تفسير الرقبة
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
الرقبة في الاستعمال العربي موضعُ اللزوم: يقال «في رقبته دَيْن» و«في رقبته أمانة»، ويقال «فُكّت رقبته» إذا خُلّص من رقٍّ أو أَسْر أو غُرم. ولذلك دار كلام كثير من المعبّرين في هذا الرمز على معنيين متقابلين: عقدُ الالتزام على الرقبة، وحلُّه عنها.
وممّا ينبغي التنبّه له أن ضرب الأعناق وسقوط الرؤوس من الصور التي تفزع الرائي، وليس فزعُه في نفسه دليلاً على سوء العاقبة، كما أن هدوء الصورة ليس دليلاً على حسنها. والمعوّل عند أهل هذه الصناعة على مجموع القرائن وحال الرائي، لا على وقع الصورة في النفس.
ويُنبَّه أيضاً على أن الرؤيا الواحدة قد تجمع مشهداً عامّاً يشترك فيه الناس ومشهداً خاصّاً بصاحبها، فلا يلزم ردّ جميع عناصرها إلى شخصه.