تفسير التمر
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قال سعيد بن المسيّب: «التمرُ رزقٌ على كل حال، والرُّطَبُ في زمانه رزق».
فمن رأى تمراً أو أُعطيه فرزقٌ يأتيه ويبقى له، وقدرُه بقدر ما رأى. ومن أُعطي رُطَباً في أوانه فرزقُ وقتٍ يُنتفع به في حينه.
التمر في المنام رزقٌ على كل حال، والرُّطَب رزقٌ في زمانه — قاله سعيد بن المسيّب. والفرق بينهما دقيقٌ مقصود: ما يُدَّخر رزقٌ دائم، وما لا يُدَّخر رزقُ وقته.
التمر ثمرُ النخل إذا يَبِس وجَفّ، والرُّطَب ما لان منه قبل ذلك في زمانه.
والفرق بينهما مقصودٌ في التعبير: التمر يُدَّخر ويُنتفع به في كل وقت، والرُّطَب لا يكون إلا في أوانه.
قال سعيد بن المسيّب رحمه الله: «التمرُ في النوم رزقٌ على كل حال، والرُّطَبُ في زمانه رزقٌ».
وفي هذه العبارة القصيرة قاعدةٌ في التعبير لا يُلتفت إليها كثيراً: أن ما يُدَّخر يُعبَّر برزقٍ باقٍ، وما لا يُدَّخر يُعبَّر برزق وقته.
وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رُطَباً فعبّره بحلاوة الدنيا ورِفعة الآخرة — انظر رؤيا الرُّطَب.
قال تعالى لمريم عليها السلام: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: 25] — رزقٌ ساقه الله إليها في أشدّ حالها.
وفي الحديث: «بيتٌ لا تمر فيه جِياعٌ أهلُه» — رواه مسلم. وفيه: «من تصبّح بسبع تمراتٍ عجوة…» — متفق عليه.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قال سعيد بن المسيّب: «التمرُ رزقٌ على كل حال، والرُّطَبُ في زمانه رزق».
فمن رأى تمراً أو أُعطيه فرزقٌ يأتيه ويبقى له، وقدرُه بقدر ما رأى. ومن أُعطي رُطَباً في أوانه فرزقُ وقتٍ يُنتفع به في حينه.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
ومن رأى رُطَباً في غير زمانه فأمرٌ جاء في غير وقته: خيرٌ عُجِّل قبل أوانه، أو رزقٌ لا يدوم. ويُنظر في القرائن.
قال سعيد بن المسيّب: التمر رزقٌ على كل حال — لأنه يُدَّخر ويبقى؛ والرُّطَب رزقٌ في زمانه — لأنه لا يبقى. فما يُدَّخر رزقٌ دائم وما لا يُدَّخر رزقُ وقته.
الطعام اسم جامع لكل ما يُؤكل، ويشمل صنوفه من ثمر وحبّ ولحم، ويتّصل به المطبخ والقدور والسُّفرة وأدوات الطهي. ويرد في الرؤى على وجوه: أكل صنف بعينه، وطبخه، والمنع منه، وخلوّ موضعه. وقد اختلف المعبّرون فيه اختلافاً واسعاً، ومنهم من فرّق بين المشهد المتكرر الذي لا حدث فيه وبين الرؤيا المتسلسلة.
الأكل مضغ الطعام وابتلاعه، والأُكْل الثمر والرزق. ويرد في الرؤى على صور شتّى: أكل صنف بعينه من الفاكهة أو الحلوى، وأكل مع الناس أو منفرداً، وطعام يُعرف طعمه ويُذكر حجمه ولونه. وقد يتكرر المشهد بلا حدث، وهذه صورة استوقفت المعبّرين، فاختلفوا في هذا الرمز بين تأويله وردّه إلى سبب في البدن.