تفسير الأحلام.نت
متّصلةٌ لم تُسمَّتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أطفالٌ كالأقزام في ثيابٍ بيجيّة يلعبون في صالة البيت

سردت صاحبةُ الرؤيا أطفالاً كالأقزام شديدي قِصَر القامة، عليهم ثيابٌ بيجيّة، يلعبون ويشاغبون في صالةٍ عند التلفزيون تشبه صالةَ بيتها، فقالت لهم في المنام: أنتم جميلون لكن مشكلتكم قِصَرُ القامة، ولا بدّ من فيتاميناتِ النموّ. فصرفها المفسِّرُ إلى قاعةٍ ومصاريفِها وتجهيزاتٍ حسنةِ المنظر ينقصها المال، فصدّقته وقالت: والله إنك صدق.

نص الرؤيا

أطفال يا شيخ كأنهم أقزام قصار حيل القامة لابسين ثياب بيجية. في صالة عند التلفزيون وكأنها هذه الصالة في بيتي

ويلعبون ويشاغبون وكأن واحد منهم بجنبه ولما نظرت كأني احدهم اقول لا ولازم يعني تاخذون فيتامينات للنمو اول هكذا أنتم جميلون لكن مشكلتكم مع قصائد القامة وانتهى الشغل

الخلاصة

نفهمها، بس هذي مصاريف القاعة. الأمور طيبة؛ شوفي الوجه الجميل وكذا، هذه تجهيزات، وأيضاً مصاريف الحليب. أظنّ بتختارون قاعة حلوة والتقديمات تكون حلوة، وهذا معنى جميل. ولكن يبغالها فيتامينات يعني فلوس.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلةٌ لم تُسمَّصاحب الرؤيا

    أطفال يا شيخ كأنهم أقزام قصار حيل القامة لابسين ثياب بيجية. في صالة عند التلفزيون وكأنها هذه الصالة في بيتي ويلعبون ويشاغبون وكأن واحد منهم بجنبه ولما نظرت كأني احدهم اقول لا ولازم يعني تاخذون فيتامينات للنمو اول هكذا أنتم جميلون لكن مشكلتكم مع قصائد القامة وانتهى الشغل

  2. متّصلةٌ لم تُسمَّصاحب الرؤيا

    نعم

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نفهمها بس بس هادي مصاريف القاعة

  4. متّصلةٌ لم تُسمَّصاحب الرؤيا

    الأمور طيبة.

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا الأمور طيبة، شوفي الوجه الجميل وكذا، هذه تجهيزات أيضا مصاريف الحليب.

  6. متّصلةٌ لم تُسمَّصاحب الرؤيا

    لا بأس بها نعم

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ايه بيكون اظن بتختارون قاعة حلوة والتقديمات تكون حلوة وهذا معنى جميل.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هل تعرفين ذلك ؟

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ولكن يبغالها فيتامينات يعني فلوس

  10. متّصلةٌ لم تُسمَّصاحب الرؤيا

    أمممم

  11. متّصلةٌ لم تُسمَّصاحب الرؤيا

    والله إنك صدق، هي بعض الفيتامينات

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اي نعم هذا هي

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند صورة الأطفال على ظاهرها فيحملَها على الولد والذرّيّة، بل صرفها إلى شأنٍ قائمٍ يخصّ البيت: قاعةٌ ومصاريفُها وتجهيزاتُها. وحجّتُه في الصرف من الرؤيا نفسِها، فإنّ الرائيةَ هي التي حكمت على القوم في منامها بوصفين مجتمعين: جمالُ المنظر مع نقصٍ واحدٍ هو قِصَرُ القامة. فأخذ الوصفين معاً وأنزل كلَّ واحدٍ منزلتَه: الجمالُ لحُسن التجهيز وحُسن الاختيار في القاعة والتقديمات، والقِصَرُ للنقص الذي يعتري الأمرَ لا لفساده. ثمّ ردّ الدواءَ على الداء، فالفيتاميناتُ التي طلبتها في منامها للنموّ هي المالُ في اليقظة؛ فما قصُر من القامة إنّما يُتمّه الإنفاق. وكونُ الصالة صالةَ بيتها قرينةٌ زائدةٌ على أنّ الأمر يخصّها ويخصّ دارَها لا يخصّ غيرَها. ثمّ لم يمضِ على تأويله حتى استوثق من صاحبته فسألها: هل تعرفين ذلك؟ فأقرّت وصدّقته وأعادت لفظَ الفيتامينات على وجهه في اليقظة. والقاعدةُ المستفادة أنّ العيبَ الواحدَ في صورةٍ حسنةٍ يُحمَل على نقصٍ واحدٍ في أمرٍ حسنٍ لا على بطلانه، وأنّ ما وُصف في المنام دواءً لذلك النقص يُطلَب نظيرُه في اليقظة من جنس ما يُنمي ويُتِمّ.