تفسير الأحلام.نت
سيّارة تعود بصاحبها إلى الوراءحرف سويُسمّى أيضاً: السيّارة ترجع إلى الخلف في المنام، عود السيّارة إلى الوراء في المنام، رجوع السيّارة للخلف في الرؤيا

رؤية السيّارة تعود بصاحبها إلى الوراء في المنام إذا تكرّرت

درسٌ لد. فهد العصيمي في رمزٍ كثُر السؤالُ عنه: أن يرى النائمُ سيّارتَه تعود به إلى الوراء. علّق السؤالَ عن معناه على تكراره أكثر من مرّةٍ في اليوم أو الأسبوع بنفس المشهد، ثمّ ساق معانيَ محتملةً: الصحّة، والعلاقات، وعلاقةُ العبد بربّه، والأمور المادّية، والمسيرة المهنيّة، وصرّح بأنّها ليست محصورة.

المعنى اللغوي لكلمة سيّارة تعود بصاحبها إلى الوراء

الرجوعُ إلى الوراء في اللسان انتقالٌ عكسَ جهة القصد، ومنه «التراجع» بمعنى النقصان بعد الزيادة والانحدار بعد الارتفاع؛ فالسيّارةُ في الرؤيا مركبٌ يُقطع به الطريقُ إلى غايةٍ أمام، فإذا سارت بصاحبها إلى الخلف كان ذلك في المعنى اللغويّ نقضاً لجهة السير، أي فقداً لما تقدّم من المسافة لا مجرّدَ وقوف. وهذا المعنى اللغويُّ يوافق ما بُني عليه الدرسُ من ردّ الرمز إلى «التراجع» في محاورِ حياة الرائي.

التفسير العام

هذه الحلقةُ درسٌ مفردٌ لا يتضمّن متنَ رؤيا ولا سؤالَ متّصل؛ افتتحها د. فهد العصيمي بقاعدةٍ عامّةٍ في تكرار الرمز فقال: «أحياناً يتكرر على الإنسان مشاهدة رمز من الرموز في حال تكرار مثل هذه أو تكرار رمز من الرموز يفترض أنك تسأل عنه»، ثمّ عيّن موضوعَ الدرس بقوله: «اليوم أنا أود أن أتحدث على تكرار رمز يكثر الحقيقة ترائيه بين كثير من الناس».

ووصف الرمزَ المقصود بقوله: «هذا الرمز هو أن بعض النساء وبعض الرجال يرون في المنام أنهم دائماً يركبون السيارة وتعود بهم السيارة الى الخلف يركب السيارة ويجد نفسه السيارة ترجع فيه إلى الخلف حتى أحياناً يقوم من النوم وهو يخاف يصدم الحلم يكون كأنه حقيقة، كأنه يعيش أحداثه بالحقيقة».

ثمّ ضبط عتبةَ السؤال عن معناه: «تسأل عن معناه لما يتكرر عليك أكثر من مرة أكثر من مرة في اليوم أو أكثر من مرة في الأسبوع نفس الشيء ونفس الشكل ونفس المشهد ونفس الرمز يتكرر عليك»، وقدّم بين يدي المعاني تحفّظاً صريحاً: «أخبركم بعض المعاني المحتملة وليست معاني هذا الرمز محصورة ولكني سأقول مجرد مساعدة لكم لأساعدكم في التفكير».

ثمّ ساق المعانيَ على هذا الترتيب:

(١) الصحّة: «إذا رأيت نفسك بكثرة تعود بك سيارتك إلى الوراء فمعناه أن صحتك تتراجع مباشره قد يكون من معانيه أن صحتك تتراجع المؤشرات الحيوية عندك ذهبوا لفحص الضغط حلل سكر افحص صدرك انظر لياقتك أنظر إلى وزنك شف نظرك شف سمعك ابحث عن هالمعاني حتى ترتاح هذا المعنى الاول».

(٢) العلاقات: «المعنى الثاني علاقاتك بالـ أقارب بالأصدقاء بالزوجة بالزوج بالأبناء اذا كانت تشهد تراجعا فابحث عن التراجع».

(٣) علاقةُ العبد بربّه — وقد تخلّل الكلامَ قبله التفاتٌ قصيرٌ خارجَ الموضوع لم يُنقل هنا —: «علاقتك بربك صلاتك عبادتك انظر إليها هل هي تشهد تراجع إذا كانت سيارتك تعود للوراء فمعناه أن علاقتك بربك بدأت تشهد تراجع ابحث عنها». ثمّ جمع هذه الثلاثة فقال: «نحن نتكلم إذا تكررت إذا تكررت وعندك هذه الثلاثة الأشياء»، و«ستجد أن المعنى قريب الدين، العلاقات، الصحة الدين العلاقات الصحة».

(٤) الأمور المادّية: «الشيء الرابع الأمور المادية»، «تجارة والتخطيط للأرباح. إذا كانت تشهد عندك تراجعاً فإنك قد ترى أن سيارتك تعود للوراء».

(٥) المسيرةُ المهنيّة، وقد ساقها استفهاماً لا تقريراً: «مسيرتك المهنية مسيرتك الوظيفية هل أنت محلك سر؟ فأنت سترى سيارتك تعود إلى الوراء واضح؟».

وختم البابَ بقوله: «هذه معاني مهمة يفترض بالإنسان يفكر فيها إذا رأى سيارته تعود إلى الخلف»، وذكر أنّه الرمزُ «الذي جاءتني عليه أسئلة كثيرة جداً وطلبوا مني أن أوضح معناه»، ثمّ أكّد نسبيّةَ ما ذكره: «أذكر بأن هذه المعاني غير ثابتة وهي متغيرة وتختلف من إنسان إلى آخر ومن حاله الى اخرى»، وزاد: «حسب الوظيفة وحسب العمر».

وثمرةُ القاعدة عملاً: المشهدُ العابرُ لا يُسأل عنه؛ فإذا تكرّر بعينه — نفسُ الشيء ونفسُ الشكل ونفسُ المشهد — أكثرَ من مرّةٍ في اليوم أو في الأسبوع، فليعرِضْ الرائي حالَه على هذه المحاور: صحّتُه ومؤشّراتُه الحيويّة، وصلاتُه بأهله وأقاربه وأصدقائه، وصلاتُه بربّه في صلاته وعبادته، وأمرُه المادّيُّ وتجارتُه وتخطيطُه للأرباح، ومسيرتُه الوظيفيّة؛ فأيُّها وجده يتراجع فهو أقربُ إلى معنى الرمز عنده. ولا يُحمَل شيءٌ من ذلك على القطع، لتصريحه بأنّ المعاني «ليست محصورة» وأنّها «غير ثابتة وهي متغيرة».

وممّا لا يتّصل بالرمز: أنّه ختم الحلقة بتذكيرٍ منفصلٍ في شأن المطر قال فيه: «أذكركم أني أنا بشرت بإذن الله تعالى بأمطار وغيث وستكون الأرض طيناً إن شاء الله تعالى في الفترة القريبة المقبلة».

أقوال المعبّرين

1 قول

تفسير سيّارة تعود بصاحبها إلى الوراء

مشروط بالسياق

تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين

الحكمُ العمليُّ في هذا الرمز مبنيٌّ على شرطٍ قبل المعنى: التكرارُ بعينه؛ فلا يُستفتى عن رؤية السيّارة تعود إلى الوراء لمرّةٍ واحدة، وإنّما إذا تردّدت أكثرَ من مرّةٍ في اليوم أو في الأسبوع بنفس الشكل والمشهد. فإذا تحقّق ذلك عرَض الرائي حالَه على خمسة محاورَ ذكرها د. فهد العصيمي على أنّها معانٍ محتملةٌ للتراجع لا حصرٌ لها: صحّتُه ومؤشّراتُه الحيويّة فيُراجع الضغطَ والسكّرَ والصدرَ واللياقةَ والوزنَ والنظرَ والسمع، وعلاقاتُه بالأقارب والأصدقاء والزوج والأبناء، وعلاقتُه بربّه في صلاته وعبادته، وأمورُه المادّيّةُ وتجارتُه وتخطيطُه للأرباح، ومسيرتُه المهنيّةُ والوظيفيّة. والمقصودُ من ذلك التنبيهُ والمراجعةُ لا الحكمُ الجازم، فقد صرّح بأنّ معاني هذا الرمز ليست محصورة، وأنّها غير ثابتةٍ متغيّرةٌ تختلف من إنسانٍ إلى آخر ومن حالٍ إلى أخرى وبحسب الوظيفة والعمر.

الأسئلة الشائعة

متى أسأل عن معنى رؤيتي أنّ السيّارة تعود بي إلى الوراء؟ وهل المرّةُ الواحدة كافية؟

ليست المرّةُ الواحدة موجِبةً للسؤال؛ فقد علّق د. فهد العصيمي السؤالَ على التكرار بعينه فقال: «تسأل عن معناه لما يتكرر عليك أكثر من مرة أكثر من مرة في اليوم أو أكثر من مرة في الأسبوع نفس الشيء ونفس الشكل ونفس المشهد ونفس الرمز يتكرر عليك»، وأصّل ذلك في أوّل الدرس بقاعدةٍ عامّة: «أحياناً يتكرر على الإنسان مشاهدة رمز من الرموز في حال تكرار مثل هذه أو تكرار رمز من الرموز يفترض أنك تسأل عنه».

ما المعاني التي ذكرها، وهل هي محصورةٌ فيها؟

ذكر الصحّةَ أوّلاً: «إذا رأيت نفسك بكثرة تعود بك سيارتك إلى الوراء فمعناه أن صحتك تتراجع»، ثمّ العلاقات: «المعنى الثاني علاقاتك بالـ أقارب بالأصدقاء بالزوجة بالزوج بالأبناء اذا كانت تشهد تراجعا فابحث عن التراجع»، ثمّ علاقةَ العبد بربّه: «علاقتك بربك صلاتك عبادتك انظر إليها هل هي تشهد تراجع»، ثمّ «الشيء الرابع الأمور المادية» و«تجارة والتخطيط للأرباح»، ثمّ ساق المسيرةَ المهنيّة استفهاماً: «مسيرتك المهنية مسيرتك الوظيفية هل أنت محلك سر؟». وهي غيرُ محصورةٍ بتصريحه: «أخبركم بعض المعاني المحتملة وليست معاني هذا الرمز محصورة ولكني سأقول مجرد مساعدة لكم لأساعدكم في التفكير».

إن تكرّر عليّ المشهد فما أوّلُ ما أصنع؟

يبدأ بالفحص والمراجعة لا بالقلق؛ فقد فصّل في محور الصحّة ما يُعمل به: «المؤشرات الحيوية عندك ذهبوا لفحص الضغط حلل سكر افحص صدرك انظر لياقتك أنظر إلى وزنك شف نظرك شف سمعك ابحث عن هالمعاني حتى ترتاح»، ثمّ يعرِض بقيّةَ محاوره على المثال نفسه. ولا يُتّخذ شيءٌ من ذلك حكماً قاطعاً، فقد قال: «أذكر بأن هذه المعاني غير ثابتة وهي متغيرة وتختلف من إنسان إلى آخر ومن حاله الى اخرى»، وزاد: «حسب الوظيفة وحسب العمر».

المصادر