تفسير الأحلام.نت

أمُّ زوجي رأت ابنَها المتوفّى في السابعةَ عشرةَ تعباناً يقول: الطِّيبَ والسرعة

قولُ الميّت «الطِّيبَ والسرعة» وهو تعبان: حاجتُه إلى الدعاء وتبرئةِ ذمّته والاستغفارِ والصدقة — وثوابُ ذلك يصل إلى الموتى كما جاءت به النصوص.

نص الرؤيا

رأت أمُّ زوج السائلة ابنَها المتوفّى — وقد مات عن سبعَ عشرةَ سنةتعباناً، فسألته: ماذا بك؟ فقال: «الطِّيبَ والسرعة».

الخلاصة

«قد يكون في هذه الرؤيا ما يدلّ على حاجته للدعاء، وحاجته لتبرئة ذمّته، وحاجته إلى الاستغفار والصدقة. ولعلّ الله يجعل فيكم بركةً فتقدّمون له بعضَ هذه الأشياء؛ وتذكّروا أنّ هذه الأمورَ يصل ثوابُها إلى الموتى كما جاء في ذلك كثيرٌ من النصوص».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأت أمُّ زوجي ولدَها المتوفّى عن عمر سبعَ عشرةَ سنةً أنّه تعبان، فسألته: ماذا بك؟ فقال: الطِّيبَ والسرعة.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    قد يكون في هذه الرؤيا ما يدلّ على حاجته للدعاء، وحاجته لتبرئة ذمّته، وحاجته إلى الاستغفار والصدقة. ولعلّ الله سبحانه وتعالى يجعل فيكم بركةً فتقدّمون له بعضَ هذه الأشياء؛ وتذكّروا أنّ هذه الأمور يصل ثوابُها إلى الموتى كما جاء في ذلك كثيرٌ من النصوص.

الفائدة المنهجية

أخذ المفسّرُ الدلالةَ من لفظ الميّت نفسِه: فطلبُه «الطِّيبَ والسرعة» طلبُ ما يُطيّب حالَه على وجه العَجَلة؛ فحمله على الدعاء والصدقة وتبرئة الذمّة. والتعبُ قرينةٌ على أنّ في ذمّته ما يُثقله.

ثمّ لم يترك الأهلَ في حَيرة، بل ذكّر بالأصل الشرعيّ: أنّ ثواب هذه الأعمال يصل إلى الموتى — فصار التعبيرُ عملاً لا خبراً.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا