تفسير الأحلام.نت
صاحبة التمرتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أمّي المتوفّاة وصديقتُها تُعطيانني التمر وخالي معه الفواكه

سردت المتّصلة أنّها رأت أمَّها المتوفّاة ومعها صديقةٌ لها متوفّاةٌ أيضاً، وعند إحداهما تمرٌ، فتبادلت معهما التمر حتّى أعطتها كلتاهما، ثمّ رأت خالها جالساً قريباً منها ومعه فواكه. فعبّر الشيخُ التمرَ بالعلاج، والمُعطِيتين بعيادتين أو طبيبين يعطيانها دواءً بعد دواء، ثمّ سألها: أمريضةٌ أنتِ؟ فأقرّت أنّها مريضةٌ فعلاً، وأنّ العلاج يُعطى لها.

نص الرؤيا

رأيت أمي، أمي المتوفية ومعها صديقتها القديمة المتوفية متوفية. عدها تمر هذا التمر عطيته لوالدتي والدتي اعطتني هذا التمر فهي من شافت والدتي اعطتني تمر رجعت هم اعطتني تمر يعني اثنينهم اعطوني تمر

إي وبعدين ورا شوية شفت خالي جاعد قريب علي قال: آآآ... فـ.. يمّا معه الفواكه وها هي بس هذا

الخلاصة

التمرُ الذي أُعطيتِه ليس رزقاً فحسب، بل هو العلاج؛ والمُعطِيتان عيادتان أو طبيبان: «تذهبين لعيادتين أو طبيبين، ويعطونك علاج واحد وبعدين يعطونك علاج ثاني»، كلُّ طبيبٍ يعطيك علاجاً ثمّ يزيدونك علاجاً آخر. ثمّ قال لها: الله يشفيك، أمريضةٌ أنتِ؟ فأقرّت، فختم: «وأعطوك بعد علاج، خلاص هذا هو».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة التمرصاحب الرؤيا

    رأيت أمي، أمي المتوفية ومعها صديقتها القديمة المتوفية متوفية. عدها تمر هذا التمر عطيته لوالدتي والدتي اعطتني هذا التمر فهي من شافت والدتي اعطتني تمر رجعت هم اعطتني تمر يعني اثنينهم اعطوني تمر

  2. صاحبة التمرصاحب الرؤيا

    إي وبعدين ورا شوية شفت خالي جاعد قريب علي قال: آآآ... فـ.. يمّا معه الفواكه وها هي بس هذا

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - على كل حال راح تمرين على عيادتي؟ كل طبيب يعطيك علاج ويزيد يعطونك علاج ثاني عرفتي؟ ها يعني "تذهبين لعيادتين أو طبيبين" ويعطونك علاج واحد وبعدين يعطونك علاج ثاني

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - سبحان الله - الله يصحيحك مريضة

  5. صاحبة التمرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صحيح آني مريضة

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    صحيحي، وعودني بعد علاج. وأعطوك بعد علاج، خلاص هذا هو.

  7. صاحبة التمرصاحب الرؤيا

    ما شاء الله عليك الله يبارك بك ويقرب لك أولاد الحرير -مدري إيش -

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا ما هو صحيح

  9. صاحبة التمرصاحب الرؤيا

    ها يعني التمر... موشوفه آه ها يعني التأمون مثل اللي يطرقون علاج هاي خلاص

الفائدة المنهجية

مدارُ التعبير في هذه الرؤيا على التمر لا على الموتى. لم يقف المفسِّرُ عند هيبة رؤية الأمّ المتوفّاة وصديقتها المتوفّاة، ولا التفت إلى الميّت من حيث هو ميّت، بل نظر إلى ما في أيديهما وإلى تكرار العطيّة. فصرف التمرَ عن ظاهره — وهو الطعامُ والرزق — إلى الدواء والعلاج، لأنّه مأكولٌ يُتداوى به ويُناوَله المريض، ولأنّ الرؤيا نفسَها أعادت العطاء مرّتين: أعطتها أمُّها تمراً، وأعطتها صديقةُ أمّها تمراً، حتّى قالت هي: «اثنينهم اعطوني تمر»، ثمّ انضاف إليهما خالُها ومعه فاكهة. فقرأ التثنيةَ في المُعطِين تثنيةً في مصدر الدواء: عيادتان أو طبيبان، يعطيها هذا علاجاً ثمّ يعطيها ذاك علاجاً آخر. فالعددُ في الرؤيا هو موضعُ الدلالة، لا أعيانُ الأشخاص. ولم يجزم حتّى استوثق: سأل الرائيةَ أمريضةٌ هي؟ فأقرّت أنّها مريضة، فقام الشاهدُ على صحّة الصرف، وطابق التعبيرُ حالاً قائمةً وقتَ المجلس لا وعداً بمستقبل، ثمّ ختم بأنّ ما أُعطيتْه من علاجٍ بعد علاجٍ هو عينُ ما رأته من تمرٍ بعد تمر. والقاعدةُ المستفادةُ من هذا المجلس أمران: أنّ تكرار العطيّة الواحدة من أكثر من يدٍ يدلّ على تعدّد مصادر الشيء الواحد في اليقظة، فيُنظَر إلى عدد المُعطِين لا إلى أسمائهم؛ وأنّ ما يناوله الموتى من طعامٍ في المنام يُحمَل في حقّ المريض على الدواء والشفاء. وأنّ الأولى بالمعبِّر أن يُتبِع تأويلَه سؤالاً عن حال الرائي، ليقوم على تعبيره شاهدٌ من الواقع قبل أن يُمضيَه.