تفسير الأحلام.نت
صاحب العسلللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أصبُّ العسل في سرّتي

رجلٌ يسرد على المفسِّر أوّلَ رؤياه: يرى نفسه منسدحاً على السرير وفي يده كيلو عسلٍ يصبُّه في سرّته. فيقطع المفسِّرُ بأنّ العسل المصبوب على موضعٍ من البدن دواءٌ لعلّةٍ فيه، ويسمّيها بواسير، ثمّ يستوثق فيسأله: أعندك بواسير؟ فيُقرّ الرائي أنّ الداء واقعٌ به، فيسأله عن مقدار ما صبّ ويطمئنه أنّ الوجع لا يطول معه.

نص الرؤيا

الأولى شفت أني أصب عسل في سرتي

والله تشوفني منسدح عالسرير وعندي كيلو عسل في يدي واصبه في سرك

الخلاصة

قطع المفسِّر بأنّ صبَّ العسل في السرّة داءٌ في ذلك الموضع: «هذا يا أخي بيجيك بواسير»، ثمّ استوثق فسأله: «أنت عندك بواسير ولا ما عندك؟» فأقرّ الرائي أنّ الداء واقعٌ به. وسأله عن مقدار ما صبّ: «عسى ما صبيت واجد بس»، ثمّ طيّب خاطره: «ما بيطول معك الوجع .. الله يعينك».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب العسلصاحب الرؤيا

    الأولى شفت أني أصب عسل في سرتي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  3. صاحب العسلصاحب الرؤيا

    أي والله

  4. صاحب العسلصاحب الرؤيا

    الثانية

  5. صاحب العسلصاحب الرؤيا

    والله تشوفني منسدح عالسرير وعندي كيلو عسل في يدي واصبه في سرك يا سلام

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا يا أخي بيجيك بواسير

  7. صاحب العسلصاحب الرؤيا

    (إنا لله وإنا لله وإلا أبدًا)

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنت عندك بواسير ولا ما عندك؟

  9. صاحب العسلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    (إلا والله)

  10. صاحب العسلصاحب الرؤيا

    ماصور بعد ، ما هو بوسيل

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - وش دخلت سراب إذا كان

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عسى ما صبيت واجد بس

  13. صاحب العسلصاحب الرؤيا

    - والله ما خليت سيرة حسيتها

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - ما بيطول معك الوجع

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يعينك

الفائدة المنهجية

العسلُ في أصله شفاءٌ، فلمّا رآه الرائي مصبوباً على موضعٍ بعينه من بدنه لم يصرفه المفسِّرُ إلى الحلاوة ولا إلى سعة الرزق كما هو الغالبُ في العسل، بل صرفه إلى ما يُصبُّ العسلُ من أجله: علّةٌ في ذلك الموضع تُطلب لها المداواة. ولمّا كان الموضعُ أسفلَ البطن قصد إلى دائه المعروف فسمّاه باسمه. ثمّ لم يقنع بالظنّ حتّى استوثق من صاحب الرؤيا نفسِه، فسأله سؤالاً مباشراً: أعندك هذا الداء أم لا؟ فلمّا أقرّ به صار التعبيرُ مطابقاً لواقعٍ قائمٍ يعرفه الرائي من نفسه، لا خبراً عن غيبٍ يُنتظر. وفي المجلس قاعدتان: أنّ الدواء إذا رُئي موضوعاً على عضوٍ بعينه دلّ على شكوى في ذلك العضو لا على معنى الدواء العامّ، وأنّ مقدار الدواء في الرؤيا يُقاس عليه مقدارُ العلّة ومدّتُها؛ ولذلك سأله عن كثرة ما صبّ، فلمّا أخبره بالقليل بشّره بأنّ الوجع لا يطول به.