابّ المتوفَّىللمتزوجةرؤيا تحققت
ابنُها يطير بين السماء السادسة والسابعة والنبيُّ والصحابةُ يسألون عن مكان آدم، ثمّ مات كما أنذر
في آخر المكالمة تذكر الأمُّ أنّ ولدَها الكبير توفّي في بداية العام الماضي وعمرُه واحدٌ وعشرون سنة، وأنّه كان يُلحّ عليها قبل موته: «يا ماما نبي نموت»، فتسأله: كيف تموت؟ علاش؟ فيقول: حلمتُ رؤيا بالموت. ثمّ روت رؤياه: قال لها في رمضان إنّه حلم حلمةً جزءٌ منها كويسٌ وجزءٌ منها مش كويس، فطلبت الجزء الحسن، فقال: «كأني بين السماء السادسة والسابعة نطير، والرسول صلّى الله عليه وسلّم والصحابة يقولوا: أين مكان آدم؟ أين مكانه؟ يقولوا: بين السماء السادسة والسابعة». ثمّ لمّا نزلت زيارةً إلى تركيا بعد رمضان لتقابل أختَها هاتفها يقول: ماما اليوم اليوم اليوم بنموت، فحسبته يمزح وقالت: يلا كلّنا بنموتوا، فأقسم: «والله يا ماما إلا بنموت اليوم» — ومات في ذلك اليوم، وفي التفريغ ذكرُ وصايا له قبل الموت (سماعُ القرآن، والدفنُ في مكّة). فترحّم المفسّرُ عليه وعزّاها ودعا لها، وسألها عن عمره، ثمّ قال: رُفعت الأقلامُ وجفّت الصحفُ لا تقدّمين ولا تؤخّرين، وكلّما كبر الولدُ كانت المصيبةُ أهون، «وهذا قضاء الله وقدره، وبشّرك بشارة الرؤيا تدلّ إن شاء الله على خير».
- أمٌّ تنقل رؤيا ابنهاللشابرؤيا تحققت
ملثّمٌ بجلبابٍ على جملٍ في صحراءَ والقمرُ مزرقّ، ثمّ تسبيحٌ في جامعٍ وامرأةٌ تستحيل شجرة
أمٌّ تنقل رؤيا ابنها — وهو في عامه الثالث الثانويّ يدرس في أمريكا: رجلٌ لابسٌ جلباباً كلبس أهل السعوديّة وقد لثّم وجهه، على جملٍ في صحراء، والقمرُ لونه مزرقّ والدنيا مظلمةٌ لكنّ لونها أزرقاق، فيلوح شبحُ جامعٍ فيقول: انزل نسبّح في الجامع ونسبّح لله؛ فينزل الولد ويقعد في الجامع يسبّح، وفي التسبيحة يتلفّت ناحية اليمين فيرى شهباً كالنجوم تخرج من السماء من ناحية القمر، ثمّ يخرجون من الجامع فيركب الجمل، وبينما هو راكبٌ يلوح شبهُ امرأةٍ عينها مكحّلة والنجمُ يشدّ في يدها، وإذا بها أصبحت شجرة — «هذه المرأة وليست مرأة» — والمكان بالصحراء كما هو، وانتهت الرؤيا. فقطع المفسِّر بأنّه سيسافر بعد الرؤيا، وأنّ سفره بسبب إشكاليّةٍ تدفعهم إليه، ظرفٍ صحّيٍّ إلى حدٍّ ما لأحد أقاربه، لا بشرط أن يكون له أو عليه. فأخبرت الأمّ أنّ الرؤيا من بداية العام، وأنّه لمّا نجح وجاب كويس رفعه والدُه وسافر به إلى سويسرا فقعد معه أسبوعين ثمّ عاد؛ فقال المفسِّر: سبحان الله، هذا هو — وأبوه كان تعبان وقتها.
- أمٌّ شاميّة موظّفةللمتزوجةتأكّد تفسيرها
جنّيٌّ طولُه أربعةُ طوابقَ يخطف المولود — أمسٌّ هو أم رمزٌ للزوج؟
سائلةٌ شاميّةٌ متزوّجةٌ موظّفةٌ في الثانية والأربعين، أمٌّ لطفلين، تشكو أنّها كانت ترى الجنّ في منامها من زمنٍ، وأنّ شيخاً قال لها إنّها داعسةٌ على قبرٍ فأعطاها رقيةً فانقطعت الرؤى؛ ثمّ لمّا ولدت بكرَها وعمرُه أيّامٌ رأت جنّيّاً طولُه من الأرض إلى الطابق الرابع مسك ابنها وقال لها: ما رحْ تتهنّي فيه، ثمّ رماه. وابنُها اليوم عنده طيفُ توحّد، وهي بعيدةٌ عن الصلاة لا تقوى عليها. فأجابها المعبّر بأمرين: أنّ تعثّرَها في الصلاة من المعاصي وذنوب الخلوات لا من الجنّ، وأنّ التوحّد ليس من المسّ خلافاً لما يقوله بعضهم؛ ثمّ حمل الجنّيّ في الرؤيا على أنّه رمزٌ للزوج، وسألها عن خلافٍ بينهما وقتَ الرؤيا فأنكرت إنكاراً شديداً، فربط طولَه بأربعة طوابقَ بمكان عمل الزوج، فأقرّت أنّ عملَه القديم كان أربعةَ طوابق، وبقيت منكرةً وقوعَ شيءٍ بينهما، فأنهى المعبّر الاتّصال.
- رائٍ من الإماراتتأكّد تفسيرها
جدارُ البيت صار حوضَ سمكٍ بلا زجاج، وسبعُ قطعِ كندورةٍ بيضاءَ غيرِ مفصّلة
رجلٌ رأى جدارَ بيته صار مثل حوض السمك لكن بلا زجاج، تُدخِل يدَك فيه فيخرج السمك ويدخل، ثمّ جاءه شريكه بكرتونةٍ فيها سبعُ قطعِ قماشٍ لكنادير غيرِ مفصّلة يُوجِّهها إلى الخيّاط ليفصّلها. فسّرها المعبّر بأنّ له برنامجاً تجارياً يحتاج نظامَ حمايةٍ أقوى من الهاكر والاختراق، وأنّ القطعَ السبعَ توزيعُ مهامّ. فصدّقه الرائي وأخبر أنّهم كانوا يتكلّمون في اليوم نفسه عن الحماية وتوزيع الأدوار، وأنّ تجارته عملةٌ رقمية. ثمّ سأله المعبّر عن اللون الأبيض في برنامجهم فنفاه أوّلاً، ثمّ تنبّه أنّ كتيّبَهم الذي هو العمود الفقريّ للعمل يسمّونه «الوايت بيبر»، فأمره أن يركّز عليه ويمشيَ على خطواته.