تفسير الأحلام.نت
امرأةٌ من الحاضراترؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

أقرأ المعوِّذات وأنا نائمة وجسمي ينمَّل

امرأةٌ سألت الشيخ قبلُ عن حلمين فوقعا كما قال. الأوَّل: رأت نفسها نائمةً تقرأ المعوِّذات وجسمُها ينمَّل، فعبَّره لها بخصومةٍ تقع بينها وبين واحدٍ من إخوتها، فتخاصمت مع أخيها الكبير وصارت بينهما مشاكل وانقطع الكلام بينهما مدَّة. والثاني لبنت أخيها، عبَّره بمشاكل تقع بين أمِّها وأبيها، فوقع، وزعلت الأمُّ وغابت شهراً ثمَّ أصلح الله الحال ورجعت إلى بيتها.

نص الرؤيا

أوَّلُ حلم: كنتُ أنا نائمةً وكنتُ أقرأ المعوِّذات، وجسمي كان ينمَّل.

والحلمُ الثاني كان لبنت أخي، رأته ولا أتذكَّر متنَه على وجهه.

الخلاصة

في الحلم الأوَّل قال لها: يصير معك مشاكل بينك وبين واحدٍ من إخوانك.

وفي حلم بنت أخيها قال: يصير مشاكل بين أمِّها وأبيها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. امرأةٌ من الحاضراتصاحب الرؤيا

    يا شيخ أنا من قبل فسألت عندك حلمين وما شاء الله الاثنين يعني صاروا متل ما حكيت لي ومن فترة أسبوع شفت حلم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ما الذي حدث في الحلمين؟

  3. امرأةٌ من الحاضراتصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أول حلم كنت أنا نايمة وكنت عم بقرأ المعوذات وجسمي كان ينمل وحكيتلي حتت- حيصير معك مشاكل بينك وبين واحد من اخوانك واو صح يعني تخانقت أنا وأخوي الكبير وصار مشاكل وظلينا فترة ما نحكي مع بعض

  4. امرأةٌ من الحاضراتصاحب الرؤيا

    والحلم الثاني كان لبنت أخوي شافت والله ما أتذكر الحلم عن مضبوط بس فسرت لي إياه إنه حيصير مشاكل بين أمها وأبوها فإنه صح صار مشاكل بين أمها وأبوها وأمها زعلت ظلت فترة شهر زعلانة وبعدين الله صلح الحال ورجعت عبيتها

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

ما تحقق من الرؤيا

وقع الأمران جميعاً. أمَّا الأوَّل فقالت: «صح، يعني تخانقت أنا وأخوي الكبير وصار مشاكل، وظلِّينا فترة ما نحكي مع بعض».

وأمَّا الثاني فصارت مشاكل بين أمِّ بنت أخيها وأبيها، وزعلت الأمُّ وظلَّت فترةَ شهرٍ زعلانة، ثمَّ أصلح الله الحال ورجعت إلى بيتها.

الفائدة المنهجية

موضعُ الفائدة هنا أنَّ المفسِّر قطع عليها استئنافَ رؤيا جديدةٍ رأتها من أسبوع حتى تُخبره بما آل إليه تعبيرُ الحلمين السابقين، فسألها أوَّلاً: ما الذي حدث في الحلمين؟ وهذا استيثاقٌ يُقوِّم به المعبِّرُ ميزانَه، إذ لا ينبغي أن يُبنى تعبيرٌ جديدٌ على غير معرفةٍ بمآل ما مضى. وفي متن الرؤيا نفسِها أنَّ قراءة المعوِّذات في المنام لم تُؤخَذ بشارةً مجرَّدةً على ظاهرها من الذكر والصلاح؛ فالمعوِّذات استعاذةٌ، والاستعاذةُ إنَّما تكون من شرٍّ يُتَّقى، فصُرِفت الرؤيا — مع تنمُّل الجسد وهو أثرُ الأذى — إلى خصومةٍ مقبلةٍ بينها وبين أخٍ من إخوتها، فوقعت مع أخيها الأكبر حتى انقطع الكلام بينهما مدَّة. ونظيرُها في رؤيا ابنة أخيها: عُبِّرت بمشاكل بين أبويها فوقعت، ثمَّ أصلح الله بينهما بعد شهر — وفي هذا أنَّ التعبير بالشرِّ إخبارٌ عن ابتلاءٍ يُرفَع، لا حكمٌ لازمٌ لا انفكاك منه.