تفسير الهاتف
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
سماعُ الهاتف (الصوت الغيبيّ) في المنام في الغالب صادقٌ موجِّه؛ فإن كان بشارةً فبشارةٌ صادقة، وإن كان تحذيراً فتوجيهٌ يُؤخذ به.
الهاتف في المنام هو الصوتُ يُسمع بلا رؤية قائله، وهو في الغالب صادقٌ موجِّه؛ كالهاتف الذي نادى بتغسيل النبيّ ﷺ وعليه ثيابُه. فمن سمع من يبشّره ولم يره فبشارةٌ صادقةٌ إن شاء الله، ومن سمع تحذيراً أو توجيهاً فأمرٌ يُؤخذ به ويُنتفع.
الهاتفُ في المنام صوتٌ يُسمع ولا يُرى قائلُه، وهو في الغالب صادقٌ موجِّه. ومن شواهده ما جاء في السِّيَر أنّ الصحابة لمّا همّوا بتغسيل النبيّ ﷺ سمعوا هاتفاً يقول: «غسِّلوا رسولَ الله وعليه ثيابُه»، ففعلوا.
فمن سمع في منامه من يبشّره ولم يره فبشارةٌ صادقةٌ إن شاء الله؛ ومن سمع تحذيراً أو توجيهاً فأمرٌ يُنتفع به ويُؤخذ. وصدقُ الهاتف من أقوى ما يُعتمد في الرؤيا.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
سماعُ الهاتف (الصوت الغيبيّ) في المنام في الغالب صادقٌ موجِّه؛ فإن كان بشارةً فبشارةٌ صادقة، وإن كان تحذيراً فتوجيهٌ يُؤخذ به.
بحسب د. فهد العصيمي
يؤكّد د. فهد العصيمي أهمّيّةَ الهاتف (الصوت الغيبيّ) في المنام وأنّه صادقٌ في الغالب — مستشهداً بهاتف تغسيل النبيّ ﷺ: «غسِّلوا رسولَ الله وعليه ثيابُه»؛ فمن سمع من يبشّره ولم يره فبشارةٌ صادقة.
الهاتف في المنام صوتٌ صادقٌ موجِّه في الغالب؛ فمن سُمِع منه بشارةٌ فبشارةٌ صادقة، ومن سُمِع منه تحذيرٌ فتوجيهٌ يُنتفع به.