تفسير الأحلام.نت
متّصلة — أمٌّ لفتىً في الخامسة عشرةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أبي يفتح الباب ويعطيني أربعمئة دولار فأعطي أمّي جزءاً منها

سردت المتّصلة رؤيا: أمُّها تحتاج مبلغاً فبحثت عنه فلم تجده، وأمُّها تقول ليس لديّ، فسألت أباها ففتح الباب وأعطاها أربعمئة دولار، فأعطت أمَّها جزءاً وأبقت جزءاً، وابنُها في الخامسة عشرة. فصرفها المفسّرُ إلى مرضٍ قديمٍ يروح ويجيء ومبلغٍ يسيرٍ في مراجعة عيادة، فأقرّت أنّ ذلك واقعٌ عندها وأنّها دفعت فعلاً. ونبّه إلى أنّ الرؤى ليست على ظاهرها، وأنّ الدفع يكون على دفعات.

نص الرؤيا

أمي إن كانت تحتاج مبلغ للموت وأنا بحثت عن المبلغ الذي يعطيها ولكن لم أجد المبلغ.

وفعلت بنتي فقالت أمي ليس لدي مبلغ فسألت أبي فأعطاني فتح الباب وأعطاني 400 دولار أعطيت أمي جزء من المبلغ وحطيت جزء في كتابة علمي إنه ابني صغير يعني 15 سنة

الخلاصة

حملها المفسّرُ على تعبٍ أو مرضٍ قديمٍ عندها من نحو خمس عشرة سنة، يمكن أن تروح أعراضُه القديمة وتجيء، وقال إنّها تصرف مبلغاً بسيطاً في مراجعة عيادة.

ثمّ زاد أنّ الدفع يتكرّر كلّ فترةٍ على هذا التعب، وأنّه يكون على شكل دفعات لا مرّةً واحدة. ونبّه على أنّ الرؤى ليست على ظاهرها، وأنّ التعبير فتحٌ يختصّ الله به من شاء.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلة — أمٌّ لفتىً في الخامسة عشرةصاحب الرؤيا

    أمي إن كانت تحتاج مبلغ للموت وأنا بحثت عن المبلغ الذي يعطيها ولكن لم أجد المبلغ. وفعلت بنتي فقالت أمي ليس لدي مبلغ فسألت أبي فأعطاني فتح الباب وأعطاني 400 دولار أعطيت أمي جزء من المبلغ وحطيت جزء في كتابة علمي إنه ابني صغير يعني 15 سنة إي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيب - على كل حال... راح عندك مرض أو تعب أو كذا من فترة. من خمسة عشر سنة وراح يعني... يمكن يروح ويجي أو كذا بعض الأعراض القديمة. وتصرفين مبلغ بسيط أو مبلغ كذا في... مراجعة عيادة. بعد الحلم ترتيب

  3. متّصلة — أمٌّ لفتىً في الخامسة عشرةصاحب الرؤيا

    سبحان الله سبحان الله

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حصل أم لا؟

  5. متّصلة — أمٌّ لفتىً في الخامسة عشرةصاحب الرؤيا

    نعم نعم سبحان الله نعم انا عندي مشكلة في الدس

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - ياللي صارلها تقريباً

  7. متّصلة — أمٌّ لفتىً في الخامسة عشرةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم وال- يعني والحين فعلاً قبل الرؤية كان عندي فعلاً دفعت مبلغ بسيط وسويت الحملة حق الفردزون فعلاً

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله تفضل تفسر ولا لا؟

  9. متّصلة — أمٌّ لفتىً في الخامسة عشرةصاحب الرؤيا

    والله فشلت الملابس قالوا لي شي ثاني يا سبحان الله

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إيش قالو؟

  11. متّصلة — أمٌّ لفتىً في الخامسة عشرةصاحب الرؤيا

    - قالوا لي: إنتي في ضيقة، وربك راح يكون بعدين إن شاء الله رزقك واسع، ونحلها ساعة.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يا أخواني تعبير الرؤى من الأمور الغيبية التي لا يعني يمهر بها إلا من أراد الله سبحانه وتعالى الفتح في هذا المجال. لأنه من علم الغيب من الأعفاء يختص الله برحمته أو بحكمته من يشاء في هذا الأمر فما كل من قرأ بن شيرين هذا اللي يقولون ولا أنه يتصدى للتفسير، أبداً والرؤى ليست على ظاهرها هذه الرؤية، مثل ما ذكرت لك. وسبحان الله ترى التفسير هذا لن يفسرها أحد. بهذه الطريقه وانا اقول لكم هذا الكلام ليس نعم هذا الامر ليس اقوله يعني أمدح نفسي أو كذا، لا بس لكي ألفت الانتباه للناس. ااا للتفسيرات الدقيقه او الغريبه اي نعم لا هو انتي شوفي انتي للأسف بتصيرين تدفعين فلوس؟ على هذا التعب الفترة هذه. كل فترة. للأسف. يعني راح "التدفئين" مرة ثانية، ما يكون فيه شيء. لا لا هو هو تتكلم عن انك ايش راح تدفعين المال على شكل... يعني دفعات

الفائدة المنهجية

مدارُ التعبير هنا على صرف المال عن ظاهره: فالمبلغُ الذي تطلبه الأمُّ لم يُقرأ مالاً يُنفَق في معيشةٍ أو دَين، بل نفقةً تُدفَع في مرضٍ ومراجعةِ عيادة، وقلّتُه في الرؤيا وتقسيمُه أجزاءً قرينةٌ على أنّ المبلغ يسير. ثمّ أخذ المفسّرُ من عددٍ ذُكر عرَضاً في السرد أمارةً على الزمن، فحمل قولَ الرائية إنّ ابنها في الخامسة عشرة على أنّ العلّة قديمةٌ من نحو خمس عشرة سنة، تروح أعراضُها وتجيء. وقرأ البحثَ عن المال فلا يوجد، ثمّ فتحَ الأب البابَ وإعطاءَه، انقطاعَ سبيلٍ ثمّ انفتاحَ سبيلٍ للعلاج. وقسمةُ المبلغ جزأين حملها على أنّ الدفع يكون على دفعاتٍ متفرّقةٍ لا مرّةً واحدة. والمنهجُ الذي يُستفاد: أنّه لم يكتفِ بإرسال التعبير، بل استوثق منه بالسؤال المباشر: أوقع هذا أم لا؟ فأقرّت الرائيةُ أنّ العلّة قائمةٌ عندها وأنّها دفعت فيها مبلغاً يسيراً قبل الرؤيا. ثمّ نبّه على أصلٍ عامّ: أنّ الرؤى ليست على ظاهرها، وأنّ التعبير فتحٌ يختصّ الله به من شاء، فلا يتصدّى له كلُّ من قرأ في كتب المتقدّمين — ولذلك خالف جوابُه ما قيل لها قبلُ من كلامٍ عامٍّ في الضيق وسَعة الرزق لا يخصّ رمزاً من رموز رؤياها.