تفسير الأحلام.نت
الرائية المتزوّجة — صاحبة الماعون واللحمللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أبي المتوفَّى جاءني مسرعاً ومعه امرأتان: واحدة تقضي حاجتها والأخرى تتوضّأ للصلاة

امرأةٌ متزوّجة ترى أباها المتوفّى يأتيها مسرعاً وهي خارجةٌ من الحمّام تحمل ماعوناً فيه قطعتا لحم، وقد جاء معه امرأتان كبيرتان مجهولتان: إحداهما دخلت الحمّام الخارجيَّ لتقضي حاجتها، والأخرى كفَّت عن ساقيها ويديها تتوضّأ للصلاة. فجعل المفسِّر المرأتين عملَي زوجِها: عملاً يُنهيه بالتزاماته، وعملاً جديداً يستعدّ لفتحه، فصدَّقت وذكرت عزمَه على بناء بيت.

نص الرؤيا

رأيت أبي المتوفي، جاءني سريعاً وأنا كنت في الحمام، طلعت من الحمام شايلة ماعون بيه لحمة....قطعتين من اللحم

رأيت أبوي جايب مع نساء اثنين كبيرات مجهولات. كبيرات بالسن ودخل وحدة عالحمام الخارجي لتقضي حاجتها والثانية كفت عن ساقيها إيديها تتوضأ للصلاة.

سألت أبوي ، قلتلو خلي أني أفوتها عنك وما رد علي. وكان مستعجل حيل

الخلاصة

قال المفسِّر: هذا زوجُكِ، وعنده عملان — عملٌ يبدأ فيه وعملٌ آخر يُنهيه.

فالتي قضت حاجتها عملٌ يُفرَغ منه: يُنهي فيه التزاماتِه ويُنهي كلَّ شيء. والتي كفَّت عن يديها تتوضّأ للصلاة عملٌ جديد يستعدّ له من أجل فتح هذا المشروع أو هذا العمل، جديدٌ إن شاء الله.

وعنده عملٌ الآن يفكّر أن يصنعه حالياً: التزاماتٌ يُخلِّصها، ويبني بيتاً بعدها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الرائية المتزوّجة — صاحبة الماعون واللحمصاحب الرؤيا

    رأيت أبي المتوفي، جاءني سريعاً وأنا كنت في الحمام، طلعت من الحمام شايلة ماعون بيه لحمة....قطعتين من اللحم رأيت أبوي جايب مع نساء اثنين كبيرات مجهولات. كبيرات بالسن ودخل وحدة عالحمام الخارجي لتقضي حاجتها والثانية كفت عن ساقيها إيديها تتوضأ للصلاة. سألت أبوي ، قلتلو خلي أني أفوتها عنك وما رد علي. وكان مستعجل حيل

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذا زوجك راح يعني... عنده عملين أيش يعمل هو؟ ما هي وظيفته أو تجارته؟

  3. الرائية المتزوّجة — صاحبة الماعون واللحمصاحب الرؤيا

    تجارته محل مال ملابس.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    واحد بس

  5. الرائية المتزوّجة — صاحبة الماعون واللحمصاحب الرؤيا

    وعنده وظيفة يعني بالـ... للحكومة.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    المهم فيه عمل يبدأ فيه في عمل يبدأ فيه وفي عمل ثاني عرفتي إيش سوت المرأة قضت حاجتها صح

  7. الرائية المتزوّجة — صاحبة الماعون واللحمصاحب الرؤيا

    واحدة قضت حاجتها والثانية كفت عن يديها تتوضا للصلاة.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هو في عمل جديد راح هو يستعد له. من أجل يعني فتح هذا المشروع أو هذا العمل. جديد إن شاء الله وفيه عمل آخر سنهيه وينهي التزاماته، وينهي كل شيء. في عنده عمل الآن... يعني يفكر يسويه حالياً.

  9. الرائية المتزوّجة — صاحبة الماعون واللحمصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم يريد يبدأ ببناء بيت جديد. وتردت... وتردت...

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ويسعدهم

  11. الرائية المتزوّجة — صاحبة الماعون واللحمصاحب الرؤيا

    شكرا يا شيخ... [غير واضح]...

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    التزامات بيخلصها، وبيبني بيت بعده. صح أم لا؟

  13. الرائية المتزوّجة — صاحبة الماعون واللحمصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صح صح صح يا شيخ مشكور

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند ظاهر المشهد — أبٌ متوفًّى جاء مسرعاً، ولحمٌ في ماعون — بل صرف الرمزَ إلى صاحب شأنٍ حيٍّ من أهل الرائية، فجعل المرأتين المجهولتين عملَين لزوجها، وقرأ حالَ كلِّ عملٍ من فعل صاحبته: فالتي دخلت لتقضي حاجتها عملٌ يُفرَغ منه وتُنهى فيه الالتزامات، والتي كفَّت عن ساقيها ويديها تتوضّأ للصلاة عملٌ يُتهيَّأ له ويُبتدأ. ثمّ إنّه لم يُمضِ التأويلَ حتى استوثق ثلاث مرّات: سأل أوّلاً عن حرفة الزوج قبل أن يحكم، فعلم أنّ له متجرَ ملابس ووظيفةً حكوميّة فاستقام له معنى العملَين؛ واستعاد ثانياً من الرائية وصفَ فعل المرأتين ليتثبّت من التمييز بينهما قبل أن يبني عليه؛ وعرض ثالثاً ما فهمه في صورة سؤالٍ عن واقعها — أعنده عملٌ يفكّر أن يصنعه الآن؟ — فأخبرته أنّ زوجها يريد أن يبدأ ببناء بيتٍ جديد. فردَّ عليها التأويلَ مصوغاً مختصراً: التزاماتٌ يُخلِّصها ثمّ يبني بيتاً بعدها، وطلب منها التصديقَ صريحاً فصدَّقت. والفائدةُ المستفادة أنّ المجهولَ في الرؤيا قد يكون شأناً لا شخصاً، وأنّ فعلَ الشخص في المنام هو الذي يعيّن جهةَ الرمز: فقضاءُ الحاجة فراغٌ وانتهاءٌ وتخلُّصٌ من كُلفة، والوضوءُ للصلاة تهيُّؤٌ وابتداءٌ لأمرٍ مقبل — وهما في المنام الواحد يتقابلان تقابلَ خاتمةٍ وفاتحة. وفيه أيضاً أنّ المفسِّرَ يسأل عن حال صاحب الرؤيا في يقظته، ويعرض تأويلَه للتصديق قبل أن يجزم به.