تفسير السيارة
بحسب د. فهد العصيمي
يقرّر د. فهد العصيمي أن من الرؤى صنفاً يسمّيه «الرؤى الدالّة على الحال»، وفسّره بقوله: «يعني هذه الرؤيا الحقيقة هي مما يعيشه الإنسان، وأسميها الرؤى الدالّة على الحال — وأقصد بالحال يعني الحياة الحالية». وقد أدرج في هذا الصنف رؤيا رجل رأى إطارات سيارته الجديدة مبنشرة.
ويقدّم على التعبير في هذا الباب الفصل بين الرؤيا وبين الحقيقة؛ فقد افتتح جوابه بقوله: «أول شيء: حتى نفصل بين الرؤيا وبين الحقيقة — الحقيقة أن عندك سيارة شريت لها كفرات»، فثبّت ما هو واقع في اليقظة قبل أن يقارب الرمز.
ثم اختبر الخلل اختباراً مادياً بأسئلة تقبل النفي: هل شككت في الكفرات بعد شرائها؟ هل واجهت فيها مشاكل بعد تركيبها؟ هل سبّب ذلك شيئاً غير جيد للسيارة أو للسير فيها؟ فلمّا ظهر أن المقاس أكبر من مقاس السيارة وأنها لا تتّزن عند الفرملة، بنى الجواب على هذا الإقرار.