تفسير الأحلام.نت
متّصلة متزوّجةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أقرأ سورة الفاتحة على شخصٍ مريضٍ فيصير جيّداً

متّصلةٌ متزوّجةٌ لها أبناءٌ كبار، رأت نفسَها تقرأ سورة الفاتحة على شخصٍ مريضٍ فيَصير جيّداً ويصحّ. فسأل المفسّرُ عن زواجها ثمّ عن أبنائها الكبار، وصرف المشهدَ إلى نصيحتها لزوجها أو لأهلها: توصيهم فيتعدّل سلوكُهم. فأقرّت أنّها تنصحهم وأنّهم يسمعون كلمتَها ويمضون عليها، فقال: خلاص هذا هو، هذه نصيحتُك لهم.

نص الرؤيا

وبس وحسيت سورة الفاتحة على شخص وبيبقى كويس يعنى اصحى كن جيد هو مريض وشوفنا

الخلاصة

قال المفسّر: هذا زوجُك، وأنت توصينه دائماً في بعض الأمور فيتعدّل سلوكيّاً؛ أو هم أبناؤك الكبار أو أحدٌ من أسرتك ممّن توصينهم وتنصحينهم فيسمعون نصيحتَك ويتعدّلون في السلوك بعد تصرّفاتٍ سيّئة.

فلمّا أقرّت بأنّها تنصحهم وأنّهم يسمعون كلمتَها ويمضون عليها، قطع بالمعنى وقال: خلاص هذا هو، هذه نصيحتُك لهم.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلة متزوّجةصاحب الرؤيا

    وبس وحسيت سورة الفاتحة على شخص وبيبقى كويس يعنى اصحى كن جيد هو مريض وشوفنا

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، أنت متزوجة، صح؟

  3. متّصلة متزوّجةصاحب الرؤيا

    نعم

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذا زوجك وانت توصينه دائما في بعض الأمور ويتعدل سلوكياً. أو أن أبناءك إذا عندك أبناء كبار فهمتي؟ أنت عندك أبناء كبار ولا لا؟

  5. متّصلة متزوّجةصاحب الرؤيا

    الحمدلله

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، فيها حد من أبنائك أو أسرتك دائما توصينهم وتنصحينهم ويسمعون نصيحتك وتمشي يعني مثلا يتعدلون في السلوك، فهمتي إيش المعنى؟ يعني تصرفات سيئة صحيحة ثم يتعدل، حصل هذا ولا لا؟ أنت دائما كذا؟

  7. متّصلة متزوّجةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا مش من يمكن انا بنصحها أنصحهم بسمع كلمتي

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ي… يسمعون كلمتك ها

  9. متّصلة متزوّجةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ايوا يسمعون كلمة يعنى يمشى

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذا هو هذه نصيحتك لهم

الفائدة المنهجية

قراءةُ الفاتحة على مريضٍ فيَصحّ ظاهرُها الرقيةُ والشفاءُ الحسّيّ، فصرفها المفسّرُ عن ظاهرها إلى الإصلاح بالكلمة: فالفاتحةُ نصيحةُ الرائية ووصيّتُها، والمريضُ من في سلوكه اعوجاجٌ من أهلها، وبُرؤُه استقامتُه بعد نصحها. ولم يُمضِ هذا التأويلَ حتى استوثق من حالها: سأل أمتزوّجةٌ هي، ثمّ أعندها أبناءٌ كبار، ثمّ عرض المعنى عليها عرضَ المستثبِت — أتوصينهم فيُسمع لك ويتعدّل السلوك بعد تصرّفٍ سيّئ؟ فلمّا صدّقته من واقعها القائم ثبت له التعبير وقطع به. والقاعدةُ المستفادة أمران: أنّ ما يُشفى به البدنُ في اليقظة قد يكون في الرؤيا شفاءً للخُلُق والسلوك لا للجسد، وأنّ عرضَ المعنى على صاحب الرؤيا استيثاقٌ من مَحمِله في واقعه، لا استفهامٌ عن غيبٍ ولا تلقينٌ للجواب.