تفسير الأحلام.نت
رؤية ولد دون إخوتهحرف رويُسمّى أيضاً: أحلم بابن واحد دائما، رؤية أحد الأبناء فقط، تكرار رؤية ابن معين

لِمَ أرى ابناً واحداً من أولادي دون بقيّتهم؟

سُئل د. فهد العصيمي عمّن له أولادٌ وبناتٌ فيرى في المنام واحداً منهم دون البقيّة، فذكر أربعة أوجه: أن تكون تنتظره أمورٌ لها علاقةٌ بالرؤى التي تُرى، أو أنّ أباه وأمّه يحملان همّه أكثر من غيره، أو أنّ منزلته عندهما أحسن وتحفّيه بهما أفضل، أو العكس — أن يكون هو الذي يشغلهم ويؤذيهم فيرونه. وزاد: «أنا متأكّدٌ أنّ هناك رؤىً في بقيّة الأولاد والبنات لكنّها أحياناً تُنسى ويُذهَل عنها».

المعنى اللغوي لكلمة رؤية ولد دون إخوته

أن يتكرّر في منام الوالد ولدٌ بعينه دون سائر ولده.

التفسير العام

سُئل د. فهد العصيمي سؤالاً يتكرّر على الآباء والأمّهات:

«واحدٌ مثلاً عنده مجموعةٌ من الأولاد ومجموعةٌ من البنات، وهو يرى في المنام واحداً منهم دون البقيّة — إيش السبب؟ هل له تفسيرٌ علميّ؟»

فقال: «أقول: هذا قد يكون له تفسير»، وعدّ الوجوه:

① أن ينتظره أمر: «إمّا أنّه تنتظره أشياءُ لها علاقةٌ بالرؤى التي تُرى».

② حملُ الهمّ: «أو أنّ أباه وأمّه يحملان همَّه أكثر من غيره».

③ علوُّ المنزلة: «وأحياناً تكون منزلتُه أحسنَ من غيره… وأحياناً يكون تحفّيه بوالدَيه أفضل».

④ العكس — أن يكون هو المُشغِل: «وأحياناً يكون العكس: يكون هو الذي يُشغلهم ويؤذيهم — فيرون فيه».

ثمّ نبّه على أمرٍ مهمّ يرفع الوهم: «لكن أنا متأكّدٌ أنّ هناك رؤىً في بقيّة الأولاد والبنات، لكنّها أحياناً تُنسى — يُذهَل عنها».

وفائدةُ هذا التنبيه أنّ السؤال نفسَه قد يكون مبنيّاً على مقدّمةٍ غير صحيحة: فليس الأمرُ أنّ الوالد لا يرى بقيّةَ ولده، بل أنّه لا يحفظ ما رآه فيهم؛ فالذي يشغل القلبَ يثبت في الذاكرة، وما سواه يذهب. فالاختصاصُ في التذكّر لا في الرؤيا.

ولذلك كانت الوجوهُ الأربعة كلُّها راجعةً إلى موقع الولد من قلب والدَيه — همّاً، أو منزلةً، أو أذىً — لا إلى الولد نفسِه؛ وهو أصلُ د. فهد في أنّ الرمز يُقرأ بحال الرائي.

أقوال المعبّرين

1 قول

تفسير رؤية ولد دون إخوته

محايد

تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين

تكرارُ ولدٍ بعينه في منام والدَيه يرجع إلى موقعه من قلبَيهما: همٌّ يُحمَل له، أو منزلةٌ عالية، أو — بالعكس — أنّه هو الذي يشغلهما؛ وقد يكون تنتظره أمور. وبقيّةُ الولد يُرَون لكن يُذهَل عن رؤاهم.

الأسئلة الشائعة

لماذا أحلم بابنٍ واحدٍ من أولادي دائماً؟

ذكر د. فهد أربعة أوجه: أن تنتظره أمور، أو أنّ والدَيه يحملان همّه أكثر، أو أنّ منزلته أحسن وتحفّيه بهما أفضل، أو العكس — أن يكون هو الذي يشغلهم ويؤذيهم.

أيعني ذلك أنّي لا أرى بقيّة أولادي؟

لا؛ قال: «أنا متأكّدٌ أنّ هناك رؤىً في بقيّة الأولاد والبنات، لكنّها أحياناً تُنسى — يُذهَل عنها» — فالاختصاصُ في التذكّر لا في الرؤيا.

المصادر

رموز ذات صلة

تكرارُ الأماكن العالية والثعابين: «الليلُ يأتينا بالنصيحة» — اكسِرْ حاجزَ الخوف

قرّر د. فهد العصيمي أنّ تكرار رؤية الأماكن العالية والطائرات والجبال — وكذلك الثعابين في أحد وجوهها — له علاقةٌ بطبيعة الرائي، «فالإنسان ابن بيئته»؛ وأنّ هذه الأحلام رسائلُ تقول له: أنت تعاني من هذه الأشياء، فاكسِرْ حاجزَ الخوف منها. وضرب لذلك قاعدتَه: «الليلُ يأتينا بالنصيحة».

تفكيك الرمز: كيف يُحلَّل رمزُ الرؤيا تحليلاً شاملاً؟

منهجٌ يقرّره د. فهد العصيمي في تحليل رموز الرؤيا: يُفكَّك الرمزُ فيُردّ كلُّ جزءٍ منه إلى بابه — فما تعلّق بالوقت رُدّ إلى الزمن، وما تعلّق ببنية الكلمة رُدّ إلى اللفظ، وما تعلّق بالصنعة رُدّ إلى مهنة الرائي، وما تعلّق بالطقس رُدّ إلى المناخ، وما تعلّق بالسنّ رُدّ إلى العمر. ومثالُه تأويلُ النبيّ ﷺ المرأةَ السوداء بالحمّى.

«إذا حلمتَ لجارك فهو لك»: حين تمثّل الشخصياتُ في الرؤيا بعضَها بعضاً

سُئل د. فهد العصيمي عن قول بعض العامّة «إذا حلمتَ لجارك فهو لك»، فقال: قد يكون المعنى صحيحاً في حال كون المعنى الذي رُئي فيه الجارُ لا يناسبه، فتنقلب الصورة. وعمّم: قد ترى البنتُ رؤيا ويكون المعنى لأمّها، وقد يرى الأبُ رؤيا في ولده ويكون المعنى لولدٍ آخر، وقد يرى في أخٍ له فيكون لأخٍ آخر — «فالشخصياتُ قد تمثّل بعضُها بعضاً، ما تماثل منها في الرتبة».