تفسير الأحلام.نت
عاملٌ في شركةٍ بالغربةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أمّي زعلانة وطردت زوجتي وأولادي، ثمّ صمونةُ خبزٍ ومطرباناتُ مكدوس

رجلٌ يعمل في شركةٍ رأى أمَّه غاضبةً تطرد زوجتَه وأولادَه من البيت، وأولادَه يركبون «توك توك»، ثمّ التفت خلفَه فوجد من ناوله صمونةَ خبزٍ يأكل منها، وأمامه مطرباناتُ مكدوسٍ من بلّورٍ كثيرةٌ جميلة. فصرف المفسِّرُ الطردَ إلى فصلٍ يقع في شركته، والطعامَ إلى زيادةٍ في رزقه؛ فأخبره الرائي أنّ الأمرين وقعا معاً.

نص الرؤيا

رأيتُ من فترةٍ أنّ أمّي مثلَ اللي زعلانة، وطردت زوجتي وأولادي من البيت؛ طلّعتهم من البيت بوجهٍ زعلان.

ورأيتُ أبنائي يركبون في «التوك توك»، العربةِ ذاتِ الدواليب الثلاثة. وبينما هم جاؤوا عندي التفتُّ إلى الخلف، فوجدتُ رجلاً ماسكاً صمونةَ الخبز، فأعطاني آكل منها.

وفوراً بعدها رأيتُ مطرباناتِ مكدوس، مطرباناتٍ من البلّور لا من البلاستيك، منظرهنّ جميلٌ جميلٌ ما شاء الله، وهنّ كثيرٌ عددُهنّ كثير؛ إلّا أنّ ثلاثَ مطرباناتٍ خلّصتُهنّ أكلاً، والباقي على جنب.

الخلاصة

شركتُك تقع فيها إشكاليّةٌ بين الإدارة والموظّفين، أو بين بعض الموظّفين أنفسِهم، وينتهي أمرُها إلى أن يُسرَّح بعضُهم ويُفصَل.

وأمّا أنت فلستَ من المطرودين بل من المُطعَمين: الخبزُ الذي نُووِلتَ منه، والمطرباناتُ الممتلئةُ الجميلةُ، طعامٌ سِيق إليك، وهو زيادةٌ في رزقك من موضع تلك المشكلة نفسِها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    "رشيد البلاع": يا حبيب رايت من فترة (تمتمة) أن أمي مثل اللي زعلانة واطردت زوجتي وأولادي من البيت أنه طلعتهم من البيت بوجه زعلان فـ... أبنائي يركبون في التيك توك "طرطيرة" أو "طرزين" يعني تكتب ثلاث دواليب فأولادي راكبين في الـ...

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في هذا "التوك توك"

  3. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    وأنا إجوا لعندي التفت إلى الخلفي وجدت بابن أوس ماسك صمونة الخبز وأعطاني آكل منها. فوراً بعدها، شفت مطربانات مكدوس المطربانات بلور مش بلاستيك بلور بس ما شاء الله ما شاء الله منظرهن جميل جميل جميل ما شاء الله منظرهن وفي كثير، يعني عدد كثير بس في ثلاث مطربات خلصتهن، يعني مثل المأكولات والباقي على جنب بس ما شاء الله منظرهن جميل ما شاء الله و بس

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    "رشيد البلاع": وش تشتغل في الشركة ولا أيش؟ أكيد

  5. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    أيوا اشتغل في شركة.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال الشركة راح يعني يعني يصير بينها أو يصير معها... يصير مع بعض... يصير... بين الإدارة والموظفين مشكلة، أو بعض الموظفين. تصير إشكالية عرفت ويقولون لك مهمة، أنت وش طبيعة عملك؟

  7. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    والله أنا أشتغل عامل عادي يعني قسم عادي، إحنا ما عملنا قسم إعادة تأهيل، عرفت؟

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    شوف أنت متى رأيت المنام

  9. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    والله أعلم، تقريباً من شهر والله أعلم يعني.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلص هو وقع غالبا وقع انظر بعد المنام حصل فيه إشكالية بين الإدارة والموظفين. بعض الموظفين، صارت مشكلة، فهمت؟ واعتقد أنهم قرروا يسرحون بعضهم يفصلون إشتركوا في القناة

  11. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    يفصلون بعض.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعض منهم في أحد صار مع معه مشكلة من العمال؟

  13. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    والله في شخص قبل الرؤية قبل قبل هو فصل لأن الراتب مش عاجبه فصل يعني هو فصل لأن الراتب مش عاجبه فصل هو بلغاري يعني.

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - بصراحة ما؟ - بصراحة ما حصلت بعدين.

  15. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم صحيح، سامحني، حصلت بين جورجي وشسمه اللهم صل على سيدنا محمد واكرمني ما شاء الله تبارك الله

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وبعدها بعدها وش حصل والله

  17. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    "رشيد البلاع": لا صح والله، نعم. تكونوا بين بعضهم واحد منهم خرج الدم من اثنيناتهم واحد انكسرت خشته وشفته الفوقانية نشر منه

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يسعدك

  19. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    والله سبحان الله بارك الله فيكم.

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشكرروا عليهم؟

  21. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    لا لا فصل خلاص

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - طردوه - طردوه خلاص طردوه هذا هو سبحان الله

  23. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    بارك الله فيك على راسي أم سامح

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وترى وكلوك بعد أنت عمل لهم

  25. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    الحمد لله رب العالمين أعطوني توقيع عشان أجيب راتبي.

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله هذا الأكل اللي عطوك زيادة

  27. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤيا

    ايه سبحان الله اي نعم اجا الشيف هذا الشيف يعني المسؤول اقسا قسم يعني هذا شديد نوعا ما واجاني وقلي خلاص تعالي نوقع الراتب انا خفت انه فصل يعني ما بعرف لغتي تعرف المانيه فقلي يعني قلي

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا عرفت إنه يعني وكلوك عمل واستفدت من المشكلة

  29. عاملٌ في شركةٍ بالغربةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوة نعم زيادة، رفعوني لكي أزيد راتبي، يا ربي لك الحمد والشكر

ما تأكّد من تفسيرها

ذكر الرائي أنّ الرؤيا كانت من نحو شهر، وأنّه بعدها وقعت مشاجرةٌ بين عاملين في الشركة سال فيها الدم: انكسرت سنُّ أحدهما وشُقّت شفتُه العليا، فطُرد وفُصل.

وأمّا هو فجاءه رئيسُ القسم — وهو في وصفه شديدٌ قاسٍ — يدعوه إلى التوقيع، فخاف أن يكون فصلاً لضعف لغته، فإذا هو رفعٌ في الراتب: «أعطوني توقيعاً عشان أجيب راتبي… رفعوني وزادوا راتبي».

الفائدة المنهجية

جاءت الرؤيا في ظاهرها بيتيّةً خالصة: أمٌّ غاضبةٌ تُخرج الزوجةَ والأولادَ من البيت. ولم يُنزِلها المفسِّرُ على البيت، بل ابتدأ بسؤال الرائي عن عمله، فلمّا أخبره أنّه في شركةٍ صرف الطردَ إلى الجماعة التي يأوي إليها الرائي كلَّ يوم، وقال: تقع بين الإدارة والموظّفين إشكاليّةٌ ينتهي بعضُها إلى الفصل والتسريح. ثمّ استوثق بسؤالٍ ثانٍ عن زمن الرؤيا، فلمّا علم أنّها من نحو شهرٍ قلَب الخبرَ من وعدٍ يُنتظَر إلى واقعٍ يُستخبَر عنه، فقال: قد وقع، وعرض تفصيلَه على صاحبه ليصدّقه أو يردّه. وأدقُّ ما في المجلس أنّ الرائيَ عرض عليه واقعةَ فصلٍ يعرفها، فوزنها المفسِّرُ بميزان الزمان فردّها، إذ ذكر صاحبُها نفسُه أنّها كانت قبل الرؤيا؛ والرؤيا لا تُطلَب علامتُها فيما مضى قبلها، وإنّما فيما بعدها. فلمّا أُعيد النظرُ تذكّر الرائي مشاجرةً وقعت بعد المنام بين عاملين انتهت بطرد أحدهما. ثمّ فرّق المفسِّرُ بين شطري الرؤيا فلم يجعلهما باباً واحداً: الطردُ لغيره، وأمّا الخبزُ الذي نُووِل منه والمطرباناتُ الممتلئةُ الجميلةُ فطعامٌ سِيق إليه هو، والطعامُ المبذول للرائي في موضع الفتنة زيادةٌ في رزقه لا نقصان؛ فسأله: وأطعموك أنت أيضاً؟ فصدّق الرائي وأخبر أنّه دُعي إلى توقيعٍ ظنّه فصلاً فإذا هو رفعٌ في الراتب. والقاعدةُ المستفادة أنّ سؤال المفسِّر عن حال الرائي وعن وقت رؤياه ليس فضولاً: بالأوّل يُعرف على أيّ بابٍ تُنزَّل الرموز، وبالثاني يُفرَز ما تصدُق عليه العلامةُ ممّا لا تصدُق.