تفسير الأحلام.نت
أم سلامللمتزوجةرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

أبي يتبوّل على يدي وكأنّي أخُشُّ عورته بيدي

تعود أمّ سلام إلى المفسِّر بعد شهرٍ لتُخبره بما وقع: كانت قد قصّت عليه رؤيا أبيها يتبوّل على يدها وهي تستر عورته بيدها، فعبّرها له بأنّ زوجها سيشتري لهم سيارة، فأنكرت ذلك وجزمت أنّه لن يشتري. ثمّ اشترى الزوجُ السيارة في الأسبوع الماضي، وتقول إنّه دبّرها في الخفاء دون علمهم، فجاءت تشهد بوقوع التعبير.

نص الرؤيا

رؤيا حكتها للمفسِّر في مجلسٍ سابقٍ قبل شهر، ثمّ أعادت متنَها في هذا الاتصال حين لم يذكرها.

رأت أباها — وهي تدعو له بالصحّة والعافية — يتبوّل على يدها، وكأنّها كانت تَخُشُّ عورتَه بيدها.

الخلاصة

عبّر لها المفسِّر يومَها بأنّ زوجها سيشتري لهم سيارة.

فردّت عليه وقتَها منكِرةً: لا، ما راح يشتري لنا سيارة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أم سلامصاحب الرؤيا

    زين الشهر أنا كلمتك الشهر اللي طاف قلت لك على حلم أنا حلمته

  2. أم سلامصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وكان تفسيرك لي قلت لي أنت أنه زوجي راح يشتري لنا سيارة.

  3. أم سلامصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وقلت لك لا ما راح يشتري لنا سيارة ترى شرى لنا سيارة الأسبوع اللي طاف كيف سبحان الله ! والله 10

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عشان الذمة يعني قلت احنا اخبرك يعني دائما انتو تنكرون الشي ذا وثم تعيدون

  5. أم سلامصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا سواها يعني سواها بالخفى ما درينا للأمانة ما خذينا الا السيارة جابها الاسبوع الي طاف

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    شاهدتم كيف دائماً تعبيراتي بإذن الله محلها وتتوالى... وأشكرك أنك جئتي وأخبرتيني

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    -يمكن وقتها قلتي لا أو كذا -

  8. أم سلامصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    قلت لك الحلم ما كان له دور أبداً كان حلمي أنه أبوي الله يعطيه الصحة والعافية كان يتبول على يدي وكأني كنت أخش عورته بيدي. إذا تذكر الحلم.

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    والله ما أذكره

  10. أم سلامصاحب الرؤيا

    وقلت لك سيارة ها قلت لي راح يشتري لكم سيارة قلت لك لا ما راح يجيب وفعلاً جابها الأسبوع اللي طاف سبحان الله نعم الله يكتب أجرك يا شيخ.

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله والتعبير الواحد يستبعد نعم صحيح صحيح، شكراً لك، شكراً

ما تحقق من الرؤيا

اشترى زوجُها السيارة فعلاً في الأسبوع الذي سبق هذا الاتصال، أي بعد نحو شهرٍ من التعبير.

وتقول إنّه دبّر أمرَها في الخفاء ولم يعلموا به، وإنّهم لم يأخذوا شيئاً سوى السيارة، وإنّها إنّما جاءت لتخبره بذلك.

الفائدة المنهجية

مدارُ الفائدة في هذا المجلس على أمرين: بُعدُ التعبير عن ظاهر الصورة، وأنّ الرادّةَ له هي صاحبةُ الرؤيا نفسُها ثمّ عادت تشهد بوقوعه. فالرؤيا في ظاهرها أمرُ أبٍ وسترِ عورة، ليس فيها ذكرُ مالٍ ولا مركبٍ ولا زوج، ومع ذلك عيّن المفسِّر يومَها أنّ زوجها سيشتري لهم سيارة — تعييناً في شيءٍ بعينه لا تعميماً في خيرٍ مطلق. ولم يُعِد في هذا الاتصال بيانَ وجه الصرف، فالفائدةُ راجعةٌ إلى المنهج لا إلى شرح الرمز. وأصلٌ يُقرّره هنا: إنكارُ الرائي لا ينقض التعبير. فقد جزمت له وقتَها أنّ زوجها لن يشتري، فلم يُراجع قولَه ولم يُلِنه مجاملةً، وذكر أنّ هذا ديدنُ كثيرٍ ممّن يسأله: يُنكر أوّلاً ثمّ يعود مُخبِراً بالوقوع. وهو نفسُه يصف تعبيرَه بأنّه ممّا يُستبعَد، أي أنّ استبعادَ السامع لدلالةٍ ما ليس حجّةً على بطلانها. وفي المجلس فائدةٌ في الاستيثاق: لم يكن يذكر الرؤيا حين عادت إليه، وصرّح بأنّه لا يذكرها، فلم يبنِ الشهادةَ على حفظه، بل على حكاية صاحبتها، وسألها أن تُعيد متنَ الرؤيا فأعادته. ثمّ شكرها على رجوعها وإخبارها، لأنّ خبرَ الرائي بما وقع هو الميزانُ الذي يُعرف به صدقُ التعبير من خطئه. ومن دلائل الضبط أنّ الأمد كان قصيراً محدوداً: شهرٌ بين التعبير والخبر، والشراءُ وقع قبل أسبوعٍ من هذا الاتصال، فالوقوعُ لاحقٌ للتعبير لا سابقٌ له، وهذا الذي يجعل الشهادة معتبَرة.