تفسير الأحلام.نت
سائلةللعزباءفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

أنا عزباءُ ورأيتُ في المنام أنّي أَلِد، فهل في هذه الرؤيا ما يقلق؟

رؤية العزباء أنها تلد بشارةٌ بذاتها لا تدعو للقلق: فيها تجهيزٌ لمرحلة الزواج والحمل والولادة، وبشارةٌ بأنها ستُخطَب وتتزوّج زواجاً مبارَكاً يُثمر ذرّيّة. فإن قارن الرؤيا ضيقُ صدرٍ فقد تعكس معاناةً عاطفيّةً وتأخّرَ زواج.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — وهي عزباء — أنّها تَلِد في المنام.

الخلاصة

«رؤيةُ العزباء أنّها تلد بشارةٌ بذاتها: تجهيزٌ لزواجها وحملها وولادتها، وبشارةٌ بزواجٍ مبارَكٍ يُثمر حملاً — فلا يضيق صدرُها».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأيتُ أنّي أَلِد، وأنا عزباء.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    هذا بشارةٌ بحدّ ذاته، فلا يضيق صدرُ العزباوات الآنسات لمّا ترى أنها تلد؛ لأنّ هذا فيه تجهيزٌ لمرحلة زواجها وحملها وولادتها، وبشارةٌ أنها ستتزوّج، وأنها ستُخطَب وتتملّك، وأنّ الله يطرح البركة في هذا الزواج ويُنتج حملاً. هذا إذا كانت عزباء. فإذا ضاق صدرُها من أنها رأت أنها تلد، فأكيدٌ أنها تعيش معاناةً عاطفيّةً، أو تأخّرَ زواجٍ مثلاً.

الفائدة المنهجية

فرّق المفسّر بحسب حال الرائية وشعورها في الرؤيا: فالولادةُ للعزباء بشارةُ زواجٍ وذرّيّةٍ إن استبشرت بها، فإن قارنها ضيقُ صدرٍ دلّت على معاناةٍ عاطفيّةٍ وتأخّرِ زواج — فجعل انفعالَ الرائي في المنام قرينةً في توجيه التعبير.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا