تفسير الأحلام.نت
الرائيةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

التخوم في العلبة وورقةُ ألف مبروك

سردت الرائيةُ منامها: امرأةٌ تعرض ذهبَها تخوماً كاملةً في علبة، وتطلب منها ومن بنت خالتها أن تختارا لها لأنّها تريد تزويج ابنها، ففتحتا تخماً كعين الشمس، وكُتب لها في ورقةٍ بيضاء «ألف مبروك»، وفيها رقم ألف بالقلم الأخضر ورقم أحد عشر. فصرف الشيخُ البشارةَ إلى صاحبة الذهب: امرأةٌ تُفحَص ويكون عندها حمل. فأقرّت الرائيةُ أنّها أجرت عمليّة الأنابيب في اليوم نفسه بعد ثماني سنينَ انقطاعٍ عن الولادة.

نص الرؤيا

يمي أريد أشوفكم الذهب عندي ذهب شوفوه. واريدكم تختارون من هذا التخومة يعني احنا نسميه تخم. يعني مثل التراكي وقلادة ومحبس وك- يعني كامل محطوط هيجي بعلبة

قالت: هو يعني الغرفة كانت بها كثير من التخوم فإحنا قلنا لها قالت: ابني أريد أزوجه، أريدكم تختاروا لي

فاااااا مرة كانت مع ابنت خالتي ففتحنا أول تخوم مثل عين الشمس كبيرة فقالت اكتبوا فكتبولي بالورقة البيضاء ألف مبروك

فمن فتحنا التخوم كان الورقة مكتوب بها رقم ألف بالقلم الأخضر ورقم احدعش والتخم اللي إحنا فتحناه أنا وبنت خالتي جان عين شمس

بس أثناء ما بنت خالتي تباوع آني أقدر أكتب ألف مبروك بس من هي تجي تباوع آني ما أقدر أكتب ألف مبروك.

الخلاصة

على كل حال هذه امرأة راح يعني تفحص، سيكون إن شاء الله عندها حمل.

ولمّا أخبرته الرائيةُ أنّ المرأة أجرت العمليّة في اليوم نفسه قال: صحيح... هذا حال.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الرائيةصاحب الرؤيا

    يمي أريد أشوفكم الذهب عندي ذهب شوفوه. واريدكم تختارون من هذا التخومة يعني احنا نسميه تخم. يعني مثل التراكي وقلادة ومحبس وك- يعني كامل محطوط هيجي بعلبة قالت: هو يعني الغرفة كانت بها كثير من التخوم فإحنا قلنا لها قالت: ابني أريد أزوجه، أريدكم تختاروا لي فاااااا مرة كانت مع ابنت خالتي ففتحنا أول تخوم مثل عين الشمس كبيرة فقالت اكتبوا فكتبولي بالورقة البيضاء ألف مبروك فمن فتحنا التخوم كان الورقة مكتوب بها رقم ألف بالقلم الأخضر ورقم احدعش والتخم اللي إحنا فتحناه أنا وبنت خالتي جان عين شمس بس أثناء ما بنت خالتي تباوع آني أقدر أكتب ألف مبروك بس من هي تجي تباوع آني ما أقدر أكتب ألف مبروك.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ممتاز بس على كل حال هذه امرأة راح يعني تفحص سيكون إن شاء الله عندها حمل

  3. الرائيةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يا الله صحيح يا شيخ صحيح يا شيخ اليوم سوت العملية صحيح صحيح والله صحيح لا ما قعدت تولد صار لها ثمان سنوات ما قعدت

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عملية عملية

  5. الرائيةصاحب الرؤيا

    أنابيب هذه على مود تحمل بس هي هاي بنت خالتي هي اللي ساعدتها تسوي العملية

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صحيح هذا حال

  7. الرائيةصاحب الرؤيا

    يا ربي الله يسمع منك الله يبارك فيك الله يفرح قلبك أشكرك يا شيخ أشكرك أشكرك

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّت الرائيةُ في المجلس نفسه أنّ المرأة أجرت عمليّة أطفال الأنابيب في اليوم الذي اتّصلت فيه، وأنّها انقطعت عن الولادة ثماني سنوات، وأنّ بنتَ خالتها التي رأتها معها في المنام هي التي أعانتها على إجراء العمليّة.

الفائدة المنهجية

ظاهرُ المشهد عُرسٌ: امرأةٌ تُعِدُّ الذهبَ لتزويج ابنها وتستشير في اختيار الطقم. فلم يذهب الشيخُ مع هذا الظاهر، وصرف الرمزَ إلى ما وراءه؛ فالذهبُ ههنا مجموعٌ مستورٌ في علبة لا مَلبوسٌ على بدن، والبشارةُ مكتوبةٌ لا مقولة، وهي «ألف مبروك» في ورقةٍ بيضاء، ورقمُ الألف مخطوطٌ بالقلم الأخضر، والتخمُ الذي انفتح أوّلاً «مثل عين الشمس» ــ والشمسُ ممّا يُحمَل على البزوغ والطلوع بعد احتباس. فقطع أنّ البشارة لصاحبة الذهب لا للرائية نفسِها، وأنّها امرأةٌ تُفحَص ويكون عندها حملٌ بإذن الله. ثمّ استوثق من تعبيره بما لا يُدفَع: فما أتمّ كلمتَه حتى أقرّت الرائيةُ أنّ المرأة أجرت عمليّة الأنابيب في اليوم نفسه، وأنّها انقطعت عن الولادة ثماني سنين، وأنّ بنتَ خالتها ــ وهي الحاضرةُ معها في المنام ــ هي التي أعانتها على العمليّة. فوافق الحاضرُ في اليقظة الحاضرَ في المنام موافقةَ حرفٍ لحرف. ولم يقف عند العددين ــ الألف وأحد عشر ــ ولا تكلّف لهما حساباً، ولم يُفصّل في تعذّر الكتابة عند نظر بنت الخالة إليها، فترك ما لم يستبِنْ له؛ وهذا من ضبط الصنعة: أن يُبنى التعبيرُ على الرمز الجامع لا على تفاريقَ لا يشهد لها أصل. والفائدةُ المستفادة ثلاث: أنّ الكتابةَ في المنام آكدُ من القول، فالمكتوبُ مُثبَتٌ والمقولُ يذهب؛ وأنّ تهنئةً تُكتَب ولا يُصرَّح بسببها يُطلَب محلُّها بقرينة الحال لا بظاهر المجلس الذي كُتبت فيه؛ وأنّ حضورَ شخصٍ معروفٍ بعينه في المنام قرينةٌ تُعيّن صاحبَ البشارة وتُخرج التعبيرَ من العموم إلى التعيين، فقد كانت بنتُ الخالة في المنام شاهدةً على الكتابة، وكانت في الواقع هي المُعينةَ على العلاج.