تفسير الكعبة
بحسب د. فهد العصيمي
يقرّر د. فهد العصيمي أن مدار التعبير في رؤيا الصلاة داخل الكعبة هو وجود الرائي داخلها، لا جهة صلاته ولا اتجاه القبلة.
وقد لزمه هذا بعد أن حرّر محلّ السؤال أولاً؛ فإن الرائي حكى أنه تساءل في الرؤيا عن القبلة وهو داخل الكعبة، فقاطعه د. فهد قائلاً: «تقول: ودّي أدري عن البلوك الزجاجي وكيف أصلي في وسط الكعبة — هذا كان في أثناء الرؤيا؟ أو تسألني أنت الآن؟». فلمّا أكّد الرائي أن التساؤل وقع في أثناء الرؤيا لا في اليقظة، خرج السؤال عنده من دائرة الأحكام الفقهية إلى دائرة التعبير، فلم يُشغل الجواب بمسألة قبلة من هو داخل الكعبة، وانصرف إلى الرمز نفسه.
فالحكم عنده معلّق على هذه القرينة: أن يكون التساؤل جزءاً من الرؤيا لا استفتاءً من الرائي في يقظته.