تفسير الأحلام.نت
الماشي في المطر وابنُه على ظهرهللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أمشي وابني فوق ظهري وينادونني من السطح أن أدخل فلا أدخل والمطر كثير

رجلٌ يمشي في الطريق قربَ بيت خاله وابنُه محمولٌ فوق ظهره، وأمُّه وخالتُه وخالُه على سطح البيت ينادونه أن يدخل ويتغدّى فيأبى، والمطرُ كثيرٌ وهو ماشٍ في وسطه. فقال المفسّر إنّه سيتحمّل: يتحمّل الدَّين ويتحمّل الأحزان والمشاكل، وسأله عن الدَّين ما هو، فأقرّ الرائي وذكر زواجاً وخسارةَ حقِّ الزواج تحمّلها وحدَه.

نص الرؤيا

أنا ماشي جنب بيت خالي الطريق جنب بيتكم خالي وأبني فوق ظهري وأمي وخالتي وخالي في السطح على سطح المنزل أستخدم بيت خالي

ينادوني تعال ادخل اتغدي ادخل اكل فأنا ما رضيتش وكان هناك مطر كثير وأنا ماشي في وسط المطر

الخلاصة

قال المفسّر إنّ الرائي متحمِّلٌ ومحتمِل: تتحمّل الدَّين وما يتبعه، وتتحمّل الأحزان والمشاكل، ودعا له بالعون. ثمّ سأله عن الدَّين ما هو، فأقرّ الرائي بما احتمله من زواجٍ وخسارةِ حقِّ الزواج تحمّلها وحدَه، فقال المفسّر: هذا هو.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الماشي في المطر وابنُه على ظهرهصاحب الرؤيا

    أنا ماشي جنب بيت خالي الطريق جنب بيتكم خالي وأبني فوق ظهري وأمي وخالتي وخالي في السطح على سطح المنزل أستخدم بيت خالي ينادوني تعال ادخل اتغدي ادخل اكل فأنا ما رضيتش وكان هناك مطر كثير وأنا ماشي في وسط المطر

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم راح تتحمل دي بعد الرؤية وستتحمل أعمال الدين الله يهينك

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    صح لا أنا أريد الأحزان والمشاكل

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشو الدين؟

  5. الماشي في المطر وابنُه على ظهرهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوه صحيح صحيح

  6. الماشي في المطر وابنُه على ظهرهصاحب الرؤيا

    السبب لا مشاكل كدة أخي وتحملتنا

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشو؟ ما هذا؟

  8. الماشي في المطر وابنُه على ظهرهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    سواء تزوجنا وزواج وخسارة حق الزواج وكذا فتحملتها أنا

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو أيضاً

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسّر عند ظاهر المشهد فيجعله طريقاً ومطراً وبيتَ خالٍ، بل قرأ الحملَ على الظهر حملاً معنويّاً: ابنٌ فوق ظهر الماشي في الطريق أثقالٌ يحملها الرائي عن غيره، فصرف الصورةَ إلى ما تدلّ عليه من تحمُّلِ دَينٍ وأحزانٍ ومشاكل. ثمّ لم يترك تأويلَه دعوى مرسلة، بل استوثق منه بسؤال صاحب الرؤيا عن الدَّين نفسِه ما هو، فجاء الجوابُ مطابقاً: زواجٌ وخسارةُ حقِّ الزواج احتملها وحدَه، فصار إقرارُ الرائي بواقعه شاهداً على صحّة الصرف، ولذلك ختم المفسّر بقوله: هذا هو. والقاعدةُ المستفادة أنّ ما يُحمَل على الظهر في المنام يُقرأ ثِقلاً يُحمَل في اليقظة، دَيناً كان أو همّاً يُحمَل عن الأهل، وأنّ المفسّر يمتحن تأويلَه بسؤال الرائي عن واقعه فلا يدَعُه معلَّقاً بلا تصديقٍ من صاحبه.